وزير الخارجية اللبناني: يجب إيجاد حل عربي لقضية سورية وموقف روسيا والصين "منطقي"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578367/

أكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في تصرحيات صحفية موقفه الرافض لتدويل الأزمة السورية، مشددا على انها مسألة عربية. واعتبر ان روسيا والصين تدركات المعادلة السياسية في المنطقة جيدا، مضيفا ان استخدامهما لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد قرار عربي -غربي بشأن سورية كان منطقيا.

أكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في تصرحيات صحفية موقفه الرافض لتدويل الأزمة السورية، مشددا على انها مسألة عربية. واعتبر ان روسيا والصين تدركات المعادلة السياسية في المنطقة جيدا، مضيفا ان استخدامهما لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد قرار عربي -غربي بشأن سورية كان منطقيا.

وقال منصور في تصريحات لصحيفة "الرأي" الكويتية: "قلت في اجتماعات الجامعة العربية السابقة إن سورية دولة عربية، والجامعة تضم الدول العربية كافة. وبما ان الأزمة في سورية مسألة عربية، فإن ذلك يحتم علينا ايجاد حل عربي للازمة، مع ما يعنيه ذلك من تجنب الذهاب الى الدول الخارجية أو الامم المتحدة لتجنب تدويل الازمة. نحن ضد تدويل الازمة السورية لأنه لن يؤتي ثماراً، ولن يوفر ما نريده من استقرار لسورية، بل سيزيد الامر تعقيداً".

واضاف: "نحن نرى منذ البداية انه كان من الافضل تجنيب الملف السوري التدويل. حتى ان اعضاء الجامعة العربية كانوا يرفضون التدويل، لكننا كنا نشتمّ رائحة تدويل. وهذا ما حصل بالفعل امام مجلس الامن. لقد أثبت العرب بهذه الخطوة أنهم غير قادرين على ايجاد الحل اللازم، فذهبوا الى الامم المتحدة".

وتابع قائلا: "موقف سورية في هذا المجال صلب، فهي ترفض اخضاع المنطقة لسياسات خارجية لا تخدم مصالح الشعب السوري ولا شعوب المنطقة. من هنا يبدو واضحاً عمل بعض القوى وتوجهاتها لإزاحة هذا النظام".

ورجح الوزير البناني ان تكون هناك جهات في العالم تريد تصفية الحسابات مع النظام السوري "نظراً لمواقفه الرافضة لسياسات الهيمنة في المنطقة وخطط اسرائيل التوسعية ورفضها لعملية السلام".

وأشاد منصور بموقف موسكو وبكين من القضية السورية، قائلا ان "روسيا والصين تدركان جيداً هذه المعادلة السياسية، ولهما مصالح استراتيجية بعيدة، كما انهما تعرفان ما يجري في ساحات المنطقة، لذلك وجدتا في مشروع قرار مجلس الامن ما يخل بالتوازن، لأنه يأخذ بوجهة نظر فريق دون الآخر".

واعتبر ان لجوء موسكو وبكين الى حق الفيتو لإسقاط مسروع القرار بشأن سورية كان منطقيا. وتابع قائلا: " وإذا كنا فعلاً نريد إعادة الامور الى نصابها وتوفير الاستقرار والامن والاصلاح لسورية، فعلينا الاخذ في الاعتبار الفرقاء كافة، من دون تحميل المسؤوليات لفريق ضد الاخر".

وبين الوزير أن اجتماع الجامعة العربية الذي سيعقد يوم الاحد 12 فبراير/شباط في القاهرة سيتناول موضوعين، اولا المبادرة العربية للسلام، وفي اجتماع ثانٍ سيجري بحث الاوضاع في سورية. ونحن لم نتسلّم بعد اعمال الاجتماع المتعلق بالملف السوري لنعرف فحواه. لكن سيكون لنا موقف في ضوء ما سيطرح للبحث.

وأكد منصور أنه لن يكون "شاهد زور" في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة "واذا كانت هناك ملاحظات سنقولها بكل جرأة. ولا سيما اذا كان هذا القرار يهدد أمن سورية واستقرارها". وشدد على ان "أمن لبنان وسورية متلازمان، والنار اذا التهمت سورية فإن لهيبها سيصل الى لبنان".

المصدر: صحيفة "الرأي"