بوشكوف: حديث آشتون وبايت المسرب يؤكد من جديد أن ما حدث في أوكرانيا هو انقلاب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/663319/

كشف تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية بين المفوضة الأوروبية كاثرين آشتون ووزير خارجية إستونيا أورماس بايت أن جهة في المعارضة الأوكرانية قامت بتجنيد مسلحين قتلوا متظاهرين ورجال أمن في كييف.

أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي أليكسي بوشكوف أن تسجيل المكالمة بين المفوضة الأوروبية كاثرين آشتون ووزير خارجية إستونيا أورماس بايت يثبت أن ما حدث في أوكرانيا هو انقلاب وأن كل حديث الاتحاد الأوروبي عن الديمقراطية في أوكرانيا هو وهم وتصنع.

وقال بوشكوف في تصريح لوكالة "إنترفاكس"، إن الحديث في مكالمة آشتون وبايت دار مباشرة عن قيام مسلحين تقف وراءهم المعارضة بإطلاق النار باتجاه الحشود في الميدان في كييف.

وأكد النائب الروسي أن قيادة الاتحاد الأوروبي تعرف هذا الأمر إلا أن ذلك لم يرد في أي تصريحات أوروبية رسمية حتى بشكل دعوات إلى التحقيق في هذه الأنباء.

وقال إن الاتحاد الأوروبي يخفي هذه الوقائع، مما يثبت أنه لا يهتم بالديمقراطية أو حقوق الإنسان في أوكرانيا وإنما يهتم بدعم الجماعات الموالية للغرب في سعيها إلى الاستيلاء على السلطة في البلاد.

وأكد بوشكوف أن مغزى منهج الاتحاد الأوروبي يتمثل في فرض سيطرة أوروأطلسية على أوكرانيا بأي ثمن حتى ولو بإطلاق النار على الناس في الميدان.

وقال إنه يمكن أن نفترض كذلك أن الاحتجاجات في أوكرانيا تلقت أموالا من مصادر خارجية وأن مقاتلين تدربوا في قواعد خاصة بدول أوروبية ثم أرسلوا إلى كييف.

وذكر بوشكوف أن مكالمة آشتون وبايت أكدت موقف السلطات الروسية التي تعتبر ما حدث في أوكرانيا انقلابا وترفض الاعتراف بالحكومة الأوكرانية الحالية.

تسجيل مسرب لمكالمة آشتون يكشف عن تورط جهة معارضة في أوكرانيا في تجنيد مسلحين في كييف

وكان قد كشف تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية بين المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية والأمن كاثرين آشتون ووزير خارجية إستونيا أورماس بايت أن جهة في المعارضة الأوكرانية قامت بتجنيد مسلحين قتلوا متظاهرين ورجال أمن في ميدان الاستقلال في كييف.

وقال الوزير الإستوني في هذا التسجيل إن كل الشهادات تدل على أن جميع القتلى بطلقات نارية من رجال الأمن والمتظاهرين قتلوا على يد نفس المسلحين، مشيرا إلى وجود صور وشهادات أطباء بشأن الرصاص من ذات النوع والأسلوب ذاته.

وأكد بايت أن هناك إدراكا متزايدا بأن جهة من الائتلاف الجديد تقف وراء المسلحين وليس يانوكوفيتش. 

كما قال الوزير الإستوني إن ممثلي المجتمع المدني لا يثقون بالمعارضة، مشيرا إلى تعرض أعضاء في البرلمان الأوكراني إلى ضغط كبير.

وحذر بايت من أن روسيا لديها سفن حربية في أوكرانيا وقد تبدأ باستخدامها.

من جانبها قالت آشتون إنه يجب التحقيق في ما حدث أثناء الاشتباكات في كييف، مؤكدة على ضرورة ضمان عمل البرلمان الأوكراني وتشكيل حكومة قادرة على العمل.

وجاء في النص المرفق بالفيديو المنشور على موقع "يوتيوب" أن هذا التسجيل سُرب من قبل أفراد من جهاز الأمن الأوكراني موالين للرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي عزله البرلمان.

 

وفي هذا السياق أكدت وزارة خارجية إستونيا صحة تسجيل المكالمة بين بايت وآشتون، معربة عن أسفها للتنصت على مكالمات وزير الخارجية.

من جهته لم يعلق الوزير الإستوني نفسه على تسجيل مكالمته مع المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية، قائلا إن المكالمة جرت الأسبوع الماضي بعد عودته من أوكرانيا إلى إستونيا.

بدوره امتنع الاتحاد الأوروبي عن التعليق على تسجيل المكالمة بين آشتون وبايت.

الخارجية الروسية تعرب عن استغرابها من رفض الاتحاد الأوروبي التعليق على التسجيل

من جانبها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن استغرابها من رفض الاتحاد الأوروبي التعليق على التسجيل المسرب لمكالمة اشتون مع الوزير الإستوني.

وجاء في بيان الخارجية بهذا الصدد: "انتبهنا الى التسجيلات المنشورة في الإنترنت. ويثير رفض الاتحاد الأوروبي الإدلاء بتعليقات بهذا الشأن استغرابنا، علما بأن ممثلي دول الاتحاد الأوروبي أدلوا بتعليقات كثيرة على تسجيل فيكتوريا نولاند".

لقطات فيديو لإطلاق النار على المتظاهرين ورجال الأمن في كييف

 

المصدر: RT + وكالات