ما الذي طغى على جولة روحاني الأوروبية

أخبار الصحافة

ما الذي طغى على جولة روحاني الأوروبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kh96

تحت العنوان أعلاه، كتبت يكاتيرينا سوسلوفا، في صحيفة "آر بي كا"، كيف أن اتهام دبلوماسي إيراني في الإعداد لعملية إرهابية في فرنسا، عكر جولة روحاني الأوروبية، لكن لم يعطلها.

وجاء في المقال: زار الرئيس الإيراني حسن روحاني، في الـ 4 من يوليو، النمسا لمناقشة مصير الصفقة النووية الإيرانية بعد انسحاب الولايات المتحدة منها واستعادة العقوبات ضد طهران. وفي 3 يوليو، زار روحاني سويسرا للغرض نفسه. سيبقى الرئيس الإيراني في أوروبا لمدة أسبوع - في 6 يوليو يلتقي بوزراء خارجية الدول المشاركة في الصفقة النووية، ومن بينهم، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

هذه الرحلة إلى أوروبا المهمة جداً بالنسبة لروحاني، بقيت حتى اللحظة الأخيرة مهددة بسبب الفضيحة التي أحاطت باحتجاز مجموعة من الإيرانيين، في 2 يوليو، للاشتباه في إعدادهم لهجوم إرهابي في فرنسا. ومن بين هؤلاء، دبلوماسي إيراني.

وكان ممثلون عن منظمة مجاهدي الشعب الإيراني أعلنوا عن التحضير لهجوم إرهابي في فرنسا في 30 يونيو. ووفقا لأعضاء المنظمة، تم إعداد الهجوم المزعوم على ممثلي المعارضة الإيرانية وسياسيين أمريكيين بطلب من طهران.

وفي الصدد، عبّر مدير معهد حوار الحضارات، خبير مركز كارنيغي بموسكو، أليكسي مالاشينكو، عن شكوكه في أن تكون السلطات الإيرانية  شاركت في التحضير لهجوم إرهابي في فرنسا. فقال: "تظهر الممارسة أن الإيرانيين لم يتورطوا بهجمات إرهابية في الآونة الأخيرة، وخاصة على مستوى الدولة. الآن، هم لا يحتاجون إليها، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بفرنسا، لأن الإيرانيين الآن يريدون حقاً الحفاظ على علاقات جيدة مع الأوروبيين بسبب الوضع حول الاتفاق النووي".

ووفقا لمالاشينكو، فإن رغبة منظمة مجاهدي الشعب الإيراني في تحريض أوروبا ضد طهران أمر مفهوم، فقد "تم القضاء على بعض أعضاء المنظمة، وهاجر كثيرون جدا. من الطبيعي أن يزعجهم سلوك السلطات الإيرانية وسيفعلون كل ما في وسعهم من أجل تشويهها في نظر الأوروبيين.. ولذلك فاتهامات من قبيل ما يتحدثون عنه بحاجة إلى أدلة دقيقة جدا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

احذر.. إنهم يعرفون عنك أكثر مما تعرفه حتى زوجتك