مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

عروض مغرية لإنهاء الحرب في أفغانستان

تحت عنوان "كعكة لكابول بدل السوط"، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا حول مشاريع مغرية موعودة في أفغانستان يتطلب تنفيذها إنهاء الحرب.

عروض مغرية لإنهاء الحرب في أفغانستان
RT

وجاء في المقال: يمكن لروسيا أن تشارك في مشروع متكامل للتفاعل بين وسط آسيا وجنوبها. فحول هذا الموضوع تحدث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال المؤتمر الدولي "آسيا الوسطى وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي. التحديات والفرص".

وهكذا، دعمت موسكو مبادرة رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف لتنفيذ مشروع بناء سكة حديد بين تيرميز (أوزبكستان) ومزار الشريف وكابول (أفغانستان) وبيشاور (باكستان)، ووصلها مع سكة الحديد الأوراسية الحديثة (العابرة لسيبيريا) وبين أوروبا وغرب الصين. لتحقيق ذلك، تقوم روسيا بإعادة بناء خط بايكال أمور الرئيسي، وتحديث البنية التحتية للموانئ في بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين.

من دون مشاركة أفغانستان، تظل آفاق "آسيا الوسطى الكبرى" ضبابية". فالبلاد تشكل جسرا يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا. ولكن، لا يمكن تنفيذ المشروع إلا إذا استقر الوضع في أفغانستان بالكامل.

لا تنوي موسكو النأي ينفسها عن المشكلة، فهي، وفقا للوزير لافروف، تناقش مع الشركاء إمكانية توسيع صيغ المفاوضات بشأن أفغانستان لتحقيق سلام مستدام. يقترح الوزير الروسي استخدام الآليات التي أثبتت جدواها في موسكو، ومجموعة الاتصال المشتركة بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان، وكذلك الترويكا الموسعة - روسيا والصين والولايات المتحدة- بالإضافة إلى باكستان. وبحسبه، يمكن للاعبين الخارجيين الآخرين أيضا الانضمام إلى عمل الترويكا. فهذا الاحتمال قيد المناقشة.

إنما الحلقة الضعيفة في هذا النهج هي التناقضات بين أفغانستان الرسمية وباكستان. وفي هذه الحالة، قد يكون القول الفصل بيد الصين، التي تتمتع بنفوذ كبير لدى كل من إسلام أباد المدمنة على حقن بكين المالية، وكابول التي باعت معظم مناجم ثرواتها المعدنية الواعدة للصين.

عرضت بكين، إدراكا منها لميزتها، منصة للتفاوض. ولديها، خلاف الآخرين، حجج ملموسة لإقناع الأطراف المتصارعة بعقلانية نهجها تجاه القضية الأفغانية. وهكذا، فإن المنافسة بين اللاعبين الخارجيين الرئيسيين على لقب صانع السلام في العملية الأفغانية آخذة في الازدياد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا