Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مونديال 2026.. مواعيد مباريات الاثنين والثلاثاء والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحافة البلجيكية تسخر من التعادل أمام إيران: لم تفهموا قوتها.. أليس كذلك يا ترامب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايلاند تضرب شبكات المراهنات خلال مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تقترب من دور الـ32 لمونديال 2026.. ماذا يحتاج "الفراعنة" للتأهل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا استخدم منتخب مصر 6 تبديلات ضد نيوزيلندا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يكتب التاريخ.. ومصر تكسر عقدة "الهداف الواحد" لأول مرة في تاريخ مشاركاتها في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تقلب تأخرها إلى فوز مثير على نيوزيلندا بثلاثية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أمام "الفرصة الأخيرة" في كأس العالم 2026.. ماذا يحتاج "الأخضر" لعبور دور المجموعات؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رباعية السعودية.. إسبانيا تساوي رقم البرازيل الأسطوري في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى دور الـ32 لمونديال 2026 والمغادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تخلط أوراق مجموعة مصر في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأخضر السعودي يتعرض لخسارة ثقيلة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 301 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الولايات المتحدة خضعت لضغوط أوروبا بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البيلاروسي: لا نسعى للانخراط في النزاع الأوكراني لكننا نراقب التطورات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية تسقط 9 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أقترب من تسليم ملف "حزب الله" إلى الشرع.. إسرائيل عاجزة عن القضاء عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران منع وكلائها في لبنان من التسبب بالمتاعب وإلا سنضربها بقوة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ماكرون والناكرون!
"أنا حزين لرؤية جزء منا يحترق"، قالها إيمانويل ماكرون، وهو يهرع نحو كاتدرائية نوتردام المحترقة.
وأردف الرئيس الفرنسي "أمة بكاملها تتألم"، فيما كان آلاف الفرنسيين يجثون على ركبهم، متضرعين إلى الرب لإنقاذ الكنيسة التي تختزن عشرة قرون من تاريخ فرنسا الحافل.
غلف الحزن كل فرنسا، وامتد سعيره إلى كل العالم، وانهالت برقيات المواساة والتعبير عن التضامن من رؤساء العالم وبينهم قادة عرب، شاطروا فرنسا أحزانها.
إلى ساعة متأخرة، تابعت الدنيا لحظة بلحظة، عملية إطفاء الحريق الهائل، وسط أسئلة ملحاحة عن السبب، فالبعض أراد ولو مجرد إشارة إلى أن الحريق نشب بفعل فاعل، بحثا عن "المتهمين التقليديين"!
"لهذه القنابل وقع الموسيقى في أذني. إنها أشبه بأجراس تُقرع للتحرير في بلد تحوّل إلى معسكر اعتقال هائل"!.. قالها المعماري العراقي كنعان مكية، حين كانت القنابل والصواريخ تتساقط على عاصمة بلاده بغداد، وتدمر كل ما يقع تحت "زعانفها الذكية" بما في ذلك القصور، والمواقع المعمارية، بذريعة أن الدكتاتور صدام حسين كان يخفي داخلها أسلحة الدمار الشامل!
لم يرف جفن للغرب، حين قرأ أو سمع تلك العبارة الفاشية من مواطن يحمل الجنسية البريطانية، ويعمل في جامعاتها، ويتنكر لهويته الوطنية إلى حد مريع، لكن الذاكرة الحية للعراقيين، لن تنسى أن معماريا، صفق لتدمير معالم بلاده، انتشى بالحرب وساعد على احتلال العراق، بالتحريض ودعم الحصار على مدى 13 عاما.
وشارك الكونغرس، ووزارة الخارجية الأمريكية، والبنتاغون، في إعداد خطط ما بعد الغزو، وإسقاط الدولة العراقية.
رغم أن مكية عبر في سردية روائية متأخرة عنوانها "الفتنة" عن الندم، لأن الاحتلال الأمريكي الذي انخرط في مؤسساته قبلا وبعدا، لم يأت للعراقيين بالخير، لكنه لم يتراجع عن العبارة العار تلك.
العرب الذين شاطروا فرنسا أحزانها بحريق نوتردام، لم يسمعوا من الغرب، وفي المقدمة فرنسا عبارة مواساة واحدة، حين دمر داعش أثمن الآثار الحضارية للبشرية في العراق وسوريا.
وقبلها، عاثت القوات الأمريكية بآثار بابل، وأور في العراق، وحولها المارينز إلى ثكنات تدوسها مجنزرات المحتل، يقذف الجنود النزقون النفايات، وعلب البيرة الفارغة ويتبولون على ما تبقى من آثار مهد الحضارة، بعد أن نهبوا ما خف وزنه وغلا ثمنه من المتاحف.
لم يعتذر كنعان مكية عن عار جملة تدوى في الآذان اليوم، حين يتأوه الرئيس الفرنسي، "جزء منا يحترق مع نوتردام".
ولعل فرنسا الممتنة دون شك، للتضامن العربي والعالمي معها، عليها أن تعتذر للعراقيين والسوريين والليبيين، وغيرهم من الشعوب العربية، لأنها إما أن تكون نهبت آثارهم في الحقبة الاستعمارية القديمة، أو دمرتها بالتحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا بالعدوان على الدول العربية في الحقب المتأخرة.
لا أحد يتباهى بالتضامن مع أحزان فرنسا، ذلك لأن نوتردام، ملك للبشرية جمعاء، وجزء من التراث الإنساني، العابر للحدود والقوميات والأديان.
بيد أن العدوانية الغربية، واحتقار شعوب الحضارات القديمة، دفعت بصديقة سورية، كلمتها في ساعة متأخرة ليلة الحريق، وأنا ألاحق مصير الكاتدرائية الساحرة، لأن ترد بنبرة حزينة:
"لم يبق في بلادنا شيء لم يتهدم ولم يحترق"!
وتلعثمت "نضبت دموعنا"!!
سلام مسافر
التعليقات