"جيش حلب" يتحدى القوات السورية

أخبار الصحافة

حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iac1

تناولت صحيفة "إيزفيستيا" الأوضاع في مدينة حلب؛ مشيرة إلى توحد التنظيمات المسلحة بهدف تغيير سير العمليات الحربية في المدينة.

جاء في مقال الصحيفة:

أعلنت المجموعات المسلحة المحاصرة في الجزء الشرقي من مدينة حلب عن حل نفسها وتشكيل مجموعة موحدة باسم "جيش حلب" بهدف رفع فعالية مقاومتها لقوات الحكومة السورية. أما دمشق، وتعليقا على هذه الأخبار، فأعلنت أن ذلك لن يغير شيئا من الإجراءات المقررة بحق هذه المجموعات، وأن عملية تحرير المدينة سوف تستمر حتى الانتصار النهائي.

من جانبه، صرح آلان بكر عضو مجلس الشعب السوري لـ "إيزفيستيا" بأن ما يسمى "جيش حلب" لن يتمكن من تغيير شيء في موقف دمشق من المعارضة المسلحة، وأن عملية تحرير المدينة سوف تستمر.

آلان بكر

وأضاف أن الحكومة السورية اتخذت قرارا مبدئيا بتحرير المدينة من الإرهابيين. لذا، فإن عمليات القوات الحكومية السورية سوف تستمر حتى النصر النهائي، ولا يمكن لـ "جيش حلب" وقف تقدمها. و"أريد أن أذكر هنا بأن قواتنا حققت نجاحات كبيرة في الأيام الأخيرة، وفرضت سيطرتها على أحياء كبيرة كانت تحت سيطرة الإرهابيين. كما أن من الضروري التذكير بأن بإمكان أفراد هذه المجموعات المسلحة استغلال قانون العفو الساري المفعول حتى الآن والاستسلام للسلطات دون أن يحالوا إلى القضاء. كما أن بإمكانهم مغادرة الجزء الشرقي من المدينة عبر الممرات المخصصة لهم، لأنه بعكس ذلك سيقضى عليهم تماما".

هذا، وتشير المعلومات إلى أن المجموعات المسلحة المحاصرة في الجزء الشرقي من حلب حلت نفسها وشكلت "جيش حلب" بقيادة أبي عبد الرحمن نور، الذي كان أحد قادة "جبهة الشام" التي تضم "أحرار الشام" و"نورالدين زنكي" و"جيش الإسلام" و"لواء التوحيد" وغيرها.

وغالبية هذه المجموعات يعدُّها الغرب معارضة "معتدلة". فيما تشدد روسيا على جوهرها الإرهابي. ويؤكد قادة هذه المجموعات أنهم قرروا توحيد جهودهم عبر تشكيل قيادة موحدة بهدف رفع فعالية مقاومتهم للقوات السورية.

وتدور هذه الأحداث في صفوف المجموعات الإرهابية على خلفية النجاحات التي تحققها القوات الحكومية السورية، التي تمكنت من السيطرة على طريق الكاستيلو شمال حلب، حيث يمكن عبره توصيل المساعدات الإنسانية إلى سكان عدد من أحياء المدينة. كما تمكنت القوات السورية من فرض سيطرتها على مواقع عديدة مثل حي شيخ سعيد الواقع في الجنوب–الشرقي من حلب.

وبحسب خبير رابطة المحللين العسكريين أوليغ غلازونوف، لن يكون بإمكان "جيش حلب" وقف تقدم قوات الحكومة السورية. لأن الوضع يميل إلى كفة قوات الحكومة السورية وليس بإمكان أي تنظيم كان: "جيش حلب" أو أي مجموعة أخرى تغيير شيء مما يجري على ساحة المعركة. ولكن هذا قد يسبب بعض التأخير في النصر النهائي لقوات الحكومة السورية. وعلاوة على ذلك، يجب عدم استبعاد حل "جيش حلب" قريبا، لأنه يتألف من مجموعات متنافسة، ليس بينها ثقة. واستنادا إلى هذا، فمن الصعوبة أن يتم تشكيل قيادة موحدة يخضع لها الجميع.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة