الصين اشترت الجزء الأكبر من أوروبا

أخبار الصحافة

الصين اشترت الجزء الأكبر من أوروبا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k66x

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول شراء الشركات الصينية كل ما هو معروض للبيع وجدير بالاهتمام في أوروبا وجميع أنحاء الأرض.

وجاء في المقال: الشركات الصينية منذ أكثر من عشر سنوات تشتري كل ما هو جدير بالاهتمام، باستخدام موارد مالية ضخمة ودعم من الدولة. بكين، مهتمة بجميع القارات، بما في ذلك أوروبا، بالطبع.

أجرت وكالة بلومبيرغ مراجعة عميقة للوجود الصيني في العالم القديم في العقد الأخير. في المجموع، بلغ استثمار الصين في أوروبا، في الأعوام 2008-2018، على الأقل 318 مليار دولار. للحكم على ما إذا كان هذا الرقم كبيرا أم لا، يمكن مقارنته بالنشاط التجاري الصيني في الفترة الزمنية نفسها، في الولايات المتحدة، حيث الرقم أقل بنسبة 45٪.

نشاط بكين، يسبب قلقا لبروكسل ودول الاتحاد الأوروبي. يدعو القادة الأوروبيون، بمن في ذلك المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى استراتيجية موحدة لصد هجوم الصين المتزايد.

ومن خلال تحليل بيانات 678 صفقة تمت بالفعل أو لا تزال قيد التنفيذ في 30 دولة أوروبية في 2008-2018 ، خلصت بلومبرغ إلى أن ألمانيا، على الرغم من نداءات برلين، تأتي في المرتبة الثانية بعد بريطانيا العظمى وبفارق رمزي. فقد أبرمت الشركات الألمانية، في العقد الأخير،225  صفقة مع الشركاء الصينيين بقيمة إجمالية 20.33 مليار دولار، والبريطانيون أبرموا 227 صفقة. وبشكل عام، فإن أكثر من نصف استثمارات الصين تتوزع على أكبر خمسة اقتصادات في العالم القديم.

أما فيما يتعلق بقطاعات الاقتصاد التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام من رجال الأعمال الصينيين، فإن الصناعة الكيميائية تسبق سواها بفارق كبير (48.8  مليار دولار في 2008-2018)،  وفي الطاقة التقليدية تم استثمار 25.9 مليار دولار، وفي العقارات 23.9 مليار دولار. فيما يجذب النظام المالي الأوروبي الصينيين بدرجة أقل فيحتل المرتبة السابعة فقط. أما في البنوك والمؤسسات المالية في العالم القديم، فقد استثمرت جمهورية الصين الشعبية مبلغ 14.3 مليار دولار فقط.

أكثر من 670 شركة صينية استثمرت المال في أوروبا في 2008-2018.. ومن بين هذه الشركات، حوالي مائة مملوكة كليًا أو جزئيًا للدولة.

في الختام، ذكر واضعو الدراسة أن الشركات الصينية لا تزال تبدي اهتماما نشطا في الأصول الأوروبية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟