في باكستان يمكن أن تشتغل "نظرية المجنون"

أخبار الصحافة

في باكستان يمكن أن تشتغل
مقاتلة "Tejas" الهندية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lld9

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول احتفاظ إسلام آباد بعقيدة عسكرية تتيح توجيه الضربة النووية الأولى للخصم، وخطر عودة الوضع إلى الانفجار.

وجاء في المقال: على خلفية نزاع لا يخمد في كشمير، اختبرت القوتان المتنازعتان أسلحة جديدة. وعلى الرغم من أن إطلاق سراح الطيار الهندي، الذي أسقطت إسلام آباد طائرته، ساعد في تخفيف حدة التوتر، فإن كلا البلدين يحتفظان بترساناتهما النووية على أهبة الاستعداد.

تمتلك الهند وباكستان ترسانتين نوويتين هما الأسرع نمواً في العالم. فالهند لديها حوالي 140 قنبلة، ولدى باكستان حوالي 150. ولكن، ما يبعث على القلق بشكل خاص أن باكستان تزيد من مخزونها من الأسلحة النووية التكتيكية، ذات القوة المنخفضة نسبيا. هذه الوسائل لا تهدف فقط إلى الرد على ضربة نووية هندية، إنما والحيلولة دون غزو القوات الهندية التقليدية أراضي باكستان.

تقوم هذه الاستراتيجية على افتراض خاطئ بأن استخدام أسلحة نووية تكتيكية في مرحلة مبكرة يجبر العدو على وقف الهجوم ويضع حدا للمواجهة غير الواعدة. إلا أن دروس التاريخ تشير إلى خلاف ذلك.

فخلال الحرب الباردة، نشرت الولايات المتحدة آلاف الرؤوس النووية التكتيكية في أوروبا... وكان عليها أن توازن تفوق القوات التقليدية السوفيتية. كانت الخطة بسيطة. إذا استطاعت الدبابات السوفيتية اختراق الحواجز التي وضعها الحلفاء الغربيون، فستوقفهم الولايات المتحدة بأسلحة (نووية) صغيرة ولكنها هائلة القوة.

وقد لقبت هذه الاستراتيجية بـ "نظرية المجنون". ففي إطار هذه النظرية، لعبت الولايات المتحدة، في العام 1983، لعبة حرب، وفقا للسيناريو الموضوع لها، كان من المفترض أن يتوقف "السوفييت" بعد تعرضهم لضربات نووية. لكنهم، بدلاً من ذلك صعّدوا الهجوم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حوار طريف بين براد بيت ورائد فضاء أمريكي