الخارجية الجزائرية: لعمامرة يلتقي الدبيبة في طرابلس ويجدد دعم الجزائر لمبادرة استقرار ليبيا

أخبار العالم العربي

الخارجية الجزائرية: لعمامرة يلتقي الدبيبة في طرابلس ويجدد دعم الجزائر لمبادرة استقرار ليبيا
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rk2w

أفادت الخارجية الجزائرية يوم الخميس بأن الوزير رمطان لعمامرة التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس، وجدد دعم الجزائر لمبادرة استقرار ليبيا.

وقال لعمامرة إنه أجرى محادثات ثرية مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ومع نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، ومع وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش قبيل انطلاق أشغال المؤتمر الدولي.

وأكد الدبلوماسي الجزائري أنه أعرب عن دعمه لهذه المبادرة التي يأمل أن يكون لها الأثر البالغ في الدفع بالعملية السياسية الجارية.

وقالت الخارجية الجزائرية إن لعمامرة بحث مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي يائيل لمبرت الأوضاع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية.

واستقبل رمطان لعمامرة بالعاصمة الليبية طرابلس مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية المكلفة بشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت، حيث تبادلا وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية وجددا التزامهما المشترك للدفع بالسلم والأمن في المنطقة.

وكتب لعمامرة في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "على هامش مؤتمر ليبيا، استقبلت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكي المكلفة بشؤون الشرق الأدنى، يائيل لمبرت، حيث تبادلنا وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية، مجددين التزامنا المشترك للدفع بالسلم والأمن في المنطقة".

وإلى جانب لقاءاته مع السلطات الليبية العليا، من المقرر أن يجري وزير الشؤون الخارجية على هامش مشاركته في مؤتمر طرابلس، لقاءات مع نظرائه من ممثلي الدول والمنظمات المشاركة.

ويشارك رئيس الدبلوماسية الجزائرية في أشغال المؤتمر الوزاري لدعم الاستقرار في ليبيا بدعوة من نظيرته الليبية نجلاء المنقوش، للتأكيد على موقف الجزائر الثابت وتضامنها الدائم مع الشعب الليبي من أجل استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية.

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا