بعد دعوتها لشراء أزواج حلوين .. ناشطة كويتية تتراجع عن اقتراح فتح بيوت جواري

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575205/

بعد اقتراحها على الكويتيات شراء أزواج حلوين ومسلمين من أوروبا، اقترحت الناشطة الكويتية سلوى المطيري افتتاح بيوت الجواري ليزورها المتزوجون، وذلك للحد من الزنا، لكنها تراجعت عن هذا الاقتراح بعد ان تحول الى مادة للسخرية من الإسلام في أمريكا.

أفادت صحيفة "ألرياض" السعودية ان الناشطة الكويتية، المرشحة السابقة لمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) سلوى المطيري تراجعت عن بعض من أفكارها التي تناولت فيها قضايا إسلامية فأثارت جدلاً واسعاً في البلاد، وذلك بعد ان أصبحت هذه التصريحات مادة للتهكم على الإسلام من جانب قناة تلفزيونية امريكية.

وبحسب الصحيفة فإن هذه الافكار التي تطلق عليها المطيري "اختراعات خاصة"، كالدعوة لتقديم الخمر الإسلامي الخالي من الكحول، وسيكارة الأعشاب من أجل مكافحة التدخين. أما الفكرة التي تراجعت عنها سلوى المطيري فهي اقتراح فتح بيوت للجواري ليتردد عليها الأزواج، وتُسهم في الحد من زنا الرجال والخيانات الزوجية.

وحول سبب تقدمها بهذا الاقتراح قالت المطيري انها لم تكن تهدف الى تحقير المرأة أو الإساءة الى الإسلام، خاصة وانها استفسرت عن الأمر من أحد الدعاة في مكة فأكد لها ان ممارسة الجنس مع الجواري لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، مشددة على ان الهدف النهائي كان تنظيم العلاقات والإصلاح، منوهة بأنها لم تكن تتوقع "العاصفة" التي أثارها الاقتراح.

الجدير بالذكر ان سلوى المطيري واصلت طرح أفكارها التي وصفها البعض بالثورية، حين اقترحت على الكويتيات "استيراد أو شراء أزواج حلوين" وبمواصافات خاصة شريطة ان يكونوا مسلمين، بحسب ما تناقلت مواقع الانترنت.

وعزت المطيري سبب اقتراحها هذا الى قوة شخصية المرأة الكويتية التي تود ان تكون القائدة، مما يعني ان الصدام مع الزوج واقع لا محالة، مما يؤدي الى الطلاق. كما اعتبرت ان شراء الأزواج هو الحل الوحيد لمشكلة العنوسة في الكويت، خاصة وان الكويتية قادرة على شراء زوج حبّوب وفقاً لما قالته سلوى المطيري.

ومن المواصفات الخاصة المطلوبة في الزوج "الحلو" ان يكون مهذباً ولطيفاً ومطيعاً لأوامر زوجته، وان يكون أبيض البشرة يدللها لأقصى درجة كي يتفادى الزوجان الخلافات، ولكي تعيش الزوجة أحلى أيام حياتها معه.

وأضافت ان هذا الاقتراح يسهم بتحسين النسل في الكويت، وهو الأمر الذي يستحق التفكير كالأمور الأخرى مثل "تلطيف الجو بالسحب الصناعية وزراعة مليون شجرة".

وأكدت المطيري ان دورها لن يتوقف عند الاقتراح فحسب، اذ أعلنت عن استعدادها للتوجه بنفسها الى بلدان آسيوية وأوروبية حيث يعيش مسلمون، للإشراف على فرز الأشخاص وتحديد الكفاءات المؤهلة بعد ان تحصل على ترخيص من الدولة.

وشرحت ان الآلية بسيطة وتقتضي اجتذاب الرجال ذوي البشرة البيضاء من أوروبا وروسيا، ويتم نشر إعلانات عن كويتيات راغبات بالزواج. ومن ثم تُعرض صور هؤلاء الرجال على الفتيات وكل منهن تختار الشاب الذي يعجبها، فإذا حصل نصيب يشهر الرجل إسلامه ويعقد قرانه. وأشارت سلوى المطيري انه لا بأس اذا عاش الزوج في بيت زوجته، ولا ضرر ان يكون المهر الذي يقدمه رمزياً "أسوة بالسلف الصالح"، حتى ولو كان خاتم الزواج من حديد.

ويرى البعض ان سلوى المطيري عبّرت صراحة عمّا تتحدث عنه الفتيات والنساء في الجلسات الخاصة. ويتساءل هؤلاء هل ستتخلى الناشطة الكويتية عن اقراحها بشأن "الزوج الحلو" أيضاً ؟ لكنهم يضيفون بالقول ان المسألة مسألة وقت ليس أكثر، فإما ان يتقبل المجتمع هذه الأفكار، وإما ان تعي سلوى المطيري ان لا جدوى من تقديم اقتراحات كهذه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية