خنق روسيا بالعقوبات

أخبار الصحافة

خنق روسيا بالعقوبات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/naxp

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول مغالطات سياسي ألماني رفيع في قضية إدلب السورية وركوبه الموجة المعادية لروسيا في الغرب.

وجاء في المقال: بينما يحث بعض النواب الألمان على عدم استفزاز روسيا بمناورات الناتو قرب حدودها عشية الذكرى الخامسة والسبعين للنصر على النازية، يهدد آخرون موسكو بفرض عقوبات جديدة، ردا على "غاراتها الجوية" المزعومة على المدنيين في محافظة إدلب السورية.

أما المبادر إلى العقوبات الجديدة فهو رئيس لجنة السياسة الخارجية في البوندستاغ، نوربرت روتغن.

والمسألة في أن روتغن يطمع بمنصب رئاسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بعد أن أعلنت خليفة المستشارة ميركل، أنغريت كرامب-كارنباور، استقالتها من هذا المنصب، الأسبوع الماضي. وإذا نجح روتغن في الانتخابات البرلمانية المقبلة في العام 2021، فقد يرشح نفسه لمنصب المستشار.

ومن الواضح أنه الآن في حاجة إلى كسب نقاط سياسية. وكراهية الروس في الغرب، كما هو معلوم، موضوع مضمون يتيح كسب هذه النقاط بسهولة.

وفي الصدد، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية والسياسية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، الكسندر شاتيلوف: "في الواقع، السياسة المناهضة لروسيا هي المعيار، لكل من الولايات المتحدة وتابعيها، ومنهم ألمانيا إلى حد بعيد. فمع كل الاستقلال والسيادة التي تبدو عليها هذه الدولة، فإن السياسيين الألمان يخضعون لرقابة صارمة من واشنطن. وبالتالي، فهم ينبحون في الاتجاه المطلوب".

أما الباحث السياسي الكسندر عسافوف، فيرى أن ممثل البوندستاغ يظهر في بيانه سوء فهم تام لما يحدث في الشرق الأوسط، "لكن هذا السيد يدرك جيدا أن هناك إجماعا غربيا معاديا لروسيا".

ونظرا لأن روتغين سياسي (والسياسي يختار صورة لنفسه، خاصةً إذا كان يطمح لشغل مناصب رفيعة)، فقد قرر إظهار أنه يقف أيضا في منطقة هذا الإجماع المعادي لروسيا. وهذه، في الواقع، محاولة لكسب ود الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا