موسكو تؤكد أن المشاورات الخاصة بمشروع قرار حول سورية في بمجلس الأمن ستستمر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575964/

أعلنت الخارجية الروسية أنها لا تعتبر بأن المشاورات في مجلس الأمن الدولي حول إعداد قرار بشأن سورية دخلت إلى طريق مسدود، مؤكدة أنها ستستمر في الأيام القريبة. وأكد الدبلوماسي الروسي أن المرحلة المقبلة من عمل مجلس الأمن بشأن القضية السورية ستكون صعبة إلى حد كبير، لأن الجميع ينتظرون إصدار تقرير رسمي من قبل الجامعة العربية.

 

أعلنت الخارجية الروسية أنها لا تعتبر بأن المشاورات في مجلس الأمن الدولي حول إعداد قرار بشأن سورية دخلت إلى طريق مسدود، مؤكدة أنها ستستمر في الأيام القريبة.

وقال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي في حديث ادلى به يوم الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني لوكالة "ايتار- تاس" الروسية للانباء إن ممثلي الدول الغربية والدول الموالية للغرب أصروا في اجتماع المجلس يوم الثلاثاء على مواصلة المشاورات.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن موقف روسيا وحلفائها من مشروع القرار الخاص بسورية يختلف كثيرا عن موقف الغرب، مضيفا أن منهج موسكو يسعى إلى إنهاء العنف من أي مصدر، أما الدول الغربية فإنها تسعى فقط إلى إدانة النظام السوري وتعمل في حقيقة الأمر على إسقاط الأسد.

وقال غاتيلوف إن إعداد مشروع قرار يرضي كافة الأطراف أمر صعب، لكن وجود الرغبة في مواصلة المشاورات يدل على إمكانية إيجاد حل وسط واتخاذ قرار دولي مناسب.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن المرحلة المقبلة من عمل مجلس الأمن بشأن القضية السورية ستكون صعبة إلى حد كبير، لأن الجميع ينتظرون إصدار تقرير رسمي من قبل جامعة الدول العربية في 19 يناير/كانون الثاني الحالي.

وقال غاتيلوف إن الأمم المتحدة أبدت خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء استعدادها لتقديم الدعم التقني لبعثة المراقبين في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن "الحديث لا يدور بالطبع عن انضمام مراقبين أمميين إلى البعثة بشكل مباشر، لكنه تجري دراسة احتمال تقديم دعم استشاري أو أشكال أخرى من الدعم للمراقبين العرب".

وفي الوقت ذاته أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تعتبر الآلية الحالية المتمثلة في بعثة المراقبين العرب أنها مثلى، كما أكد الجانب الروسي أن أي دعم من قبل الأمم المتحدة يجب أن يوافق عليه مجلس الأمن الدولي.

وقال الدبلوماسي الروسي إن موسكو ترى أنه يجب التركيز على جهود الجامعة العربية ودعم هذه الجهود، لأن بعثة المراقبين، كما يبدو، تؤثر إيجابا على الوضع في سورية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الوضع في البلاد لم يتغير بشكل جذري والعنف لا يزال مستمرا.

وأكد غاتيلوف أن موسكو تدعم جهود جامعة الدول العربية وترى أنه يجب استخدام قدرتها لأقصى حد لإقناع الحكومة والمعارضة في سورية بالجلوس وراء طاولة المفاوضات وبدء الحوار السياسي الهادف إلى حل كافة القضايا العالقة في هذا البلد.