مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

السعودية ارتكبت خطأ كبيرا في سوق النفط

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول انقلاب السحر على الساحر في حرب أسعار النفط السعودية.

السعودية ارتكبت خطأ كبيرا في سوق النفط
Reuters

وجاء في المقال: بدأت حرب الأسعار في سوق النفط العالمية، التي خاضتها المملكة العربية السعودية باستمتاع، تؤتي ثمارها غير المتوقعة لهذا البلد.

أشعلت الرياض حرب الأسعار من أجل إزاحة منافسيها وإفلاسهم، منتجي النفطي الصخري والنفط الروسي. وعلى نفسها جنت براقش. ومن خلال إسقاط الأسعار، تمكنت السعودية بالفعل من تخفيض حاد في عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة الأمريكية، ما مكنها من العودة مرة أخرى إلى صدارة الدول المصدرة للنفط.

ولكن، هذا لا يعني أن المملكة بنفطها الرخيص مرغوبة في السوق الأمريكية. ففي حين قامت الرياض في أبريل بتسليم الولايات المتحدة حوالي 1.3 مليون برميل يوميا، ففي النصف الأول من يونيو بالكامل، لم يتجاوز ما ورّده السعوديون إلى أمريكا 133 ألف برميل. وهذا، طبعا، ليس على هوى السعودية، إنما بناء على رغبة واشنطن. فمرافق تخزين النفط في الولايات المتحدة ممتلئة(فيها ما يقرب من 540 مليون برميل من النفط، ما يعادل 50 يوما من الإنتاج الأمريكي)، والمنتجون المحليون أنفسهم يفلسون بسبب نقص الطلب، ولا مجال للحديث عن شراء النفط من الحلفاء.

وهكذا الحال، في كل مكان في العالم. والخبراء يؤكدون أن انخفاض الإنتاج في الولايات المتحدة، لا يبشر بنمو سريع في الطلب. فلا بد أولاً من انعاش الاقتصاد العالمي، ثم تفريغ خزانات النفط المتخمة.

لكن السعودية لا تستطيع الانتظار، لأن ميزانية البلاد تعتمد من نواح عديدة على إيرادات شركة أرامكو. 98% من الشركة تعود إلى الدولة السعودية، أو بالأحرى، العائلة الحاكمة. وتذهب عائدات الشركة لتمويل العديد من المشاريع الصناعية والاجتماعية، و"حروب الترف" التي تشنها المملكة على حدودها. وبالدرجة الأولى، لخدمة صورة الحاكم، بالأمر الواقع، في المملكة، ولي العهد محمد بن سلمان.

وفيما بدا وكأن السعودية يمكن أن تعبر بسلام الأيام الصعبة بفضل احتياطي الذهب والعملات الأجنبية، إلا أنها وجدت أن هذا الاحتياطي ينضب أسرع مما تريد.

وهكذا، فانخفاض الدخل، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي، والمشكلات الجيوسياسية، والاضطرابات الداخلية المحتملة، يمكن أن تكون بمثابة مكونات لعاصفة تغرق المملكة في صراع دائم...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟