ترامب أجبر الصين على الاستسلام

أخبار الصحافة

ترامب أجبر الصين على الاستسلامالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k9gm

تحت العنوان أعلاه، كتب نيكيتا كوفالينكو، في "فزغلياد" عما سمي بـ"النتيجة الأكبر" التي تم تحقيقها في المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، ورأى في ذلك خضوعا خطيرا من بكين.

وجاء في المقال: بدا وكأن العالم كله ينبغي أن يتنفس الصعداء، بعد التوصل إلى هذه الاتفاقيات (التجارية بين واشنطن وبكين). فالحرب التجارية بين أكبر لاعبين في العالم لا يمكن إلا أن تضر بشكل خطير بالاقتصاد والتجارة العالميين. فـ"من وجهة نظر استقرار السوق المالية، هذا يعني استقرارا معينا، لكن من وجهة نظر التوقعات، هذا قرار معقد ومثير للجدل بالنسبة للصين ولبلدان أخرى"، كما قال دميتري أبزالوف، رئيس مركز الاتصالات الاستراتيجية، لـ"فزغلياد".

وفي رأي أبزالوف لا يزال الوقت مبكراً جداً لنبتهج، فقال: " لا يعني أن الأمور تحسنت لمجرد أننا لن نرى حربا تجارية... هذا يعني أن واشنطن بدأت بالضغط لتحقيق مصالحها بأيديها وأرجلها".وأضاف: " الصين استسلمت للضغوط. فإذا ما رفع ترامب الآن على اللافتات (وسوف يفعلها) هذا النصر الاقتصادي، فما الذي سيوقفه مرة أخرى عن إضعاف موقف الصين؟".

ووفقا لضيف الصحيفة، فالصين،على الأرجح، في موقف انتظار وترقب. فهي تريد أن تصبر حتى انتهاء فترة رئاسة ترامب، "لكن مخاطر هذا الموقف على المدى الطويل خطيرة- يقول أبزالوف- وأشك في أن الصين خلال هذا الوقت ستكون قادرة على إيجاد قنوات للتأثير على واشنطن.."، وأضاف: "تكمن المشكلة أيضًا في أن هذا النجاح يمكن أن يطلِق يدي ترامب للضغط على جميع الشركاء الاقتصاديين الآخرين باستخدام أدوات مالية وتجارية. فالقدرة التنافسية للاقتصاد الأمريكي نفسه منخفضة. هناك تكاليف إنتاج عالية، وعدد من المخاطر الإضافية. والطريقة الوحيدة لتحقيق توازن هي ببساطة الضغط على الخصوم السياسيين بوسائل سياسية أو سياسية- اقتصادية.. هذا ما تفعله واشنطن الآن... عمليا، يقترح ترامب أن تضعف جميع البلدان اقتصاداتها من أجل الولايات المتحدة".

وإذا لم يفعلوا شيئًا لحماية أنفسهم، واكتفوا بالتفاوض ببساطة، مثل الصين، فلن يأتي ذلك بشيء جيد- وفقا لأبزالوف- بل سيتحول ذلك تدريجيا إلى نظام للإدارة (الأمريكية) الخارجية. فلا بد للبلدان لكي تحمي نفسها من إنشاء أسواق استهلاك وأنظمة مالية خاصة بها.

وشدد أبزالوف على أن المشكلة الكبرى تكمن في أن هذا يدل مرة أخرى على أن أسلوب ترامب القاسي هذا يعمل. إنه يمكن أن يعمل مع كوريا الديمقراطية، ومع الصين، والاتحاد الأوروبي، والآن دور إيران. و"إذا أصبح ترامب داخليًا أقوى من ذي قبل، فعندئذ سيبدأ في سحق الجميع بهذه الأداة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

عارضة أزياء صينية تشبه الدمية تثير الجدل