هل روح "شنغهاي" في خطر؟

أخبار الصحافة

هل روح
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m0cr

"قمة بشكيك: منظمة شنغهاي احتفلت ببلوغها"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "أوراسيا ديلي"، حول قمة منظمة شنغهاي للتعاون، ومعضلة التوفيق بين باكستان والهند المتحاربتين فيها.

وجاء في المقال: عقدت القمة الـ 19 لمنظمة شنغهاي للتعاون، في مدينة بيشكيك. أما في العام المقبل، فسوف تترأسها روسيا على أساس التناوب، وستُعقد القمة العشرين في يوليو 2020 في تشيليابينسك.

بالإضافة إلى الأهداف المعلنة لمنظمة شانغهاي للتعاون، في الحفاظ على السلام والاستقرار في آسيا وتطوير وتعميق التعاون بين أعضائها الثمانية (روسيا والصين والهند وباكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان)، والأعضاء المراقبين الأربعة ( إيران وأفغانستان وبيلاروسيا ومنغوليا) والشركاء الستة في الحوار (سريلانكا وأذربيجان وتركيا وأرمينيا وكمبوديا ونيبال)، فإن لديها هدف التوسع، ما يعني ضمنا الدمج الكامل للهند وباكستان فيها.

فبعد سنوات عديدة من المداولات والتردد، انضمت دلهي وإسلام أباد في العام 2017 رسميا إلى المنظمة. وظل التوتر المستمر في العلاقات بين الهند وباكستان، والذي كان آخر تجلياته الحية، في فبراير- مارس من هذا العام، اشتباكات في كشمير كادت أن تتحول إلى حرب شاملة، يشغل اهتمام السياسيين الإقليميين والباحثين السياسيين. والسؤال الذي يشغل الجميع: هل يمكن أن تتحقق روح شنغهاي المعلنة لإرساء "الثقة والمنفعة المتبادلة، والمساواة والتشاور واحترام مختلف الحضارات والتنمية المشتركة"، التي حددها الصينيون كأهداف ومقاصد لمنظمة شنغهاي، عندما تم إنشاؤها في العام 1996، إذا كان أعضاؤها في حالة صراع دائم فيما بينهم؟

يجيب معظم المراقبين عن هذا السؤال بشكل إيجابي. فلدى منظمة شنغهاي للتعاون، على الرغم من صغر سنها، خبرة في التعاطي مع النزاعات بين أعضائها. ومن ناحية أخرى، فإن مثل هذا الوضع يحد بلا شك من إمكانات المنظمة نفسها في إجراء مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب، والعمل الفعلي على مستوى الواقع. ليس هناك شك في أن إدراج الهند وباكستان عزز بشكل كبير منظمة شانغهاي للتعاون، سكانيا وجغرافيا، ولكنه أدخل إلى عملها عامل توتر شديد يجعل "روح شنغهاي" تتآكل ويضعفها إلى حد كبير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

كيف يُصنع "كلاشينكوف"؟ وهل يخترق الدروع فعلا؟