تشيني يؤكد دعم امريكا لحرب تركيا ضد حزب العمال الكردستاني

أخبار العالم العربي

ديك تشينيديك تشيني
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13059/

أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي دعم الولايات المتحدة لتركيا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني. جاء ذلك خلال زيارة تشيني لتركيا، في ختام جولته في المنطقة وشملت العراق وأفغانستان وعُمان والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي دعم الولايات المتحدة لتركيا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني. جاء ذلك خلال زيارة تشيني لتركيا، في ختام جولته في المنطقة التي استمرت 10 أيام، وشملت العراق وأفغانستان وعُمان والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وشدد تشيني على وجوب عدم تأثير الدعم الأمريكي لتركيا في الوضع السياسي في العراق.

وعقد تشيني تشيني مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان محادثات تناولت أيضا التعاون في مكافحة الإرهاب والبرنامج النووي الإيراني.

وناقش الدور التركي في قوات حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان، لكنه لم يتلق أي تعهد من أنقرة بإرسال قوات إضافية إلى هناك.
ويرى المحللون والمراقبون السياسيون أن أجندة نائب الرئيس الأمريكي الى المنطقة تتضمن الضغط باتجاه عدم المشاركة في قمة دمشق، وقرع طبول الحرب ضد إيران، وقتل آخر ما تبقى من الآمال لإقامة دولة فلسطينية .
ففي الشأن الفلسطيني لم ينس تشيني أن يؤكد للإسرائيليين أن الولايات المتحدة لن تمارس أي ضغط عليها  وخاصة عندما يتعلق الأمر بأمنهم،  وليس غريباً أن يكرر هذا التصريح، بل ويؤكد عليه عشية توجهه إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، حيث قال : "ان التزام امريكا بأمن اسرائيل دائم وثابت. كما هو حق اسرائيل في حماية نفسها دائما في مواجهة الارهاب والهجمات الصاروخية والهجمات الاخرى التي تشنها قوى تكرس جهودها لتدمير اسرائيل".
تصريحات تشيني هذه والتي جاءت من القدس أكدت الإلتزام الأمريكي الكامل تجاه إسرائيل. أما من رام الله فقد املى تشيني وجوب تقديم تنازلات مؤلمة وإبداء إصرار على هزيمة ما وصفه بـقوى التطرف، وربط آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالصواريخ البدائية التي تطلق من قطاع غزة رداً على الهجمات الإسرائيلية.
ويعتبر الفلسطينييون وعلى رأسهم حماس هذه الإملاءات على انها انحياز كامل لاسرائيل كالعادة .
 وقد عبر فوزي برهوم ممثل حماس عن ذلك بقوله: "ان مواقف ديك تشيني هي مواقف تحريضية على الشعب الفلسطيني وعلى قطاع غزة، ومواقف منحازة بالكامل لصالح الإحتلال الإسرائيلي. ونرى فيها دعما لإستكمال مشروع المحرقة الكبرى التي دعمت من قبل امريكا ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وضد غزة تحديدا".
وفي نهاية المطاف يرى المحللون والمراقبون أن هذه الزيارة لم تستهدف  دفع عجلة السلام الى الأمام، بل عرقلة مساعي المصالحة والوفاق، سواء داخل لبنان بين الموالاة والمعارضة، أو في فلسطين بين فتح وحماس.
كما تركت زيارة تشيني انطباعا لا يختلف عن ذلك الانطباع الذي تركته زيارته الى المنطقة قبل الحرب التي أفضت الى احتلال العراق، خاصة مع تصاعد الحديث في وسائل الإعلام الأمريكية عن قرب توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى إيران .
وبما أن الادارة الامريكية تنقسم بين اتجاه من يرفضون الخيار العسكري واتجاه من يؤيدونه، فإن تشيني ينتمي الى الاتجاه الذي يرفض إزاحة الخيار العسكري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية