الكرد سيتلقون أسلحة من واشنطن

أخبار الصحافة

الكرد سيتلقون أسلحة من واشنطنأسلحة أمريكية لوحدات الكردية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/itv7

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن؛ مشيرة إلى إمكانية تعقيد تزويد الكرد بالأسلحة العلاقات التركية-الأمريكية بشكل جوهري.

جاء في مقال الصحيفة:

يلتقي يوم الثلاثاء 16 مايو/أيار في واشنطن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث سيكون قرار الولايات المتحدة تزويد الكرد في "قوات سوريا الديمقراطية"، المشاركة في عملية تحرير الرقة، بأسلحة مختلفة، الموضوع الرئيس في هذا اللقاء.

دونالد ترامب وأردوغان

وبحسب ممثل البنتاغون، ستتم هذه العملية تحت إشراف شامل من جانب واشنطن. أما أنقرة فقد استقبلت هذا الخبر بعداء، لأنها تعدُّ الفصائل الكردية تابعة لحزب العمال الكردستاني، الذي تعدُّه أنقرة منظمة إرهابية.

من جانبه، كان الرئيس الأمريكي قد وافق على توريد الأسلحة على أعتاب زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن.

وقد صرح المتحدث الرسمي باسم البنتاغون إيريك راهون لـ "إيزفيستيا" بأن الرئيس "منح يوم 8 مايو/أيار الجاري وزارة الدفاع صلاحية توريد الأسلحة الضرورية إلى الكرد من "قوات سوريا الديمقراطية" لضمان الانتصار الكامل على "داعش" في الرقة".

وقال إن ""قوات سوريا الديمقراطية" ستكون القوة البرية الوحيدة القادرة على تحرير الرقة بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في المستقيل القريب". وأضاف: "نحن نعي جيدا قلق تركيا حليفتنا في الناتو. وقد وعدنا الحكومة التركية بأن تعمل الولايات المتحدة على حماية حليفها في الناتو، وتمنع ظهور تهديدات ومخاطر جديدة. وأن الولايات المتحدة سوف تولي اهتماما خاصا لدعم التشكيلات العربية في "قوات سوريا الديمقراطية". وأن الرقة وجميع الأراضي المحررة يجب أن تعود إدارتها إلى العرب السوريين".

وأشار راهون إلى أن عملية تحرير الرقة ستكون صعبة وطويلة، ولكنها في النهاية ستكون هزيمة جديدة لـ "داعش"، وخطوة أخرى في القضاء على تهديده للسلام والاستقرار.

وأكد المتحدث أن الحكومة الأمريكية ستورد كل ما هو ضروري من الأسلحة والمعدات لتحرير المدينة السورية مع الأخذ بالاعتبار الغاية والأهداف. وأن "هذه الأسلحة والمعدات ستكون على شكل أسلحة خفيفة، ذخيرة ومدافع رشاشة. كما سترسل أسلحة قادرة على تدمير مواقع محددة تحت سيطرة الإرهابيين، مثل المدرعات الثقيلة المضادة للعبوات الناسفة البسيطة الصنع، وأن جميع هذه الأسلحة، التي ستزود بها الوحدات الكردية، ستكون تحت مراقبة كاملة من قبل الولايات المتحدة".

وحول سؤال للصحيفة عما إذا كانت عملية توريد هذه الأسلحة قد بدأت، قال إنها ستبدأ استنادا إلى الظروف.

هذا، وسيكون موضوع توريد الأسلحة إلى الكرد في سوريا، الموضوع الرئيس في محادثات الرئيس التركي مع نظيره الأمريكي. فبحسب وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، إن كل قطعة سلاح تسلم للوحدات الكردية، تشكل خطورة على تركيا. وإن الإدارة الأمريكية تدرك هذا جيدا. وأكثر من هذا، تعارض أنقرة مشاركة الوحدات الكردية في عملية تحرير الرقة من إرهابيي "داعش".

وزير خارجية تركيا

فوفق الوزير التركي يجب أن تدخل الرقة التشكيلات العربية فقط. وأضاف: "لقد أعلنا مرارا أننا وجدنا الأسلحة، التي سلمت إلى الوحدات الكردية، بحوزة أعضاء حزب العمال الكردستاني. إنهما منظمة واحدة ولكن تحت أسماء مختلفة"، - كما أكد الوزير التركي.

وعلى أي حال، من الواضح أن قرار ترامب المباشرة بشأن المباشرة بتوريد الأسلحة إلى الوحدات الكردية سيكون سببا في تعقيد العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

ترجمة واعداد كامل توما

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة