شهيات مفتوحة: تركيا تحاول ترسيخ وجودها في قره باغ

أخبار الصحافة

شهيات مفتوحة: تركيا تحاول ترسيخ وجودها في قره باغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p84f

كتب إيفان بولوفينين، في "غازيتا رو"، حول ما يقال عن خلاف روسي تركي بخصوص قوات حفظ السلام في قره باغ، وعزم تركيا على إدخال قواتها إلى المنطقة.

وجاء في المقال: ذكرت وكالة رويترز أن تركيا تريد فتح نقطة مراقبة خاصة بها في أذربيجان لمراقبة الوضع في ناغورني قره باغ، بصرف النظر عن مركز المراقبة المشترك مع موسكو، المقام بموجب اتفاق بين موسكو وأنقرة في الـ 11 نوفمبر.

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون التركية بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فيكتور نادين ريفسكي، لـ"غازيتا رو" إن تركيا لم تُدعَ منذ البداية إلى قره باغ بصفة قوات حفظ سلام. فـ "لم تتم دعوتها، لأن تركيا هي بالذات التي حرضت على تفاقم الصراع ودفعت أذربيجان في هذا الاتجاه. لذلك، لا يمكن اعتبار أنقرة قوة محايدة..".

وفي الواقع- كما يقول نادين رايفسكي- نجحت موسكو في عدم الانحياز إلى أي طرف في صراع قره باغ، وفي وقف الحرب واتخاذ خطوات حقيقية للحيلولة دون مزيد من الأعمال القتالية. فيما تشعر أنقرة بالقهر لأنها حُرمت من الوصول إلى ناغورني قره باغ.

وقال: "لطالما أرادوا احتلال المنطقة، وربما احتلال أذربيجان نفسها. شهية أنقرة مفتوحة جدا، فيكفي الحديث عن جيش طوران العظيم، الذي يجب أن تصبح أذربيجان جزءا منه. بينما في روسيا، لا يأخذون هذا الأمر على محمل الجد وينظرون إليه على أنه شيء غير قابل للتحقيق. وربما، عبثا".

إذا نظرنا في إمكانية ظهور قوة تركية مباشرة على الأراضي الأذربيجانية، فلا يمكن، كما يرى ضيف "غازيتا رو"، استبعاد ذلك تماما. يجب ألا يغيب عن البال أن أذربيجان دولة ذات سيادة، ويمكنها دعوة أنقرة بشكل مستقل.

 و"هذا يعني أن القوات التركية قد تظهر في أراضي قره باغ السابقة. وسوف ينعكس ذلك، على الأرجح، سلبا على العلاقات الروسية الأذربيجانية، كما سيعقّد حل المزيد من المشاكل المتعلقة بـ ناغورني قره باغ". والسؤال عما إذا كانت باكو ستسمح بمثل هذا التطور للأحداث معقد بدرجة كافية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا