أردوغان يريد الكثير

أخبار الصحافة

أردوغان يريد الكثيرلقاء بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان على هامش قمة بريكس في جوهانسبورغ - 29/07/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kmdw

"انضمام تركيا إلى بريكس يمكن أن يؤدي إلى تضارب مصالح"، عنوان لقاء في "أوراسيا ديلي" مع باحث سياسي تركي، حول النتائج الجيوسياسية المترتبة على انضمام تركيا إلى مجموعة بريكس.

وجاء في اللقاء: في أواخر يوليو، احتضنت جوهانسبرغ قمة بريكس العاشرة. وكانت مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فيها حدثا بارزا، ربطها المراقبون برغبة أنقرة في الانضمام إلى المجموعة.

وقد قام مدير المركز التركي لدراسات آسيا والمحيط الهادئ، البروفيسور سلجوق جولاق أوغلو، في مقابلة مع "أوراسيا ديلي"، بتحليل العواقب الجيوسياسية المحتملة لتوسع بريكس، فقال:

تركيا، الآن عضو في منظمة بديلة لبريكس في مجموعة العشرين. "ميتكا"، التي تتألف من المكسيك وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وتركيا وأستراليا، هي مجموعة من الدول المتوسطة تهدف إلى تحقيق التوازن بين هيمنة مجموعة السبع وبريكس في مجموعة العشرين، لمصلحة أعضائها.
لقد أخذت تركيا على عاتقها التزامات معينة فيما يتعلق بمجموعة العشرين و ميتكا. وبوصفها "دولة متوسطة"، فإن لتركيا بعض القيود على تطوير الأجندة العالمية وتنفيذها. عضوية تركيا في بريكس، مع بقائها في "ميتكا"، قد تتسبب في تضارب المصالح.

ما هو التأثير الجيوسياسي العالمي الذي سيترتب على انضمام تركيا إلى بريكس؟

يعتمد اهتمام تركيا في بريكس إلى حد كبير على الفرص المالية التي يوفرها بنك التنمية الجديد (NBB) وغيره من الصناديق... إذا انضمت تركيا إلى بريكس، فيمكن أن تصبح أنقرة وسيطاً بين الاقتصادات المتقدمة والنامية في إطار مفهوم التعاون بين الشمال والجنوب.
لا تعني مشاركة أنقرة المحتملة في بريكس بالضرورة حدوث تحول في محور تركيا الجيوسياسي. تتمتع دول IBSA (الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا) في بريكس بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى. ومع ذلك، فإن تحول تركيا الجيوسياسي على المدى الطويل سيدفعها عن حلف الناتو إلى الشرق نحو القوتين الأوراسيتين، روسيا والصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر .. زلزال خاشقجي.. السعودية "تتسلح" بالنفط