نجت إسرائيل من حرب اليوم الواحد

أخبار الصحافة

نجت إسرائيل من حرب اليوم الواحدالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة - 29/05/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kb7o

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا في "كوميرسانت"، حول الضربة الأكبر التي وجهتها الفصائل الفلسطينة لإسرائيل، وتبعية الحركات الفسطينية لجهات خارجية مختلفة الأهداف.

وجاء في المقال: أمس، وافقت  "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، من خلال وساطة مصر، على وقف قصف إسرائيل...استمرت المعركة في قطاع غزة يوما واحدا تقريبا، من صباح الثلاثاء إلى الأربعاء. أطلق المسلحون الفلسطينيون نحو مائة صاروخ على جنوب إسرائيل، وردا على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي 65 منشأة عسكرية لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

ومع ذلك، فإن وقف إطلاق النار لا يعني السلام. فيمكن استئناف القصف، وإسرائيل تعد برد قاس.

كان السبب الرسمي للتصعيد تصفية إسرائيل لثلاثة نشطاء من الجهاد الإسلامي. إلا أن أحدا لم يتوقع مثل هذه العواقب الخطيرة. فـ"حماس"، التي تسيطر بالفعل منذ أكثر من عشر سنوات على قطاع غزة، أعلنت هذا العام أنها قررت انتهاج تكتيكات "المقاومة السلمية" ونهت الجماعات الخاضعة لها عن الاستجابة لتصرفات الجيش الإسرائيلي. لهذا السبب لم يتم الرد على تدمير إسرائيل للأنفاق بين قطاع غزة والأراضي المصرية والإسرائيلية، والقضاء على أكثر من مئة من مقاتلي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، فضلا عن مقتل 122 فلسطينيا خلال "مسيرة العودة الكبرى"، التي استمرت من 30 مارس إلى 15 مايو. على هذه الخلفية، لم يكن موت ثلاثة أعضاء آخرين في الجهاد الإسلامي حدثا خاصًا. ومع ذلك، قررت الحركة، صباح الثلاثاء، إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وفي وقت لاحق، انضم إليها آخرون.

الخبراء الذين سألتهم "كوميرسانت" رأيهم، يرون أن إيران تقف وراء تصرفات "الجهاد الإسلامي". فزعيمها رمضان شلح منذ أكثر من شهر في بيروت. وطهران، بوصفها أكثر جهة ممولة للحركة، تتلاعب بالوضع في قطاع غزة، وتطرح مرشحها ليحل محل شلح. فيما المرشحون الآخرون أقرب إلى تركيا وقطر. وهناك منافسة بين "الجهاد الإسلامي" و"حماس".

ووفقا لأستاذ العلوم السياسية في الجامعة الحكومية الروسية للعلوم الإنسانية، غريغوري كوساتش، فإن "التصعيد الأخير جزء من الصراع الداخلي بين الجماعات الفلسطينية. فلدى الحركات رعاة مختلفون وأهدافهم مختلفة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا