لافروف: اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي

أخبار العالم العربي

لافروف: اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lmq5

انتقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، عزم الولايات المتحدة على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال لافروف إن توجه واشنطن إلى الاعتراف بإسرائيلية الجولان "يقود إلى انتهاك سافر للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية ويزيد الوضع في الشرق الأوسط تأزما".

جاء ذلك قبل نحو ساعة من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما يعترف به بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، برر ترامب قرار الاعتراف بانتماء الجولان لإسرائيل بحقها "في الدفاع عن نفسها" بما في ذلك من أي هجوم إيراني محتمل من الأراضي السورية.

وأثار أعلان الرئيس الأمريكي، الأسبوع الماضي، عزمه على الاعتراف بسيادة إسرائيل على المرتفعات، انتقادات واسعة في العالم، فيما أكدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تمسكهما باعتبار المرتفعات أراضي محتلة من قبل إسرائيل منذ حرب 1967.

وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن خطوة ترامب من شأنها أن تقود إلى تصعيد جديد للتوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت المتحدثة أن خطورة خطوات كهذه تنبع من كونها تتخذ خارج "الحق القانوني" وتتجاهل كل الأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي".

بوغدانوف: موقفنا لم يتغير

أكد نائب وزير الخارجية، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، أن توقيع دونالد ترامب مرسومه بشأن الجولان لا يغير موقف موسكو المنطلق من أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضي سوريا.

وجرى بسط إسرائيل سيطرتها على مرتفعات الجولان، التي كانت جزءا من سوريا منذ العام 1944، أثناء حرب يونيو 1967. وبعد 14 عاما سن البرلمان الإسرائيلي قانونا يقضي بوجود الجولان تحت سيادة الدولة العبرية. وفي 17 ديسمبر 1981، تبنى مجلس الأمن الأممي قرارا يصف القانون الإسرائيلي بأنه لاغ.

المصدر: وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

سفير الاتحاد الأوروبي: هناك عائلات في تونس تتحكم في الثروة ستقضي على مكتسبات الثورة