واشنطن وباريس تنخرطان في مشكلة قره باغ

أخبار الصحافة

واشنطن وباريس تنخرطان في مشكلة قره باغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p6g8

كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول نية ترامب عدم ترك الصراع الأرميني الأذربيجاني تحت رحمة روسيا وتركيا.

وجاء في المقال: الرئيسان المشاركان لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية) تريدان الانضمام إلى المفاوضات حول مستقبل قره باغ. فكما أوضح وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو، لا ينبغي أن تكون روسيا وتركيا الوسيطين الوحيدين في تسوية النزاع الأرميني الأذربيجاني. وقد أجرى محادثات في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وأعلن، بعدها، استعداد الاتحاد الأوروبي وأمريكا للعمل بشكل مشترك على الجبهة الدبلوماسية للحرب التي انتهت للتو في قره باغ.

فوجئت الخارجية الروسية بهذا الخبر. وأشار الوزير، سيرغي لافروف، إلى أن موسكو أبلغت شركاءها الغربيين، عبر القنوات الدبلوماسية، بشأن اتفاق قره باغ. ولا يحتاج الأمريكيون والفرنسيون إلى معرفة المزيد.

وفي الصدد، أشار رئيس قسم البحث العلمي في معهد حوار الحضارات، أليكسي مالاشينكو، في حوار مع "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى ضرورة التعامل مع كلام بومبيو "بحذر شديد". فمن غير المعروف ما إذا كان سيبقى في منصبه، وما الخط الذي سيتبعه بايدن فيما يتعلق بـ قره باغ، ومن غير المعروف، أيضا، ما إذا كان ماكرون، الذي لديه ما يكفي من مشاكله الخاصة، سوف ينخرط عن كثب في منطقة القوقاز.

وبحسب مالاشينكو، فإن مصير عملية التفاوض يتوقف في المقام الأول على روسيا وتركيا. وقال: "هناك أنقاض مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي لم تفعل شيئا لحل النزاع؛ وهناك روسيا، التي، بصرف النظر عن موقفك من دورها، قامت بالكثير. أما إذا أرادت فرنسا والولايات المتحدة تنشيط موقفهما، فالله معهما. لكن سيتعين عليهما الانطلاق من واقع جديد: وجود قوات حفظ سلام روسية في قره باغ، وانتصار أذربيجان، وكيف ستتصرف تركيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا