لافروف: نحن على استعداد لتقديم سفننا الحربية لتأمين نقل الأسلحة الكيميائية السورية

أخبار العالم

لافروف: نحن على استعداد لتقديم سفننا الحربية لتأمين نقل الأسلحة الكيميائية السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/637583/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستكون على استعداد لتقديم سفنها الحربية لتأمين نقل الأسلحة الكيميائية السورية.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أعقاب اجتماعه مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 16 ديسمبر/كانون الأول أن روسيا ستكون على استعداد لتقديم سفنها الحربية لتأمين نقل الأسلحة الكيميائية السورية.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي له في بروكسل: "نحن سنكون على استعداد لتقديم سفن الأسطول البحري الحربي الروسي لترافق السفن التي ستنقل الأسلحة الكيميائية السورية وتقوم بضمان أمن هذه العملية. وبعد ذلك سيتم تحميل المواد الكيميائية السورية الى السفينة التي تعدها الولايات المتحدة والتي ستجري على متنها الأعمال الرئيسية لإتلاف السلاح الكيميائي".

لافروف: سنناقش قريبا مع واشنطن كيفية التعامل مع "الجبهة الإسلامية" لنفهم مع من نتحاور في سورية

وأكد لافروف قائلا: "نحن لا نزال على قناعة بأن التعاون المتكافئ فقط يمكن أن يكون فعالا. ونحن على استعداد للمساهمة في الجهود المشتركة دون أن ننضم الى العملية الأوروبية، وذلك عن طريق إعداد الكوادر للقوات الأمنية الليبية".

وأكد لافروف أن موسكو ستناقش قريبا مع الأمريكان كيفية التعامل مع "الجبهة الاسلامية" في سورية، مشيرا الى أنه تجب معرفة مَن سيحاور الحكومة السورية خلال مؤتمر "جنيف-2" باسم المعارضة.

وقال وزير الخارجية الروسي: "هناك معلومات حول أن شركاءنا الأمريكان يلتقون مع ممثلي الجبهة الاسلامية، ويحاولون سحبهم تحت مظلة الجيش السوري الحر. ونحن سنلتقي مع الزملاء الأمريكان، حيث سيعقد بعد عدة أيام لقاء لنواب وزيري الخارجية (سيرغي لافروف وجون كيري) مع (المبعوث الأممي العربي) الأخضر الابراهيمي وسيناقشون معه التحضير لمؤتمر جنيف-2، ونحن سنطرح هذا السؤال".

وتابع لافروف قائلا: "وإذا كانت "الجبهة الاسلامية" قريبة ايديولوجيا من "جبهة النصرة"، لكنها تسعى للنأي بالنفس عنها حفاظا على ماء الوجه، فيجب أن نعرف مَن سنتحاور معه ومَن سيمثل المعارضة السورية في مؤتمر جنيف".

وأضاف لافروف قوله: "يجب أن نفهم من سيجلس مقابل الحكومة (خلال المؤتمر). وإذا كان هناك أشخاص يمثلون معارضة الخارج ولا يتمتعون بأي نفوذ وسط المعارضين في الداخل، فلن تكون هناك فائدة كبيرة من هذا المؤتمر".

وتابع لافروف قائلا إن "مهمتنا الرئيسية الآن هي أن يرد علينا الشركاء الأمريكان ومَن يتواصلون مع المعارضة السورية بشتى أجنحتها، ومَن يتمتعون بنفوذ أكثر منا وسطها، أن يردوا على سؤال ما هو طابع هذه المعارضة".

وأشار الى أن روسيا لا ترغب في أن يكون من سيجلسون الى طاولة الحوار مع الحكومة السورية غير قادرين على تحمل المسؤولية عن كلماتهم. وأضاف أن الشركاء الغربيين الذين يعتبرون الائتلاف الوطني السوري الجهة الرئيسية التي تعبر عن تطلعات الشعب السوري، يجب أن يتحملوا المسؤولية عن مواقف المعارضة التي ستأتي الى جنيف، ومن الذي ستمثله.

وأعاد الى الأذهان أن روسيا خلافا للغرب تعمل مع الحكومة السورية والمعارضة في آن واحد، وترغب في أن ترى رؤية المعارضة لمستقبل سورية.

لافروف: الاتحاد الأوروبي يهتم بمشاركتنا في تأمين الحدود الليبية.. لكنه يقترح شروطا غير متكافئة

ولفت سيرغي لافروف الى أن الاتحاد الأوروبي يهتم بالتعاون مع روسيا في مجال استتباب الاستقرار في ليبيا، لكنه لا يوافق على انضمام روسيا الى ادارة العملية لتأمين الحدود الليبية.

وقال إن "الاتحاد الأوروبي يهتم بالتعاون معنا حول ليبيا، لكنه يعتقد بأننا يجب أن ننضم الى العملية التي باشرها الاتحاد لتعزيز حراسة الحدود الليبية"، مضيفا أن الاتحاد لا يوافق على مشاركة روسيا في ادارة العملية، بما في ذلك مسائل ضمان الأمن على الحدود وضمان أمن البعثة الأوروبية.

لافروف: سنسعى الى الحل النهائي للقضية النووية الإيرانية

وتطرق وزير الخارجية الروسي الى الملف النووي الإيراني، وأكد أن روسيا والاتحاد الأوروبي يسعيان الى ايجاد حل نهائي لقضية طهران النووية.

وأشار لافروف الى أنه يجب بدء المفاوضات بشأن الحل النهائي خلال فترة الـ 6 أشهر المحددة في اتفاق جنيف.

وقال لافروف: "لدينا مع الشركاء الأوروبيين سعي لحل هذه المهمة. وهناك من يبدي مواقف متشائمة من آفاق التسوية النهائية، لكن ليس لدينا مع الاتحاد الأوروبي أي تشاؤم. وآمل بأننا سنسعى سوية مع الشركاء الأمريكان، والايرانيين بالطبع، الى إغلاق هذه القضية الحادة والجدية".

ودعا لافروف الى تنفيذ كافة الاتفاقات بشأن القضية النووية الإيرانية. وأشار الى أنه من المهم ألا يحاول أحد تغيير ما تم الاتفاق عليه أوايجاد تفسير موسع أو ضيق لهذه الاتفاقات، وانما يجب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالذات. وقال إن "إيران ستجمد جزءا ملحوظا من برنامجها النووي، وفي المقابل سيتم تجميد العقوبات الأحادية الجانب المفروضة(على ايران) من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ورفعها تدريجيا".

المصدر: RT + وكالات