روسيا والولايات المتحدة تطيران أبعد

أخبار الصحافة

روسيا والولايات المتحدة تطيران أبعدطائرة الاستطلاع Tu-214ON
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k9vp

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت"، حول تصاعد الخلافات بين واشنطن وموسكو بشأن اتفاقية السماء المفتوحة.

وجاء في المقال: كما أصبح معروفا لـ"كوميرسانت"، يتم النظر، الثلاثاء، في اجتماع اللجنة الاستشارية لمعاهدة السماء المفتوحة (DON)  في فيينا في مسألة التصديق على طائرة الاستطلاع الروسية الجديدة Tu-214ON . فيما سبق، كانت روسيا أول دولة من بين جميع الدول الـ 34 الأعضاء في DON تطلب الإذن باستخدام المعدات الرقمية في إطار رحلات المراقبة. لكنهم لم يرفضوا. وإذا تم إعطاؤها الآن الضوء الأخضر لطائرة جديدة، فإن روسيا سوف تمتلك أحدث المعدات وأكثر الطائرات حداثة في "السماء المفتوحة".

نذكّر بأن معاهدة السماء المفتوحة، التي وقّعت في العام 1992 ودخلت حيز التنفيذ في 2002، تتيح لأعضائها، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، القيام برحلات مراقبة في سماء الطرف الآخر لمراقبة الأنشطة العسكرية وبناء الثقة.

الجيش الأمريكي، أيضا أراد تحديث أسطوله في إطار المعاهدة، لكن أعضاء الكونغرس قاموا مؤخرا بشطب ذلك من ميزانية الدفاع. إن منطق أعضاء الكونغرس هو: روسيا مهتمة بالحفاظ على المعاهدة أكثر من الولايات المتحدة. وبالتالي، فموسكو، حين ترى أن واشنطن أوقفت الاستثمار في المعاهدة، سوف تعتقد أنها بصدد فسخها، وسوف تقدم تنازلات في عدد من القضايا.

فالمشرعون الأمريكيون يريدون من موسكو تبديد جميع مخاوف واشنطن في إطار "السماء المفتوحة"، وتسليم الولايات المتحدة 13 مواطنًا روسيًا تعتبرهم السلطات الأمريكية متورطين في التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2016.

في الوضع الحالي، يخشى الخبراء أن تقع معاهدة السماء المفتوحة ضحية أخرى للمواجهة الروسية-الأمريكية.

وفي الصدد، قال الخبير في مركز دراسة السياسات الروسية، الجنرال يفغيني بوجينسكي، إن المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة في إطار "السماء المفتوحة" "آخذة في الارتفاع". ولكن موسكو لن تكون أول من يخرج من هذه المعاهدة، المهمة سياسيا كمقياس للثقة. فمع الأخذ بالاعتبار تزعزع وضع معاهدة القوات التقليدية في أوروبا، وعدم اشتغال "وثيقة فيينا" (حول تعزيز تدابير الثقة والأمن) عمليا، فلن يبقى للإطار التعاقدي تحت العمارة الأمنية الأوروبية وجود".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

خطير.. الصين تدرب قواتها لضرب مواقع لأمريكا وحلفائها..