مع تقدم الجيش السوري في حلب.. قوى كبرى تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار

أخبار العالم العربي

مع تقدم الجيش السوري في حلب.. قوى كبرى تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النارتصاعد أعمدة دخان بعد قصف مدينة حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iaec

دعت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وبريطانيا، في بيان مشترك، إلى وقف فوري لإطلاق النار في حلب، مطالبة روسيا وإيران بالضغط على بشار الأسد بشأن الوضع في حلب.

وجاء في البيان الصادر عن الدول الـ6، الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول: "إن الهدنة الفورية لا تزال هدفا رئيسا والتي تتيح للأمم المتحدة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان شرق حلب وتقديم المساعدة للنازحين. واعتمدت المعارضة السورية خطة الأمم المتحدة المكونة من 4 بنود والآن على النظام موافقة عليها. ندعو النظام السوري إلى فعل ذلك فورا للحد من الوضع المروع في حلب. ندعو روسيا وإيران إلى استخدام نفوذهما لتحقيق ذلك".

وفي الوقت نفسه، اتهمت تلك الدول روسيا وإيران بعدم الرغبة في تشجيع التسوية السياسية في سوريا.

وقالت: "إن رفض النظام السوري المشاركة في عملية سياسية جدية يؤكد عدم استعداد روسيا وإيران، رغم تأكيداتهما، للعمل على حل سياسي".

وأعربت الدول الست عن تأييدها لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الرامية إلى استئناف العملية التفاوضية في سوريا.

وأكدت أن "الحل السياسي لا غيره يمكن أن يحمل السلام إلى الناس في سوريا".

وأعربت الدول الـ6 عن استعدادها فرض عقوبات جديدة ضد من يعمل نيابة عن النظام السوري.

وقالت في البيان: "إننا مستعدون للنظر في فرض قيود جديدة ضد الأفراد والكيانات التي تعمل لصالح النظام السوري أو نيابة عنه".

وعند تطرقه إلى موضوع "جرائم حرب مرتكبة" في سوريا تحدث عنها الأمين العام للأمم المتحدة، دعا البيان المنظمة الدولية إلى "بدء دراسة التقارير بهذا الخصوص، وجمع أدلة لتقديم المذنبين للعدالة"، مشددا على أنه "يجب ألا يكون هناك إفلات من العقاب للمذنبين".

بان كي مون يدعو أطراف النزاع السوري لعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأربعاء، أطراف النزاع السوري إلى الوفاء بوعودها حتى تتمكن المنظمة الأممية من تطبيق القوانين الإنسانية.

وقال بان، للصحفيين: "كل هذا القصف المتواصل، بالتحديد، على البنية التحتية والمستشفيات والعيادات ومراكز المياه والمراكز الاجتماعية المهمة يجب أن يتوقف".

وأشار إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا والدول المعنية في تسوية الصراع في سوريا، عملوا بجد للتوصل إلى حل سياسي.

وأضاف: "ما شاهدناه منذ فترة قصيرة في شرق حلب، يحطم القلب، لقد حاولنا حقا تقديم دعم إنساني حيوي للناس المقيمين في هذه المناطق، لكن كان هذا أمرا صعبا جدا بسبب مواصلة القصف".

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا

الأزمة اليمنية