كلينتون تجدد رفضها القاطع لخطاب الأسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575988/

اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في جامعة دمشق كان سيئا للغاية وبعيدا عن الواقع. وفي مرتمر صحفي عقب اللقاء معها وصف رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني خطاب الرئيس السوري بـ"تضليل عن الموضوع الرئيس المتمثل في وقف القتل وسحب المظاهر المسلحة والسماح بدخول الصحفيين".

اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في جامعة دمشق كان سيئا للغاية وبعيدا عن الواقع.

وأشارت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني يوم 11 يناير/كانون الثاني بواشنطن إلى أنه لا يمكن السماح للنظام السوري باستخدام البعثة العربية من أجل الحصول على غطاء أو حصانة.

وقالت الوزيرة الأمريكية: "في خطابه السيء يوم أمس لم يقم إلا بتلمس الأعذار ولوم العالم الخارجي ويتحدث عن مؤامرات ضخمة تشمل المعارضة والمجتمع الدولي وكل وسائل الإعلام الخارجية وحتى الجامعة العربية نفسها. أظن هذا يدعم قناعاتنا أنا والسيد رئيس الوزراء من أن مهمة بعثة المراقبين لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية له ولا يمكننا أن نسمح للنظام السوري والرئيس الأسد بأن يكون لهم غطاء أو حصانة. السوريون يستحقون انتقالا سلميا للسلطة".

من جانبه قال بن جاسم إن خطاب الرئيس السوري "تضليل عن الموضوع الرئيس المتمثل في وقف القتل وسحب المظاهر المسلحة والسماح بدخول الصحفيين"، معتبرا أن النظام السوري لم ينفذ ذلك حتى الآن ومضيفا أن عدم التزام الجانب السوري ببروتوكول البعثة سيتم بحثه في اجتماع الجامعة الأسبوع المقبل.

المصدر: وكالات.

ليست الديموقراطية هي ما تريده واشنطن لسورية

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أكد أستاذ القانون الدولي بجامعة جورج تاون داود خير الله أن الديموقراطية هي ليست ما تريده واشنطن لسورية، لأن معظم حلفائها في الخليج العربي لا يقترب من نظام الحكم الديموقراطي إطلاقا. أما ما تريده واشنطن لسورية في الحقيقة هو "إيقاظ المشاعر المذهبية واستغلالها لأقصى حد ممكن" من أجل إثارة الاقتتال الداخلي هناك، على حد تعبيره.

ورأى خير الله أن هناك انسجاما واضحا بين مواقف واشنطن والجامعة العربية من نتائج عمل المراقبين العرب في سورية، فبعد أن تأكدت الولايات المتحدة والجامعة العربية أن هذه النتائج تتعارض مع توقعاتهما أرادتا وقف أعمال بعثة المراقبة العربية بشكل أو بآخر.