مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب يتهكم مجددا على مشاركة المتحولين جنسيا في المنافسات النسائية (فيديو)

    ترامب يتهكم مجددا على مشاركة المتحولين جنسيا في المنافسات النسائية (فيديو)

أوروبا: آثار التسامح الدامية

كتب ستانيسلاف إيفانوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، كيف خلقت أوروبا لنفسها مشكلة مع المسلمين وباتت عاجزة عن حلها.

أوروبا: آثار التسامح الدامية
أوروبا: آثار التسامح الدامية / Akhtar Soomro / Reuters

وجاء في مقال إيفانوف، كبير الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دكتور العلوم التاريخية:

لفتت الأحداث المأساوية في فرنسا، حيث قُتل المدرس صموئيل باتي بوحشية في باريس، وزوار كنيسة في نيس، وأصيب كاهن أرثوذكسي في ليون بجروح خطيرة، انتباه العالم، مرة أخرى، إلى مشكلة التطرف الديني والإرهاب.

من الواضح أن الوقت قد حان لتعديل التشريعات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا، في ظروف تنامي دور الجاليات المسلمة وأهميتها في حياة هذه الدول، حيث يحظر القانون إهانة مشاعر المؤمنين بأي شكل من الأشكال. فالترويج للكراهية العنصرية، والنازية، والفاشية، والإرهاب، إنكار الهولوكوست، والإساءة العلنية للرموز الوطنية، في معظم الدول الحديثة، محظور تماما ويعاقب عليه بشدة.

بفتحهم الحدود أمام ملايين المسلمين من المستعمرات السابقة واللاجئين من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، كان قادة الدول الغربية يأملون في استيعابهم، وفرض القيم (الأوروبية) الأخلاقية عليهم، وإجبارهم على العيش وفقا لقوانين أوروبا. لكن اتضح أن المسلمين، الذين أصبحوا مواطنين كاملي الحقوق في الدول الغربية، لم يذوبوا في المجتمعات الجديدة، بل حافظوا على تقاليدهم وعاداتهم وعقيدتهم وثقافتهم، واستمروا في العيش في مجتمعات منفصلة. وعلى خلفية انخفاض عدد السكان الأصليين في دول الاتحاد الأوروبي، وتدهور تدينهم وثقافاتهم (تغلق مئات الكنائس المسيحية، وأصبحت الزيجات المثلية، ومسيرات المثليين، والمواد الإباحية في وسائل الإعلام، هي القاعدة)، ويتزايد عدد المهاجرين المسلمين المتجنسين، وتفتح مساجد جديدة، ويلاحظ ازدهار ديموغرافي بينهم. حتى إن بعض الأوروبيين يعتنقون الديانة الإسلامية طواعية.

من الواضح أن سلطات معظم الدول الغربية لم تكن مستعدة لعملية أسلمة أوروبا المتسارعة. الحكام الغربيون يحرضون، في الجوهر، على مزيد من العمليات الإرهابية وأعمال الشغب، من خلال الاستمرار، بقوة العطالة، في لعبة التسامح المتخيلة، والسماح بكل شيء، مع إعطاء الأولوية لإمكانية الإساءة، اللفظية والكتابية، للمسلمين، وتجنب تعديل القوانين في اتجاه حماية حقوق المؤمنين..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا