مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الفيل" يحاول طرد "الدب" من فنزويلا

"فنزويلا: موسكو تلعب بدقة شديدة"، عنوان مقال غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول تداعيات إرسال موسكو خبراءها العسكريين وعتادهم إلى فنزويلا.

"الفيل" يحاول طرد "الدب" من فنزويلا

وجاء في المقال: بدا، في الآونة الأخيرة، كأن مصير نظام نيكولاس مادورو محسوم. ولكن الأمريكيين فشلوا في الإطاحة به عن طريق انقلاب، مع أن لديهم موارد كافية لحسم أمره لم تستخدم بعد.

ومع ذلك، لم تتراجع موسكو. صحيح أنها لن تمول نظام مادورو، إلا أنها تتظاهر باستعدادها للدفاع عنه. فقد حطت طائرتا نقل عسكريتان تابعتان للقوات المسلحة الروسية في كاراكاس. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الغربية، هناك قرابة مائة عسكري روسي، فضلا عن 35 طنا من الحمولة لضمان عملهم.

وسرعان ما اتهم الأمريكيون موسكو بـ "التصعيد المتهور" للوضع... ودعا ترامب روسيا إلى "الخروج من فنزويلا"، وأعلن أن "كل الأساليب مقبولة"، لتحقيق ذلك.

فلماذا أقدمت روسيا على التصعيد؟ بالتأكيد، ليس لإنقاذ نظام نيكولاس مادورو، فاللعبة لا تستحق كل هذا العناء. الأهداف أكثر عالمية. برنامج الحد الأدنى، هو رفع مصداقية روسيا في دول العالم الثالث؛ وبرنامج الحد الأقصى، إجبار الولايات المتحدة على مراجعة العلاقات الروسية الأمريكية.

موسكو تلعب لعبة شديدة الحساسية. ففي حال بدء أي أعمال حربية حقيقية، فإن المجموعة الروسية في فنزويلا لن تكون منقذة، إنما ستقع رهينة للوضع. ومع ذلك، ففي الكرملين واثقون من النصر في هذه اللعبة، لأنهم يدركون أنه لن يكون هناك قتال حقيقي. لن يرسل ترامب قواته، ولن يأذن بغزو الكولومبيين و/ أو البرازيليين. أولاً، لأن الجيش الفنزويلي ليس سهلا، وجنرالاته لا ينوون الاستسلام، وما ينتظر ترامب هناك ليس غرينادا إنما أفغانستان؛ وثانياً، يمكن للغزو أن يرص صفوف الفنزويليين حول رئيسهم...

لكن لعبة روسيا الدقيقة لا تأخذ في الاعتبار عامل ترامب. فالرئيس الأمريكي الحالي لا يتصرف وفق المنطق القياسي... فهو يأخذ في الاعتبار فقط تحقيق النتيجة. ونتيجة المغامرة الفنزويلية بالنسبة للولايات المتحدة يجب أن لا تقتصر على الإطاحة بمادورو، إنما استعراض ذلك أمام جميع بلدان أمريكا اللاتينية لتأكيد أن الفيل سيد أدغاله، ومكان الدب فقط في التايغا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا