بريطانيا تفكر بنقلة خطيرة ضد روسيا

أخبار الصحافة

بريطانيا تفكر بنقلة خطيرة ضد روسياقاعدة عسكرية روسيا في منطقة قطبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k3c2

"بريطانيا تنوي منازعة روسيا على المنطقة القطبية"، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول سعي لندن لردع روسيا عسكريا.

وجاء في المقال: بين ماضيها الإمبراطوري وحاضرها البائس لا يهدأ بال بريطانيا العظمى. هناك يفكرون جديا في كيفية منافسة روسيا في القطب الشمالي. يتحدث عن ذلك تقرير "ما وراء الجليد: سياسة المملكة المتحدة تجاه منطقة القطب الشمالي (Beyond the Ice: UK policy towards the Arctic)الأخير، الذي نشر في أوائل أبريل الجاري.

وتلاحظ الوثيقة الدور المتنامي للمنطقة القطبية الشمالية في النقل البحري. تسارع ذوبان الجليد يجعل من الممكن تشغيل خطوط بحرية جديدة بين القارات في نهاية العام 2030. لندن، عازمة على الاستثمار في هذه المشاريع مقدمًا.

ووفقا لـ ألكسندر إغناتييف، رئيس تحرير مجلة" أركتيشسكيي فيدوموستي"، فإن الاهتمام الرئيس للدول في القطب الشمالي ذو طابع استراتيجي عسكري وليس اقتصاديا.

فقال، لـ"سفوبودنايا بريسا":

لا يوجد ترانزيت دولي عبر طريق بحر الشمال حتى الآن. إنه مجرد كلام. نقل البضائع عبره حتى الآن بالكاد بلغ المستوى الذي كان عليه في الزمن السوفياتي. وهذا لم يتحقق إلا بفضل مشاريعنا الروسية. من نوع إنتاج الغاز الطبيعي في يامال.

بالنسبة لروسيا، تعد خطط الصين الخاصة بالقطب الشمالي واعدة أكثر من وجود بريطانيا المحتمل هناك. ليس عبثا أننا نحاول دمج إمكانياتنا في عقيدة النقل الصينية الجديدة.

يتبين أن الاستخراج الجدي للموارد وتنظيم تدفقات البضائع عبر منطقة القطب الشمالي مسألة مستقبل بعيد. تبقى فقط الأهمية العسكرية الاستراتيجية لهذه المنطقة، من حيث المواجهة مع الولايات المتحدة. وكما هو معروف، يمر أقصر مسار للصواريخ البالستية عبر المنطقة القطبية.

ولذلك تبني روسيا شبكة كاملة من القواعد العسكرية والمطارات هناك. على ما يبدو، فإن الهدف الرئيس هو السيطرة الفعلية على المطقة؟

بخصوص السيطرة، كل شيء محدد. هناك اتفاقية قانون البحار، التي تعطي السيطرة الفعلية على منطقة القطب الشمالي إلى الدول المشاطئة لها.
إضافة إلى ذلك، تجري مفاوضات لتوسيع المنطقة الاقتصادية على حساب الجرف القاري. قدمت روسيا وكندا والدنمارك طلبات بهذا الشأن... أي يجري تقاسم "بقايا" المحيط المتجمد الشمالي، والذي يعتبر الآن بلا مالك. لا يمكن استبعاد أن لا تبقى هناك أي مناطق "حرة". فالدول المشاطئة لن تتخلى

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا