جواد ظريف: لا ينبغي حضور أي طرف أجنبي للمفاوضات اليمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gsn7

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقاء عقده مع المبعوث الأممي لليمن، الخميس 21 مايو/أيار، إن إيران تدعم المفاوضات بين الأطراف اليمنية دون تدخل أجنبي.

وصرح محمد جواد ظريف خلال لقاء عقده مع المبعوث الأممي الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن إيران تدعم المبادرات الرامية إلى جمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أنه لا ينبغي حضور أي طرف أجنبي في الحوار.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن الدول الأخرى يمكن أن تقدم المساعدة في هذه العملية، في إشارة للمفاوضات المزمع عقدها حول الأزمة اليمنية.

وفي ذات السياق، قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إنه لا ينبغي استبعاد أو إقصاء أي طرف من الحوار الذي يقدم حظوظا أوفر لإيجاد حل سياسي للنزاع.

يذكر أن إيران دانت بشدة الغارات التي يقوم بها طيران التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، منذ مارس/آذار، ضد المسلحين الحوثيين في عدة مناطق باليمن، كما نددت أيضا بالدعم الأمريكي للتحالف وقياداته.

قصف قوات التحالف لمواقع يمنية تابعة للحوثيين

ومن جهة أخرى أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن الوضع الإنساني في اليمن مقلق للغاية، بعد ما يقارب الشهرين من الصراع المسلح.

وأكدت طهران، الخميس، أنها أرسلت طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى جيبوتي، والتي من المنتظر أن تصل إلى اليمن ويتم توزيعها بإشراف الأمم المتحدة.

وأفاد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن سفينة كانت سترسو في ميناء الحديدة على البحر الأحمر، لكن في نهاية المطاف ستتوجه إلى جيبوتي من أجل تفتيشها ومن ثمة ستتجه إلى اليمن، حسب تصريحه.

وكانت الولايات المتحدة طلبت من إيران تسليم المساعدات وفقا لقواعد الأمم المتحدة، من خلال منصة التوزيع التي أنشئت في جيبوتي، قبالة الساحل اليمني.

مساعدات إلى اليمن

وخلال لقائه مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس، انتقد وزير الخارجية الإيراني وتيرة إرسال المساعدات الإنسانية من جانب المنظمات الدولية الى اليمن، مؤكدا أن تنفيذ قرار الأمم المتحدة لا ينبغي أن يخل بوتيرة إرسال المساعدات.

وقد تطرق الجانبان خلال لقائهما بطهران إلى مختلف السبل لمساعدة الشعب اليمني للخروج به من الأزمة الراهنة.

وأشار ظريف إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار كانت سببا لعدم توفر أرضية آمنة لإرسال المساعدات لليمن، مشددا على ضرورة إيجاد مناطق آمنة داخل اليمن لا تتعرض لهجمات عسكرية لوصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من جراء الصراع.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأربعاء 20 مايو/أيار، أن محادثات السلام بخصوص المسألة اليمنية ستنطلق في الـ 28 من مايو/أيار في جنيف، إلا أن الحكومة اليمنية طالبت الحكومة طالبت كشرط مسبق لمشاركتها فعاليات الحوار في سويسرا، انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها.

المصدر: وكالات