قراصنة مضيق هرمز

أخبار الصحافة

قراصنة مضيق هرمز
ناقلة نفط في مضيق هرمز - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m493

تحت العنوان أعلاه، نشرت "كوميرسانت" مقالا، حول اتهامات الغرب إيران بمحاولة السيطرة على ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وجاء في مقال ماريانا بيلينكايا وكيريل كريفوشييف ويلزافيتا ناعوموفا:

اتهمت الحكومة البريطانية إيران بمحاولة الاستيلاء على الناقلة British Heritage، أثناء عبورها مضيق هرمز. ووفقا للرواية البريطانية، حاولت ثلاثة من قوارب الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) احتجاز الناقلة وتحويلها إلى المياه الإيرانية، لكن السفينة الحربية البريطانية HMS Montrose حمت السفينة من الإيرانيين، وصوبت أسلحتها نحوهم وأنذرتهم بالعواقب الممكنة. بعد ذلك، تراجع المهاجمون. وقد ذكرت شبكة CNN، نقلا عن مصدر في البنتاغون، أن أول من أبلغ عن الحادثة، طائرة عسكرية أمريكية كانت تحلق في المنطقة، وسجلت ما حدث.

من جانبهم، يؤكد كل من الحرس الثوري ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه لم يكن هناك أي حادث على الإطلاق، وأن كل ما قيل "يهدف إلى تصعيد التوتر ولا قيمة له".

حادثة الناقلة البريطانية، هي الثالثة منذ بداية مايو في مضيق هرمز.. فقد وقعت هجمات سابقة على ناقلات في 12 مايو و13 يونيو.

وعليه، تواصل الولايات المتحدة تهديد إيران بعقوبات جديدة، ظانّة أن "العقوبات ستساعد إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات"- كما قال أمير دولة قطر أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة- فيما الجانب القطري، مثل كثيرين آخرين، لا يوافق على هذا الموقف.

وبدورها، تصر روسيا على استئناف الحوار المحترم مع إيران.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين: "لا أحد يريد الحرب، لكن الموقف قد ينفجر في أي لحظة بسبب أي حادث بسيط مما يحدث كثيرا في المنطقة مؤخرا". ووفقا له، هناك خياران فقط: الحرب أو المفاوضات.

وأضاف: "الشيء الأهم، الآن، هو اقناع الولايات المتحدة بخفض مستوى الضغط على ايران لتوافق على المفاوضات دون المساس بكرامتها". وشدد على أن إيران، خلاف ذلك، سوف تستمر في الابتعاد عن شروط الصفقة النووية وستعيد إحياء برنامجها النووي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

#مغصوبة_عالنقاب.. هاشتاغ بالسعودية فهل ستجعله الدولة خيارا بالمستقبل؟