طفل يسرق ووالدته تعاقبه بالوقوف في الشارع بلافتة "أنا لص"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565511/

أجبرت سيدة أسترالية طفلها البالغ من العمر 10 سنوات على ارتداء أذني بطل الأفلام الكرتونية "شريك"، وعلقت على رقبته لافتة يدور بها في الشارع، كتب عليها "لا تثق بي فأنا لص وسوف أسرق منك"، عقاباً على سرقته شيئا ما في أحد متاجر المدينة حيث يقطن الطفل ووالدته.

أجبرت سيدة أسترالية طفلها البالغ من العمر 10 سنوات على ارتداء أذني بطل الأفلام الكرتونية "شريك"، وعلقت على رقبته لافتة يدور بها في الشارع، كتب عليها "لا تثق بي فأنا لص وسوف أسرق منك"، عقاباً على سرقته شيئا ما في أحد متاجر المدينة حيث يقطن الطفل ووالدته.

فبعد ان أقدم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات على سرقة شئ ما من أحد المتاجر في مدينة تاونزفيل الواقعة بولاية كوينزلاند، أرغمته والدته على كتابة عبارة "لن أسرق" عدة مرات في أحد دفاتره.

لم تكتف والدة الطفل بذلك بل علقت على رقبته لافتة كتب عليها "لا تثق بي فأنا لص وسوف أسرق منك"، وأجبرته على ارتداء أذني بطل الفيلم الكرتوني الأخضر "شريك"، والوقوف في الشارع أمام المارة، الذين راح بعضهم ينظر للطفل بسخرية، مطلقاً العنان للتهكم بتعليقات لاذعة.

من جهة أخرى أبدى العديد من المارة استياءهم جراء ذلك، اذ عبروا عن شعورهم بالذهول لما رأوه، كما اتصلت إحدى المواطنات بالجهات المعنية لتعلمها بالطفل الذي كان يقف وقد طأطأ رأسه، وظهرت على وجهه علامات الخجل.

من جانبها علقت الأخصائية النفسية نيكول بريوتي على الأمر قائلة ان "عقاب الأطفال بالإهانة لا يمكن ان يكون وسيلة ناجعة اذ انه لا يشكل رادعأً لهم. فالأطفال يتلقون الرسالة الخطأً وعقاب كهذا لا يجعلهم يتراجعون عن سلوكهم بل يحفزهم لأن يكونوا أكثر حذراً في المستقبل كي لا يتم ضبطهم".

كما عبرت بريوتي عن شعورها بـ "الصدمة" إزاء تصرف والدة الطفل، الذي "يجب ان ينمو على الشعور بالثقة بوالديه، في حين ان سلوكا كهذا يفقد الثقة بهما"، وذلك بحسب ما جاء في صحيفة "تاونزفيل بولتن" المحلية.

وأضافت الأخصائية النفسية ان العقاب الأفضل كان ان تصطحب السيدة ابنها الى المتجر حيث قام بفعلته، وان تطلب منه إعادة ما سرقه والاعتذار لمالكه، والتعهد بأنه لن يعيد الكرة أبداً.

الجدير بالذكر ان السيدة الأسترالية لم تكن أول من عاقب ابنه على الملأ، اذ كان الصينيون القدماء يجبرون أطفالهم على السير عراة في الشارع، اذا ما اقترف أحدهم ذنباً.

وهنا يقول البعض فليحمد الطفل الأسترالي الله على انه لم يتعرض لعقاب كهذا، متسائلاً هل كانت والدته ستتورع عن ذلك اذا ما كانت مطلعة على الثقافة الصينية القديمة !

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية