Stories
-
رياضة
RT STORIES
صفقة غامضة لدزيوبا.. المهاجم الروسي يدخل شراكة مع شركة خاسرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
400 ألف يورو و550 مليون ليرة.. طرابزون يجني ثمار صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يعلق على مشاركته الأولى مع برشلونة في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتزل.. وبيرس مورغان يستغل اللحظة لإثبات أفضلية رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعد لاستضافة "ألعاب البدو العالمية" في قازان عام 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعب أوكراني بشكل مفاجئ عن 37 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال ورافينيا يقودان برشلونة لاكتساح فاييكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يهز شباك أميد سبورتيف بهدف رائع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الفيفا" يوجه رسالة إلى ميسي بعد اعتزاله اللعب دوليا
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: نبحث منح كييف صواريخ اعتراضية تشارف صلاحيتها على الانتهاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 516 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن شن ضربات ضد المنشآت اللوجستية والسفن التي تعمل لصالح القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: روسيا لا تأخذ التصريحات الأوروبية عن الحوار مع موسكو على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
شي: بكين تعزز التنسيق مع "منظمة شنغهاي للتعاون" لحل أزمة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في قمة شنغهاي: الأمن يبنى بالثقة لا بالمواجهة.. وأمريكا "ناقضة للعهد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: نسبة التسويات بالعملات الوطنية بين روسيا وشركائها في منظمة شنغهاي للتعاون تجاوزت 98%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جاباروف مفتتحا قمتها: منظمة شنغهاي تحوّلت من آلية حدودية إلى منظمة دولية رائدة خلال ربع قرن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "شنغهاي للتعاون".. تعديلات مؤسسية ومشاريع نقل وسكك حديدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا تسير بالفعل على طريق إنهاء النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات بوتين حول إنهاء النزاع الأوكراني تدفع مؤشرات الأسهم الروسية للارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ومودي يبحثان في بيشكيك تعزيز العلاقات الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودي يؤكد دعم الهند لجهود السلام في أوكرانيا ويدعو لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
بين الردع النووي وثروات القطب الشمالي.. موسكو تتحدى ضغوط الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. انطلاق فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك بحضور دولي واسع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي منصة لتطوير شرق روسيا وتعزيز التعاون في آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الولايات المتحدة المستورد الثالث عالميا للأسمدة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل استبعد ترامب استخدام سلاح نووي ضد إيران؟ الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة التجارة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفطية بثلاث قذائف مجهولة المصدر قبالة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: إيقاف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير عسكري إيراني لدول المنطقة حول "تسهيل العدوان الأمريكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تدرس توجيه ضربات محدودة بمضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ألا تستحق سوريا الوطن إسعافات بلا شروط؟
تحت العنوان أعلاه، كتب المحلل السياسي رامي الشاعر في صحيفة "زافترا" حول شخصيات سورية يقيمون خارج الأراضي السورية وينظرون للمسألة السورية من علٍ، وينتقدون ما يحدث في البلاد.
تزاحمت الرؤى، والأفكار، والنصائح التي دفعت بها إلى السطح خطوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتعيين سفير موسكو لدى دمشق، ألكسندر يفيموف، مبعوثا رئاسيا خاصا لتطوير العلاقات الروسية السورية، وما تبعها من مرسوم بتفويض وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية لتسليم العسكريين الروس منشآت ومناطق بحرية إضافية في سوريا.
في هذا السياق انتشر عدد من المقالات، كتبتها شخصيات سورية، يقيم معظمها خارج الأراضي السورية ما يزيد عن عقد من الزمان، بعضهم هاجر بعد أن ذاقوا مرارة السجون السورية نتيجة مواقفهم السياسية.
هؤلاء يتمتعون اليوم بوضع اجتماعي مريح، ورعاية من أطراف أجنبية لها مأربها، ما يجعلهم ربما ينظرون للمسألة السورية من علٍ، ينظّرون، وينتقدون، فلا يعجبهم العجب، ولا الصيام في رجب.
ينصح أحدهم طهران بـ "بالتحرّك قبل فوات الوقت، بين شهر يوليو/ تموز المقبل، حسب أقوال العارفين بخبايا السجال الأميركي/ الروسي/ التركي الراهن وآرائهم بشأن توزيع الكعكة السورية"، ويذهب آخر إلى أن سوريا تغرق في "مستنقع" من الصعب أن تخرج منه بسهولة، الأمر الذي يذكّرنا بتصريحات مبعوث الرئيس الأمريكي للشأن السوري، جيمس جيفري وتهديده بجعل سوريا "مستنقعا" للروس؟!
وأن سوريا " كالمريض المشرف على الموت، توقفت تقريبا جميع وظائف مؤسساتها الحيوية، أو في سبيلها إلى ذلك"، بينما "تراجعت أولوية معركة روسيا للتموضع الجيوستراتيجي العالمي إلى الصف الثاني أمام مواجهة الأزمة الصحية والاقتصادية والمالية التي تفاقمت بانتشار وباء كورونا". وكتب ثالث أن "الصراع السوري قد انزلق إلى مربع الحل السياسي الذي يتم التفاوض الدولي حول تفاصيله الأخيرة".
وبالتزامن أعلنت إحدى القوى السياسية البارزة "باسم جميع السوريين" عن "رفضها وإدانتها لأي (اتفاقات) أو (تفاهمات)، يتم إجراؤها عبر نظام الأسد"، وأكدت على "عدم شرعية" هذه التفاهمات أو الاتفاقات، التي "لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف، باعتبارها تتم في غياب التمثيل الشرعي للشعب السوري".
بذلك التعبير البليغ "التمثيل الشرعي للشعب السوري" يصادر هذا المكون البارز من المعارضة السورية إرادة ملايين المواطنين السوريين الشرفاء، الذين يشكّلون مؤسسات الدولة السورية في الحكومة والجيش، وغيرهم من الشعب السوري الصامد في الداخل، ممن يعانون صعوبات من جميع الاتجاهات، ويعملون تحت أصعب الظروف لا لخدمة النظام أو الرئيس أو لصالح هذا المكون أو ذاك، وإنما حفاظا على اسم وكيان وسيادة الدولة السورية الحرة المستقلة، المعترف بها دوليا من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
يقيم كثير من هذه القوى المعارضة خارج البلاد في منافيهم الاختيارية أو القسرية، ولهم في ذلك كل الحق. لكنهم يتحدثون، وهو ما يثير بعض الأسئلة، باسم "الشعب السوري"، رافضين أي خطوة أو نشاط تقوم به روسيا أو الأمم المتحدة أو أطراف دولية أخرى أو حتى السوريين أنفسهم لإعانة الوطن في عثرته!
وإذا كان أحد هؤلاء الناشطين الإعلاميين السوريين قد وصف سوريا بـ "المريض المشرف على الموت" الذي لم يعتن أحد من المشاركين في هلاكها بالتخفيف عنها أو بإرسالها إلى "غرفة العناية المشددة"، فإن ما يحدث اليوم، وما نراه من جانب هؤلاء الناشطين بمختلف الانتماءات السياسية والمواقف، ليس سوى رغبة "مريضة" من جانبهم لإغراق سوريا في "المستنقع"، طالما ظلت تحت حكم النظام الحالي، حتى ولو تسبب ذلك في معاناة سوريا الوطن والشعب الصبور، وحتى لو تسبب ذلك في تدمير كل المؤسسات والكفاءات، التي لا زالت تؤدي دورها في دأب وصمت واحتمال يفوق قدرة البشر.
إن هذه المؤسسات والكفاءات ليست ملكا للنظام، وليست ملكا لأحد أيا كان، وإنما هي ملك لجميع السوريين، بما في ذلك أولئك الذين يرغبون اليوم في تدميرها، بالعقوبات الأمريكية، على شاكلة "قانون قيصر"، أملا في أن تعطف واشنطن بعد ذلك لإعادة بنائها من الصفر! حتى لو كان ثمن ذلك أكثر من مليون ضحية جديدة من أبناء الشعب السوري.
لقد ابتعد هؤلاء عن أرض سوريا، وحصل كثير منهم على جنسيات أخرى، وأصبحوا وعائلاتهم بمأمن من الخطر، ولتذهب بعد ذلك سوريا إلى الجحيم، أو تغرق في "مستنقع" يحاول الأمريكيون إغراق الروس فيه.
على الجانب الآخر من المعادلة السورية يحاول المقربون من النظام تحقيق هدف واحد وضعوه نصب أعينهم، هو عرقلة كافة الجهود أو المحاولات التي تبذلها الأطراف للشروع في عملية الانتقال السياسي، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، في محاولة منهم للتمسك بأهداب النظام السياسي الراهن، خوفا من التخلي عن الامتيازات التي يتمتعون بها. خاصة أن هناك طبقة جديدة من تجار الحرب ظهرت في السنوات الأخيرة، ولسان حالهم يقول إننا وصلنا إلى حيث وصلنا، حينما كان تعداد سوريا 8 مليون نسمة، ولن نتخلى عن أي شيء حتى ولو كان الثمن انحسار تعداد السكان إلى ذلك الرقم.
لقد أصاب "العمى السياسي" أطراف المعارضة الناقمة على كل شيء، ولم تعد ترى أي بريق أمل للشعب السوري، ولا تعترف بمؤسسات أو جيش أو حدود الدولة السورية. وكأن سوريا قد خلت من الأطباء والمدرسين والمهندسين والمحامين وموظفي الخدمات العامة ممن يوفرون الكهرباء والمياه والحد الأدنى من الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها لمن تبقى داخل سوريا. وكأن سوريا قد خلت من الأطفال والنساء والشيوخ وذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون ظروفا شديدة الصعوبة، ويشكّلون الشريحة الأهم في النضال من أجل الحرية والسيادة والاستقلال والبقاء على قيد الحياة، من خلال عملهم اليومي الدؤوب.
اليوم وبينما تحتاج تلك الملايين (ما لا يقل عن 20 مليون مواطن سوري) إلى "غرفة العناية المشددة"، لإنقاذ ما تبقى من سوريا، تقف أطراف على الجانب الآخر في باريس ولندن وأنقرة ، بل ومن داخل النظام الحالي في دمشق، في محاولة مستميتة لعرقلة عملية نقل هذا "المريض".
لقد انفصلت غالبية القيادات السورية المعارضة والمؤيدة للنظام، مع الأسف الشديد، عن واقع شعبها، ولا تريد أن تستوعب ضرورة وإلحاح الشروع في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، سعيا لإنهاء مأساة 20 مليون مواطن سوري، بينما تراهن أطراف في المعارضة على العقوبات الأمريكية بموجب "قانون قيصر"، ضد أخوتهم في الدم والعرق ولا أقول الإنسانية، إما لإغراق سوريا في "المستنقع"، أو لإطالة مدة تمسكهم بالحكم، وإبقاء الوضع على ما هو عليه الآن، ويبررون تواطؤهم هذا بأن الأزمة السورية انزلقت إلى مربعات سياسية لم تعد بيد السوريين.
فهل وصلنا بالفعل إلى هذه الهوة السحيقة من الحقد والغل والكراهية والعمى السياسي والعجز عن تصور واقع الأشياء وبديهيات المنطق؟
رامي الشاعر
كاتب ومحلل سياسي
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات