Stories
-
رياضة
RT STORIES
"أُقصيتم".. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UFC يكشف تكلفة عرض البيت الأبيض.. خسائر ضخمة ونمو قياسي في الإيرادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 3 سفن في أوديسا ومراكز لوجستية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدف عقيم ومستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يعلق تجنيد أفواج الاقتحام وسط تحقيقات بالتعذيب والفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ماكرون والناكرون!
"أنا حزين لرؤية جزء منا يحترق"، قالها إيمانويل ماكرون، وهو يهرع نحو كاتدرائية نوتردام المحترقة.
وأردف الرئيس الفرنسي "أمة بكاملها تتألم"، فيما كان آلاف الفرنسيين يجثون على ركبهم، متضرعين إلى الرب لإنقاذ الكنيسة التي تختزن عشرة قرون من تاريخ فرنسا الحافل.
غلف الحزن كل فرنسا، وامتد سعيره إلى كل العالم، وانهالت برقيات المواساة والتعبير عن التضامن من رؤساء العالم وبينهم قادة عرب، شاطروا فرنسا أحزانها.
إلى ساعة متأخرة، تابعت الدنيا لحظة بلحظة، عملية إطفاء الحريق الهائل، وسط أسئلة ملحاحة عن السبب، فالبعض أراد ولو مجرد إشارة إلى أن الحريق نشب بفعل فاعل، بحثا عن "المتهمين التقليديين"!
"لهذه القنابل وقع الموسيقى في أذني. إنها أشبه بأجراس تُقرع للتحرير في بلد تحوّل إلى معسكر اعتقال هائل"!.. قالها المعماري العراقي كنعان مكية، حين كانت القنابل والصواريخ تتساقط على عاصمة بلاده بغداد، وتدمر كل ما يقع تحت "زعانفها الذكية" بما في ذلك القصور، والمواقع المعمارية، بذريعة أن الدكتاتور صدام حسين كان يخفي داخلها أسلحة الدمار الشامل!
لم يرف جفن للغرب، حين قرأ أو سمع تلك العبارة الفاشية من مواطن يحمل الجنسية البريطانية، ويعمل في جامعاتها، ويتنكر لهويته الوطنية إلى حد مريع، لكن الذاكرة الحية للعراقيين، لن تنسى أن معماريا، صفق لتدمير معالم بلاده، انتشى بالحرب وساعد على احتلال العراق، بالتحريض ودعم الحصار على مدى 13 عاما.
وشارك الكونغرس، ووزارة الخارجية الأمريكية، والبنتاغون، في إعداد خطط ما بعد الغزو، وإسقاط الدولة العراقية.
رغم أن مكية عبر في سردية روائية متأخرة عنوانها "الفتنة" عن الندم، لأن الاحتلال الأمريكي الذي انخرط في مؤسساته قبلا وبعدا، لم يأت للعراقيين بالخير، لكنه لم يتراجع عن العبارة العار تلك.
العرب الذين شاطروا فرنسا أحزانها بحريق نوتردام، لم يسمعوا من الغرب، وفي المقدمة فرنسا عبارة مواساة واحدة، حين دمر داعش أثمن الآثار الحضارية للبشرية في العراق وسوريا.
وقبلها، عاثت القوات الأمريكية بآثار بابل، وأور في العراق، وحولها المارينز إلى ثكنات تدوسها مجنزرات المحتل، يقذف الجنود النزقون النفايات، وعلب البيرة الفارغة ويتبولون على ما تبقى من آثار مهد الحضارة، بعد أن نهبوا ما خف وزنه وغلا ثمنه من المتاحف.
لم يعتذر كنعان مكية عن عار جملة تدوى في الآذان اليوم، حين يتأوه الرئيس الفرنسي، "جزء منا يحترق مع نوتردام".
ولعل فرنسا الممتنة دون شك، للتضامن العربي والعالمي معها، عليها أن تعتذر للعراقيين والسوريين والليبيين، وغيرهم من الشعوب العربية، لأنها إما أن تكون نهبت آثارهم في الحقبة الاستعمارية القديمة، أو دمرتها بالتحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا بالعدوان على الدول العربية في الحقب المتأخرة.
لا أحد يتباهى بالتضامن مع أحزان فرنسا، ذلك لأن نوتردام، ملك للبشرية جمعاء، وجزء من التراث الإنساني، العابر للحدود والقوميات والأديان.
بيد أن العدوانية الغربية، واحتقار شعوب الحضارات القديمة، دفعت بصديقة سورية، كلمتها في ساعة متأخرة ليلة الحريق، وأنا ألاحق مصير الكاتدرائية الساحرة، لأن ترد بنبرة حزينة:
"لم يبق في بلادنا شيء لم يتهدم ولم يحترق"!
وتلعثمت "نضبت دموعنا"!!
سلام مسافر
التعليقات