اقوال الصحف الروسية ليوم 26 اغسطس/ اب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53333/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول بالتحليل موضوع المجموعات المسلحةِ في شمال القوقاز، مشيرة إلى أن خلافات حادةً نشبت بين تلك المجموعات أدت إلى انقسامها إلى تيارين متناحرين. وتبرز أن ثمة بين المحللين من يرى بأن أحد التيارين يضع الصراع مع روسيا في خانة الجهاد المقدس. ويتزعم هذا التيارَ دوكو عمروف. أما التيار الآخر، فيَـعتبِـر الصراعَ مع روسيا نضالا من أجل الاستقلال ويرفض أي اتحاد عقائدي مع تنظيم القاعدة. يرى كاتب المقالة أن هؤلاء المحللين لم ينتبهوا إلى أن المدعو "أبو أنس"، انضم للتيار المناهض لِدوكو عمروف. علما بأن "أبا أنس" هذا يُـعتبَـر ممثلَ القاعدة في القوقاز. ويضيف الكاتب أن العرب ومنذ أن بدأوا بالتوافد إلى القوقاز في منتصفَ التسعينيات بذلوا كلَّ جهدٍ ممكنٍ لكي تصبح القيمُ الشيشانيةُ بالنسبة للمسلحين أقلَّ قدرا من قيم "الأممية الإسلامية". ويتابع الكاتب أن انقسام المجموعات المسلحةِ على نفسها يَـعكس تَـغيُّـرا في بنية التنظيمات السرية في شمال القوقاز. ومن المتوقع أن تطرأ تغيرات أخرى أكثر خطورةً بعد إنتهاء القسم الأكبر من العمليات العسكرية الأمريكية في العراق. ذلك أن المجاهدين الذين سيتحررون من القتال في العراق سوف يقصدون شمال القوقاز على غرار ما حصل بعد حرب البوسنة في التسعينيات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقول إن إدارةَ الأمن الاقتصادي التابعة لوزارة الداخلية الروسية تمكنت من تفكيك مجموعة منظمة تنشط في مجال غسيل الأموال. إذ تفيد المعلومات الأولية بأن هذه المجموعة كانت تبيض حوالي 70 مليون دولار شهريا. وكانت تتقاضى لقاء ذلكَ عمولةً تصل إلى 9 %  من المؤسسات الخاصة، وإلى 17 % من المؤسسات الحكومية. وتضيف الصحيفة نقلا عن مصادر في وزارة الداخلية أن أحد أفراد المجموعة يعمل مستشارا لرئيس مجلس إدارة أحد البنوك. وبالإضافة إليه تضم المجموعة أكثر من 20 شخصا يعملون في بنوك مختلفة. وعن طريقة اكتشاف هذه العصابة، تقول المصادر المذكورة إن الأجهزة الأمنية تمكنت من زرع أحد موظفيها في هذه المجموعة الأمر الذي مكنها من متابعة الأنشطة الإجرامية لهذه المجموعة أولا بأول. وتشير الصحيفة في الختام إلى ان الأجهزة الأمنية نفذت عملياتِ تفتيشٍ واسعةً في مكاتب عدد من البنوك ومساكن أفراد العصابة وعثرت على كَـمٍّ كبير من الأدلة على النشاط غير الشرعي الذي كان يقوم به أفراد المجموعة. كما عثرت على 100 ألف دولار في سيارة أحد المتهمين.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالة للمحلل السياسي الروسي  فياتشيسلاف نيكونوف، يُـعلق فيها على ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن الحرب في العراق سوف تنتهي رسميا خلال الأسبوع القادم. وأن القواتِ الأمريكيةَ سوف تنسحب من العراق. يُـعبِّـر نيكونوف عن قناعته بأن الامريكيين لن يخرجوا من العراق. لأن تواجدَهم فيه يضمن لهم السيطرةَ على احتياطياتٍ هائلةٍ من النفط ويُـمَـكِّـنُـهم من مراقبة البرنامج النووي الإيراني عن قرب ويتيحُ لهم إمكانيةَ التحكم في النزاع العربي الاسرائيلي وإدارةِ مشاكل هذه المنطقة، التي تحتل مرتبةً متقدمة في سلم أولوياتِ السياسةِ الخارجية الامريكية. ولهذه الأسباب مجتمعةً تواصل واشنطن اختلاق الحجج والذرائع لكي تُـبقي على تواجدها العسكري في العراق. فقد بات معلوما أن واشنطن سوف تحتفظ في العراق ولفترة غيرِ مُـحددة بمن أسمَـتْـهم بالـ"خبراء العسكريين". واجترحتْ ما يمكن اعتبارُه "سابقةً في عالم السياسة" عندما منحت وزارةَ الخارجية صلاحياتٍ عسكريةً. فقد أبقتْ أكثر من 1500 آلية عسكرية ما بين مدرعاتٍ ثقيلة وناقلاتِ جنودٍ مصفحة بحجة حماية السفارة والقنصليات الامريكية. وبالإضافة إلى ذلك تخطط الخارجيةُ الأمريكية لاستئجار 7 آلاف فرد من منتسبي الشركات الأمنية الخاصة. ويبرز نيكونوف في الختام أن تاريخ الولايات المتحدة يثبت أنها لم تخرج أبدا من منطقة دخلتها. وتمثل فيتنام استثناءً لأنها أرغمت الولايات المتحدة على الانسحاب.
صحيفة "فيدوموستي" تسلط الضوء على الوضع في أفغانستان مُـذكِّـرةً بأن الغرب شن حربه على أفغانستان بحجة أنه كان من الضروري الحيلولة دون تحول ذلك البلد إلى دولة مارقة. أما الآن فيرى الغربيون أنه ما دام هناك ولو القليلُ من الاستقرار فَمِنَ الخطأ المخاطرةُ بسحب القوات. يرى كاتب المقالة أنه ليس ثمة ما يُـشير إلى أن أفغانستان تتحول إلى دولة مستقرة. وأن من واجب الغرب أن يعترف بكل جرأة بأن الحملة الأفغانية لم تجلبِ النتائج المرجوة. وأن من الأفضل لهذا الغرب أن يركز جهود على التصدي للإرهاب. ويضيف الكاتب موضحا أن مكافحة الإرهاب لا تتطلب الدخول في حرب حقيقية. لهذا ينبغي على "الناتو" أن يباشر في سحب قواتِـه من أفغانستان في أقرب وقت ممكن. ويلاحظ الكاتب أن الساسة الغربيين يتجاهلون عن قصد هذا الاستحقاق ويسترسلون في التـنظير حول قضايا الثقة بالغرب. علما بأن أن ما يقلقهم في واقع الأمر هو مصالحُـهم الشخصية ومصالحُ الأحزاب التي أفرزتهم. فقد بات من الواضح تماما أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة للتحرك في أفغانستان تهدف إلى الصمود حتى الانتخاباتِ الرئاسيةِ المقبلة. وفي الختام يعبر الكاتب عن قناعته بأن إطالة أمد الحرب والرميَ بالمزيد من الجنود إلى التهلكة بهدف الحفاظ على شعبية الرئيس وحزبه عملٌ لا أخلاقي بكل المعايير.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن تركمنستان تسعى لمد خطِّ أنابيبٍ لنقل الغاز يربطها مع كل من أفغانستان وباكستان وصولا الى الهند. وتضيف أن فكرةَ مدِّ أنبوب عابر للبلدان ليست وليدةَ اليوم بل تعود إلى عام 1993 عندما تبين للقيادة التركمانية أن بلادها تمتلك مخزونات هائلة من الغاز. وفي ذلك الوقت كانت شركة "غازبروم" الروسية الجهةَ الوحيدة التي كانت تشتري الغاز التركمانيَّ. وفي فترة لاحقة خَـفَّـضت شركة "غازبروم" مشترياتِـها من الغاز التركماني بشكل كبير. لهذا وجدت عشق آباد نفسها مضطرة للبحث عن طرق لتصريف غازِها بشكل يضمن لها التحرر النهائي من اعتمادها على منظومة نقل الغاز الروسية. وتنقل الصحيفة عن المحلل ميخائيل كروتيخين أن تركمنستان نجحت في مساعيها هذهِ إلى حد بعيد فقد أقامت علاقاتٍ تعاونٍ في هذا المجال مع إيران والصين والهند. ولم تعد تهتم كثيرا بتوسيع تعاونها مع روسيا. أما شوهرات قادروف الخبيرُ في شئون آسيا الوسطى  فيرى أن عشق آباد تنتهج في مجال الطاقة سياسةً متعددةَ المحاور تأخذ بعين الاعتبار مصالح روسيا.

 صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تبرز أن مدينةَ موسكو تحتل المرتبة الثالثة في قائمة المدن الكبرى التي تعاني من مشاكل في تنظيم حركة السير. موضحة أن هذه القائمة تم تشكيلها انطلاقا من متوسط المدة التي يقضيها السائقون وركابُ وسائل النقل العامة قبل أن يصلوا إلى الأماكن التي يقصدونها. وتضيف الصحيفة أن المرتبة الأولى في هذه القائمة جاءت من نصيب العاصمة الصينية بكين واحتلت عاصمة جنوب أفريقيا جوهانسبورغ  المركز الثاني. وجاء بعد موسكو في هذه القائمة نيودلهي وبعدها سان باولو ثم بوينس آيريس. ومن اللافت أن العواصمَ الأوربية احتلت مراكز متأخرةً في القائمة على الرغم من أن نسبةَ عددِ السيارات إلى عدد السكان أكبرُ بكثيرٍ منها في المدن التي تحتل المراكز المتقدمة. فقد جاءت مدريد في المركز السابع تليها في ذلك لندن ثم باريس ثم برلين ثم نيويورك ثم ستوكهولم. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن معدلَ سُـرعة حركة السيارات في نيويورك تصل إلى 40 كيلومترا في الساعة على الرغم من أن لكل 1000 نسمة من سكان نيويورك هناك 900 سيارة. وفي المدن البريطانية يتراوح متوسط السرعة بين 30 و 35 كيلومترا في الساعة. أما متوسط السرعة في موسكو فلا يتجاوز 22 كيلومترا في الساعة رغم أن نسبة امتلاك السياراتِ فيها لا يتجاوز 350 سيارةً لكل ألف مواطن. ويرى الخبراء أن لُبَّ المشكلة لا يكمن في كمية السيارات بل في غياب الخطط الخاصة بالمواصلات.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة " كوميرسانت " قالت إن اسعارَ السلع الاستهلاكية في روسيا تتصاعد بشكل متواصل، وإن معدلَ التضخم زاد 20 % خلال اسبوع حتى 23 من الشهر الجاري على الرغم من توقعات وزارة الاقتصاد بتباطؤها. وعزت الصحيفة هذا التسارع إلى ارتفاع اسعار الالبان إثر تراجعِ المحاصيل الزراعية وزيادةِ الطلب على بعض أنواع السلع اضافة إلى الاحتكار في السوق. وحسب التقديرات الاكثرِ تشاؤما فان آثارَ صدمة الأسعار ستنتهي منتصف العام المقبل لكنها أي الأسعار لن تعودَ إلى سابق عهدها.

صحيفة " إر بي كا ديلي " اشارت إلى أن مجلسَ الاستقرار المالي الذي يضم وزراءَ مالية ومحافظي المصارف المركزية لكثير من الدول، توصل إلى خُطةٍ تهدُف إلى حماية دافعي الضرائب من اقحامهم في برامج انقاذ المصارف الكبيرة وذلك بالقاء العِبءِ المالي في حال افلاس المصرف على دائنيه، بما في ذلك حملةُ السندات، الذين قد يتحولون بغيرِ إرادتهم إلى مساهمين عاديين. ولفتت الصحيفة إلى فعالية تلك الطريقة المثيرة للجدل، وقالت إن معظمَ البلدان المتقدمة تتفق على أن الميزانياتِ لم تعدْ تتحملُ تكاليفَ إنقاذ المصارف رغم أهمية هذا القطاع.

 صحيفة " فيدومستي " قالت إن إزالة آثار الكارثة البيئية في خليج المكسيك تسير بوتيرة اسرع من المتوقع ووفق  معطيات مختبر " إل بي ان إل " في كاليفورنيا فأن بقعة نفطية بطول 35 كيلومترا وبعرض كيلومترين تقع على عمق كيلومتر واحد في منطقة الحادث يفترض اختفائها تقريبا بفضل بكتيريا غير معروفة تقضي عليها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)