إفريقيا تتحول إلى جبهة

أخبار الصحافة

إفريقيا تتحول إلى جبهة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الكيني أوهورو كينياتا أثناء مؤتمر صحفي في نيروبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ll2b

" فتحت جبهة جديدة للمواجهة بين الغرب والصين في إفريقيا"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" حول منافسة محتدمة بين فرنسا والصين كشفتها جولة ماكرون في القرن الإفريقي.

وجاء في المقال: اليوم الخميس، ينهي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً جولته في القرن الإفريقي. خلال زيارته لجيبوتي، أدلى ببيان يدل على اشتداد التنافس بين اللاعبين الدوليين على القارة الغنية بالموارد، حيث أعرب الزعيم الفرنسي عن مخاوفه من توسع النفوذ الاقتصادي الصيني.

يرى الزعيم الفرنسي، الذي من المقرر أن يلتقي بالرئيس الصيني، شي جين بينغ، في موناكو يوم 24 مارس، أن الالتزامات المالية للدول الأفريقية تجاه الصين قد تشكل عبئا ثقيلا عليها.

وفي أوساط الخبراء، يلفتون إلى عدم إمكانية النظر إلى جولة الزعيم الفرنسي في القرن الإفريقي بمعزل عن الطموحات الصينية. ففي الصدد، قالت كبيرة الباحثين في معهد الحوار العالمي، في كيب تاون، سانوشا نايدو، لـ" نيزافيسيمايا غاظيتا": "الصين تشكل تهديدًا لوجود اللاعبين التقليديين في إفريقيا. هذا ليس بالأمر الجديد، ويجب النظر إلى تحذير ماكرون في هذا السياق. ما يثير الاهتمام الآن على خلفية هذا التحذير هو مدى ارتباطه باستئناف محاولات فرنسا ولاعبين آخرين، كالولايات المتحدة، الضغط على الدول الإفريقية في تعاونها مع الصين، خاصة بالنظر إلى التوتر بشأن 5G  وHuawei . قد يشكل هذا عامل انفجار يدفع السلطات الإفريقية إلى إعادة النظر في علاقاتها السياسية والاقتصادية مع اللاعبين الاستعماريين السابقين، مثل فرنسا".

وقال مدير مدرسة الاستشراق، في مدرسة الاقتصاد العليا، أليكسي ماسلوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لطالما نظرت باريس إلى إفريقيا باعتبارها مجالا لمصالحها. أما الصين فلا تأتي فقط باستثمارات كبيرة إنما وهدايا. فبالنسبة للصين، أصبح معيارا تقديم هدايا لقادة بلدان إفريقية، على سبيل المثال، كالقصور والمباني للمعدات التلفزيونية. ثم تأتي شركات التكنولوجيا الصينية الفائقة كـ"هواوي"، والاستثمارات الكبيرة، التي تؤمن الخدمات اللوجستية".

ويلخص ماسلوف إلى أن بعض الدول الإفريقية ترى في الصين كاسحة جليد تفتح الطريق أمام اقتصاداتهم نحو الأسواق العالمية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا