عادل نعيسة: أننا بصدد التهيئة لمؤتمر للحوار الوطني داخل سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589204/

قال عادل نعيسة عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ، ممثل الجبهة في ائتلاف قوى التغيير السلمي في حديث لقناة "روسيا اليوم"  بعدما جرى في القاهرة أننا بصدد التهيئة لمؤتمر للحوار الوطني داخل القطر سيكون مفتوحا للجميع ولا توجد رغبة أو نية لإقصاء أي من المعارضين إلا الذين ارتبطوا ارتباطا مباشرا بالخارج. 

قال عادل نعيسة عضو مجلس رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ، ممثل الجبهة في ائتلاف قوى التغيير السلمي في حديث لقناة "روسيا اليوم"  بعدما جرى في القاهرة أننا بصدد التهيئة لمؤتمر للحوار الوطني داخل القطر سيكون مفتوحا للجميع ولا توجد رغبة أو نية لإقصاء أي من المعارضين إلا الذين ارتبطوا ارتباطا مباشرا بالخارج.

واضاف نعيسة " لقد كان الرهان أو العنوان العريض في جميع البرامج التي صدرت عن الجبهة، السياسية منها والأمنية ، هو التغيير السلمي والحوار داخل وتحت سقف الوطن، ووصلنا إلى مرحلة قبلنا فيها الكثير من القوى أو المجالس أو الجهات المعارضة المرفوضة بداية أو برنامجا ، وقلنا إذا تراجعوا عن مطلب التدخل الخارجي مثلا او إستعداء الخارج لنا أو تأييد القوى التي تفعل في الميدان السوري تخريبا و تشويها، فطاولة الحوار مفتوحة للجميع. ونكرر بعد ما جرى في القاهرة أننا بصدد التهيئة لمؤتمر للحوار الوطني داخل القطر مفتوح للجميع ولا توجد رغبة أو نية لإقصاء أي من المعارضين إلا الذين ارتبطوا ارتباطا مباشرا بالخارج، وهذه الطاولة مفتوحة لكل من يعتبر أن العلم الأساسي فوق الطاولة هو سورية المصير والموقع والدور والتاريخ، وهذا رهان مفتوح للمستقبل ولا نعرف إن كان سينجح أو لا".

وأكد " ولم يكن من الصعب إدراك أن البيان الختامي لمؤتمر جنيف هو بيان تسوية وبلا هوية، وبدا ذلك من التصريحات التي اعقبت البيان، ومن خلال بيان عنان ولافروف وكلينتون حيث كل طرف قرأ البيان وفق رغبته، وكل رآه من زاويته الخاصة. فالمؤتمر لم ينجح في وضع ثوابت متفق عليها إلا عناوين عامة تسمح بالإجتهاد والإسقاط ، وأن اللاعبين الأساسيين الغربيين في المنطقة لن يتراجعوا بعدما مشوا شوطا بعيدا بواسطة الأدوات المباشرة أو الوكلاء من حراس النفط وما شابه" .

وتابع قائلا : عندما كنا في موسكو عبرنا عن موضوع حماية المدنيين، وأن من حمى المدنيين ليس عدم الرغبة في ضرب المدنيين، ويعلم الجميع أن ليبيا دفعت 150 الف قتيل لحماية المدنيين. فالفيتو الروسي الصيني هو من حمى المدنيين.

وبين أن الجبهة(الشعبية للتغيير والتحرير) لم تدعى إلى مؤتمر القاهرة، و" أن صاحب القرار في تشخيص من هي القوى المعارضة المقبولة ليس من داخل البلد.. وان المعارضة التي اختيرت للمفاوضة والمرحلة الإنتقالية اختيرت على ورق أبيض مسبقا، ولا يشرفني أن أكون بها، وأنا أتكلم كفصيل وليس كفرد، وإن الذين فشلوا في مؤتمر جنيف خرجوا عن مساره وزيفوه، وهم الآن قرروا أن ماخسروه في جنيف سيعوضوه في القاهرة وباريس ومجلس الأمن".

الأزمة اليمنية