أسوأ السيناريوهات في سوريا

أخبار الصحافة

أسوأ السيناريوهات في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k4ji

"لماذا لم يتحقق أسوأ السيناريوهات في سوريا"، عنوان مقال ألكسندر باونوف، في صحيفة "آر بي كا"، حول أن الضربة الصاروخية على سوريا كانت أفضل الخيارات، وأما أسوأها فكان؟

وجاء في المقال: حرب اليوم الواحد، 14 أبريل 2018، مثال مشجع على أن أعتى القادة وأسلطهم لسانا، مثل ترامب.. ما زالوا يدركون الفارق بين الكلمات والمجازات المعدة للاستخدام الخارجي، والواقع على الأرض.

تم استخدام الكلمات والمجازات بحيث تبدو حرب الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى ضد نظام الأسد أفضل طريقة للخروج من الوضع، لأن الأسوأ كان مواجهة مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة، فيما لو نفذت هيئة الأركان العامة الروسية تهديدها بالرد ليس فقط على الصواريخ إنما وناقلاتها.. أي السفن الأمريكية.

ربما ما كانوا سيردون، ولكن إذا حكمنا من خلال حقيقة أن أحدا من الروس أو حتى من العسكريين السوريين لم يصب بأذى، فيبدو أن الولايات المتحدة أخذت التحذير الروسي على محمل الجد، وهو ما يعني أن قنوات الاتصال العسكرية بين روسيا والولايات المتحدة، على النقيض من القنوات السياسية، لا تزال محفوظة وتعمل.

ليس فقط السيناريو الأول، إنما والثاني أيضاً، لم يكن ليتحقق، لو كررت الولايات المتحدة تجربة يوغوسلافيا في سوريا: فلم يقتصر الأمر على تدمير العديد من المطارات والمخازن ومرافق الإنتاج، إنما والوزارات والإدارات ومراكز الاتصالات ومحطات الهاتف والجسور والطرق وقصر الديكتاتور، وبالتالي حرمان الدولة السورية من مقوماتها.

فخلال تلك الأيام الستة التي مرت بين أول تغريدة لترامب، عندما غرز سهامه في السم، واللحظة التي أطلق فيها تلك السهام، جرت اتصالات بين روسيا والولايات المتحدة ساعدت على تجنب كلا السيناريوهين.

لو كانت قرارات السياسيين الحاسمة والمصيرية تُتخذ على أساس تصريحاتهم العامة ومقالاتهم في الصحف، لرأينا نطاقًا مختلفًا كليا للضربات الغربية ضد سوريا. أما ما رأيناه فيظهر الفجوة بين السياسات العلنية وغير العلنية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر .. زلزال خاشقجي.. السعودية "تتسلح" بالنفط