مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

هل تتخلى الصين عن النفط الإيراني؟

لن تتمكن المملكة العربية السعودية من تعويض الصين عن النفط الإيراني. فمن أجل ذلك يجب أولا أن تتمتع الرياض بإرادة سياسية مستقلة عن الولايات المتحدة الأمريكية.

هل تتخلى الصين عن النفط الإيراني؟
Ahmad Halabisaz / Globallookpress

إن العقوبات التجارية ضد هواوي، ورفع واشنطن للرسوم الجمركية على البضائع الصينية ليست سوى قطرة في بحر القضية الكبرى الوحيدة: من سيتربع على قمة العالم، الصين أم الولايات المتحدة الأمريكية، من الذي سيعيد بناء العالم أجمع كما يتراءى له، ويحصد الضرائب الاستعمارية الجديدة "النيوكولونيالية" في القرن الحادي والعشرين.

لذلك، فإن حل مشكلة هواوي، ومن منظور أوسع، الحصول على تنازلات في مجال الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، يعتمدان فقط على استعداد القيادة الصينية للتنازل عن تطلعاتها للتفوق. فهل يبدو ذلك أمرا واقعيا وارد الحدوث؟

إن لدى الصين تجربة تاريخية، تعود إلى وضع مشابه، مطلع القرن التاسع عشر، حينما كانت تتمتع بفائض تجاري هائل مع بريطانيا العظمى، بينما كانت السلعة الوحيدة التي تستطيع بريطانيا بيعها للصين في المقابل هي المخدرات، وتحديدا الأفيون الهندي. كان الأفيون في تلك الآونة (1835) يمثل ثلاثة أرباع واردات الصين، ما أدى إلى وقوع ملايين الصينيين في براثن المخدرات، وانهارت الأمة الصينية وقتها، وبدأت في التآكل. وحينما منعت الصين تجارة المخدرات، شرعت بريطانيا في حصارها وتدخلت عسكريا في إطار ما يسمى بـ "حروب الأفيون". تمكن الجنود الانجليز من تدمير الصينيين، وفرضت بريطانيا على الصين، نتيجة للحرب، توقيع "صفقة" مثل تلك التي يحاول دونالد ترامب الآن فرضها عليها. كانت النتيجة هي الانهيار الاقتصادي للصين، والحرب الأهلية والركود الذي استمر لأكثر من قرن.

لذلك فإن القيادة الصينية، وبكل تأكيد، سوف تناور وتحاول تجنّب المواجهة المباشرة، طالما لازالت الولايات المتحدة الأمريكية قوية، وطالما ظل ميزان الربح والخسارة بالنسبة لبكين إيجابيا، وظل إيقاع تصاعد القوة الصينية أسرع من الأمريكية. لكن واشنطن تدرك هي الأخرى ثمن الإبطاء، بل وأعتقد من وجهة نظري أن ما يمكن ألا تكون راضية عنه فقط، هو بطء إيقاع سقوطها. على أمريكا أن تحل قضية العقود القادمة، ولديها الآن الفرصة الأخيرة لحلها. لذلك فإن تجنّب الصين للمواجهة لن يجدي نفعا، وسوف تحاول واشنطن من جانبها الإيقاع ببكين في أتون المواجهة على أية حال، ومع أن الحرب الآن هي حرب تجارية فحسب، إلا أن المواجهة العسكرية أيضا غير مستبعدة، حال فشلت الحلول الاقتصادية.

لا أظن أن التسوية سوف تحدث، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنتظر التسوية، بل تنتظرالاستسلام.

إن النخبة الأمريكية تذهب بإرادتها نحو التصعيد على كل الجبهات، مع روسيا، ومع الصين، ومع البقية، ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تزداد ضعفا بمرور الوقت، بينما يطرح السؤال الوجودي نفسه بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية: "إما الآن أو لن يحدث أبدا" It’s Now or never. وهي حرب البقاء بالنسبة لها، لذلك فهي تحشد كافة الموارد للوصول إلى هدفها، بما في ذلك موارد حلفائها، والدول الدائرة في فلكها.

إن الحرب التجارية الأمريكية الصينية تقسّم العالم إلى شقّين متصارعين، ولن تتمكن الرياض من البقاء على الحياد طويلا، لتحافظ على السوق الصينية.

سوف يتعيّن على العرب في الخليج، إما في العام الجاري أو المقبل على أقصى تقدير، مع تصاعد الحرب التجارية الأمريكية الصينية، أن يحسموا أمرهم بشأن منع هواوي أم لا، وفرض رسوم جمركية إضافية على البضائع الصينية أم لا، بل وتوفير النفط للصين، حال اندلاع حرب بين واشنطن وبكين أم لا. أظن أن الخيار العربي الخليجي محسوم وواضح، وهو أمر تدركه بكين أيضا.

إن النفط سلعة "سياسية"، والصين لا تستطيع التخلي عن مصادر النفط المستقلة عن الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك إيران. والتخلي عن إيران وارد فقط، حال تخلي الصين عن المقاومة بالأساس. وهذا أمر محتمل نظريا، لكنني لا أرى له أي علامات في الأفق المنظور.

من جانبها فإن المملكة العربية السعودية ودول الخليج سوف تتضرر من الحرب التجارية أكثر من غيرها، لأن الأسواق الرئيسية اليوم توجد في آسيا، بما في ذلك سوق الصين الضخمة والمتنامية، بينما تحولت الولايات المتحدة الأمريكية من مستهلك رئيسي للنفط وشريك للخليج إلى منافس شرس له. وفي الوقت الذي أصبح فيه التحالف السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية غير طبيعي، يدفع الرياض وسائر العواصم الخليجية إلى المواجهة مع الشريك التجاري الأساسي لهم - الصين، فإنني أعتقد أنه لن يكون أمام الرياض أي إمكانية للاختيار، في ظل النظام العالمي القائم.

وبلا إرادة سياسية مستقلة، فإن وعود المملكة العربية السعودية لتعويض صادرات النفط الإيراني بالنسبة للصين لن تساوي الكثير، وإيران، من وجهة نظري الشخصية، سوف تحافظ، بل وسترفع من صادراتها النفطية إلى الصين على المدى البعيد.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية