مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

الناتو + أوروبا = الحب؟

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني شيستاكوف، في "روسيسكايا غازيتا" حول إمكانية نجاح قمة الناتو إذا تفرق المشاركون دون إهانات متبادلة.

الناتو + أوروبا = الحب؟
المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون / JB Autissier / Panoramic via www / Globallookpress

وجاء في المقال: "قبيل قمة اليوبيل الـ 70 للناتو، واصل المشاركون فيها رشق بعضهم البعض بالحجارة، إلا أن الأمين العام للحلف، ينس ستولتينبرغ، تظاهر بعدم ملاحظة التصدعات الراهنة بين الأعضاء، وواصل تأكيده على أن التهديد للحلف يأتي من روسيا، التهديد الذي سوف يستخدمه ستولتينبرغ في إقناع الأعضاء بإظهار الكرم في تمويل الحلف.

وقد علقت جريدة "لا بريسيه" La Presse على هذا الأمر بأن "قمة لندن سوف تكون ناجحة، لكن دون ضمانات من نشوب فضيحة ما، بسبب تغريدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي عادة ما يتهم حلفاءه الأوروبيين في الناتو بالجحود، وتركيزهم على مصالحهم التجارية".

في المقابل، وتوقعا لهذه المزاعم، عمدت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، بتذكير البيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن واشنطن تستخدم الحلف لمصالحها التجارية الخاصة، من خلال استغلال المادة الخامسة من ميثاق الناتو بشأن الدفاع الجماعي، والتي تلزم الدول داخل الحلف بشراء أسلحة أمريكية. وهو استياء فرنسي حقيقي، لكون الجمهورية الخامسة هي أحد أكبر منتجي الأسلحة، في الوقت الذي تمتلك فيه معظم الدول الأعضاء في الناتو أسلحة أمريكية. لذلك تصبح مبادرة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن تشكيل جيش أوروبي، والتي من شأنها ضمان أمن العالم القديم إلى جانب حلف الناتو، مستحيلة. وكما كتبت "الديلي تلغراف" بسخرية، فإن صاحب مبادرة كهذه لابد وأن يكون زعيم دولة قادرة على تمويل مثل هذا التحالف العسكري، الولايات المتحدة تستطيع، لكن فرنسا لا يمكنها، ولا جدال حول هذه الحقيقة.

على الرغم من ذلك، فلا زال لدى ماكرون فرصة لمعارضة ترامب، خاصة إذا بدأ الأخير بتلقين أوروبا مرة أخرى، والتدخل في شؤونها الداخلية. ومن أجل فهم ما يحمل الرئيس الأمريكي في جعبته متجها إلى أوروبا، يكفي قراءة مقال السفير الأمريكي السابق لدى المملكة المتحدة، روبرت وود جونسون، في "الديلي تلغراف"، الذي يقول فيه إن "على دول الناتو أن تتحد في مواجهة الصين وروسيا، المعاديتين للغرب وقيمه"، ويخلص إلى أن السلام والازدهار الأوروبيين يعتمدان على الناتو، وقدرته على "الدفاع عن نفسه في الفضاء والفضاء الإلكتروني والجو والبر والبحر".

لكن هذه التقديرات تتناقض مع آراء الرئيس الفرنسي، الذي يصف الإرهاب الدولي بأنه الخصم المشترك للناتو، وليس موسكو وبكين على الإطلاق، وصفة الأمن الأوروبي التي لا تناسب البيت الأبيض، الذي يستخدم المخاوف التاريخية لأوروبا الشرقية من روسيا لمواصلة إبقائها تحت سيطرته بخيط رفيع صارم.

كذلك، لا يمكن استبعاد أن ترامب يستخدم الناتو من جانبه كـ "حصان طروادة" لضرب وحدة أوروبا من الداخل. وحتى الآن لازال العالم القديم يطلق على الاتحاد الفرنسي-الألماني "محرك أوروبا"، معربا عن أمله في قدرة هذا "المحرك" على إخراج أوروبا من مشاكلها الاقتصادية والجيوسياسية. لكن الآن، وقد أصبح الخلاف بين المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي واضحا للعيان بشأن دور الناتو، حيث تدعي ميركل أن حلف الناتو لا زال مسؤولا عن أمن العالم القديم، ويرى ماكرون ضرورة إنشاء جيش أوروبي، تبدو آفاق الحفاظ على الاتحاد الأوروبي غامضة.

بالطبع لا يزال هناك إمكانية للعمل، إذا وافق أحد الشركاء على التضحية بالمبادئ، لكن ماكرون الذي "يشك في النظام العالمي، ويسعى للبحث عن بدائل للسياسة الخارجية" وفقا لما ذكرته صحيفة "بيلد" الألمانية، بما في ذلك تحسين العلاقات مع روسيا، لا يستطيع التراجع دون تكبد خسائر جسيمة بسبب السمعة السياسة والتصنيف. وقد تكون ميركل في وضع صعب مماثل، إلا أن تخفيف حدة خطابها أمر وارد، فبالنسبة للمستشارة الألمانية هذه هي فترتها الأخيرة في السلطة.

على أي حال، إذا ما تجنب الأمين العام للناتو، ينس ستولتينبرغ، في الذكرى السبعين للحلف، النقاش حول معنى الناتو وأعدائه، وإذا ما ابتعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن توجيه اللوم لأعضاء الناتو حول تقصيرهم في تمويل الحلف، فإن الاحتفالات باليوبيل الـ 70 للحلف سوف تمر بسلام، لكن الواضح هو أن القمة القادمة، وبعد مرور ذكرى إنشاء الحلف، سوف تعود التناقضات المتراكمة إلى الظهور".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026