Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
جهود صينية وباكستانية تبذل لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يرد على تقرير عن تقليله عدد الجنود الأمريكيين القتلى خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يوجه نداء لسكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يحذر من مصادرة أصول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يستهدف منشأة لتصنيع المسيرات بضواحي كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة زاخاروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: على الغرب تقديم "تنازلات لروسيا" وعدم الخلط بين "التمني والواقع" من أجل السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تقترح على الولايات المتحدة إنتاج صواريخ باتريوت بالتعاون مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كيروف: مقتل 6 أشخاص وإصابة 26 آخرين في هجوم صاروخي أوكراني على منشأة مدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموانئ أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري أمريكي: كييف لن تتمكن أبدا من إنتاج صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
رودري من منصة التتويج بكأس العالم إلى غرفة العمليات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. "كاس" تعلن موعد جلسة الحسم لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح.. تشكيل أفضل اللاعبين المتاحين مجانا في سوق الانتقالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخور بالعرض".. غوارديولا يحسم موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل ميسي يتحدث عن موقف "ليو" من اعتزال اللعب الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يكشف عن أسرع 10 لاعبين في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدراج أسطورة الهوكي الروسي في موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة كأس العالم.. أول لاعب أرجنتيني يعلن رسميا الاعتزال دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة العمولة.. مفاوضات صلاح وبشكتاش تدخل مرحلة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من ريال مدريد على رادار إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يسبب أزمة كبيرة في الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاف يحسم الجدل حول زيادة منتخبات أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة إدارية تضرب ناديا سعوديا.. شكاوى وتحقيقات وشبهات تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب الحقيقي وراء شعر كوكوريلا الطويل.. قصة تهز القلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
نتنياهو وكاتس: أوامر للجيش بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
في سالف الأيام.. حينما كانت أوروبا تحب الإسلام!
في سالف الأيام، قبل انطلاق الحملات لمنع الحجاب في أوروبا، كان ممثلون عن الأرستقراطية في القارة العجوز يغيرون أسماءهم إلى عبد الله ومحمد، وكان الذهاب إلى المسجد من آخر صيحات الموضة.
لم يتغير المنظر الخارجي لمسجد فيلمرسدورف جنوب غرب برلين كثيرا خلال السنوات التي مرت على تشييده في العشرينات من القرن الماضي. لكن المسجد نفسه تغير، كما تغيرت المدينة التي تحيط به.
اليوم يبدو المسجد مكانا هادئا، ويُستخدم، بالدرجة الأولى مركز استعلامات، على الرغم من أن مجموعة صغيرة من المسلمين تأتي هنا كل يوم جمعة للصلاة. ولم يعد هناك شيء يدل على أن هذا المسجد كان مركزا حيويا لحركة روحية ثقافية مضادة في جمهورية فايمار.
وتمكن دعاة "الجماعة الأحمدية" من منطقة بنجاب الهندية الذين بنوا هذا المسجد في العشرينات من القرن العشرين، من جذب جمهور متنوع من سكان برلين بفضل احتضانه لمحاضرات خاصة بمسائل الفلسفة الأكثر إلحاحا آنذاك، ومنها توسع الثغرة بين الحياة والعقيدة، ومستقبل أوروبا ومستقبل البشرية بشكل عام. وتوافد الألمان على اختلاف أعمارهم لحضور الدروس داخل المسجد في محاولة لإيجاد بديل معاصر، عقلاني وروحاني في آن واحد، بعد خيبة أملهم من الحضارة المسيحية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
إنها صورة من الصعب أن نصدقها اليوم، لكن برلين في المرحلة بين الحربين العالميتين، احتضنت نخبة مثقفة مسلمة ضمت ليس مهاجرين وطلابا من جنوب آسيا والشرق الأوسط فحسب، بل والعديد من الألمان الذين اعتنقوا الإسلام.
ومن اللافت أن انفتاح الألمان على الإسلام وإعجابهم به لم يكن ظاهرة استثنائية في أوروبا الغربية، التي نشأت فيها مطلع القرن العشرين جماعات ومؤسسات مسلمة، إذ تزايد عدد معتنقي الإسلام في كل من بريطانيا وهولندا أيضا.
اليوم أصبحت هذه المرحلة من تاريخ العلاقات بين الإسلام وأوروبا في طي النسيان تقريبا، لكنها تبقى وثيقة الصلة بالوضع الراهن، عندما تتسم هذه العلاقة بحذر متنام وعدوانية معلنة في بعض الحالات.
حتى المناقشات الأكثر عمقا حول الإسلام في أوروبا، تتعامل مع وجود هذه الديانة في القارة العجوز على أنه ظاهرة جديدة، غريبة بالنسبة للحياة الثقافية والسياسية في أوروبا. لكن النظر إلى هذه الحياة في العشرينات من القرن الماضي، بعد الموجة الأولى من هجرة المسلمين لأوروبا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، تظهر أن علاقة مختلفة تماما تكونت بين أوروبا والإسلام تميزت بالفضول من قبل المواطنين، وما يمكن وصفه بأنه محاباة من قبل الحكومات.
وفي الوقت الذي كان فيه الأوروبيون يختبرون هذه الديانة الشرقية الغريبة، سعت حكومات الدول الأوروبية للتعامل مع المواطنين المسلمين معاملة تفضيلية: على سبيل المثال، كانت الحكومة الفرنسية العلمانية تنفق أموالا ضخمة على بناء مساجد فاخرة، فيما سعت ألمانيا لتظهر أنها تتعامل مع المسلمين بطرق أفضل بالمقارنة مع فرنسا وبريطانيا.
هناك أمثلة، على غرار هوغو ماركوس – فيلسوف يهودي مثلي اعتنق الإسلام، تظهر أنه لم يكن هناك "وجود" فحسب لهذه الديانة في أوروبا، بل أصبحت تلعب دورا حيويا في المناقشات حول مستقبل القارة.
ولد ماركوس في عام 1880، وانتقل إلى برلين لدراسة الفلسفة. واعتنق الإسلام عام 1925، وساعد في إدارة مسجد فيلمرسدورف. وتبنى ماركوس اسم "حامد" وانخرط في كتابة مقالات، كان يطرح فيها أسئلة حول أفكار أهم الفلاسفة في هذه الحقبة، مصرا على أن الإسلام يعد عنصرا أساسيا لصياغة "الإنسان الجديد، أي المواطن النموذجي الذي يسعى الجميع بدءا من لاشتراكيين ووصولا إلى الفاشيين لتربيته.
دعاة الأحمدية كانوا يديرون مسجدا آخر في أوروبا الغربية - مسجد شاه جهان في ووكينغ ببريطانيا. وكان هذا المسجد يعمل بنجاح ويجذب معتنقي الإسلام الجدد من طبقات المجتمع العليا والوسطى، ومن أبرز المسلمين الجدد كان اللورد الآيرلندي البارون رولاند ألانسون-وين، الذي اعتنق الإسلام في عام 1913 وغير اسمه إلى الفاروق، وفي العشرينات أدى اللورد هيدلي فريضة الحج، الأمر الذي لفت انتباها كبيرا من قبل وسائل الإعلام آنذاك، كما أنه كتب عددا من الكتب والمقالات بشأن الإسلام، إذ كان يأمل بمستقبل مشرق لهذه الديانة في أوروبا.
ومن معتنقي الإسلام الآخرين من هذه الفترة كان هاري جون فيلبي – ضابط في الاستخبارات البريطانية ووالد العميل المزدوج سيئ السمعة كيم فيلبي.
واعتنق فيلبي الإسلام عام 1930 أثناء إقامته في السعودية، وغير اسمه إلى عبد الله. بدوره غير ليوبولد فايس الكاتب الصحفي النمساوي من أصل يهودي، بعد اعتناقه الإسلام، اسمه إلى محمد أسد، واليوم يعد ابنه، طلال أسد، من أبرز علماء الأنثروبولوجيا في العالم.
بموازاة تنامي الإعجاب بالإسلام في الطبقات المثقفة، أظهرت الحكومات الأوروبية في هذه الفترة، تسامحا ومعاملة تفضيلية مع الإسلام والمسلمين، لكن الدوافع وراء هذا التعامل كانت نفعية.
خلال الحرب العالمية الأولى، كانت فرنسا وبريطانيا تعتمد على سكان مستعمراتهم، بينهم نسبة عالية من المسلمين، ليحاربوا من أجلهما في حقول المعركة بأوروبا. ولذلك كانت باريس ولندن توليان اهتماما بالغا لاحتياجات هؤلاء الجنود. وكان أئمة يتلقون رواتب من الحكومة، يخدمون في كل كتيبة مسلمة، بالإضافة إلى تقديم وجبات حلال للجنود، الذين كانوا يتناولون الكسكسي والقهوة والشاي بالنعناع (من اللافت أن الكتائب اليهودية لم تتمتع بمثل هذه التفضيلات) بدلا من لحم الخنزير والخمر.
بدورها أنشأت السلطات الألمانية أول مسجد في معتقل مخصص للأسرى المسلمين، إذ كانت برلين تحاول أن تظهر لهؤلاء أنها تتعامل معهم بصورة أفضل بالمقارنة مع الفرنسيين والبريطانيين، وذلك في إطار مساعي الحكومة الألمانية لإثارة اضطرابات في المستعمرات التابعة لخصميها.
وفي المرحلة ما بعد الحرب، أثار تنامي النزعات المعادية للاستعمار والتي كانت تعتمد بصورة متزايدة على تعزيز الهوية الإسلامية، قلقا بالغا في العواصم الأوروبية. وبدأ ضباط من الأجهزة السرية للدول الغربية بالتسلل إلى المقاهي التي كان يجتمع فيها المثقفون المسلمون في أوروبا، ومنهم شكيب أرسلان الذي كان آنذاك يقيم في جنيف.
رغم تنامي هذه النزعات، لم تفقد الحكومات الأوروبية الأمل في جذب المسلمين بوسائل الدعاية الناعمة. وفي عام 1926، استغلت الحكومة الفرنسية العلمانية، عددا من الثغرات في القوانين التي صغتها بنفسها، من أجل تمويل بناء مسجد باريس الكبير – الأمر الذي أثار غصب العديد من الكاثوليكيين، لكن الحكومة أعلنت أن بناء المسجد جاء تكريما لذكرى المسلمين الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن فرنسا في الحرب. اليوم يرى معظم الباحثين أن بناء المسجد كان جزءا من الدعاية الاستعمارية، إذ كان الهدف الحقيقي وراءه يكمن في إظهار قوة الإمبراطورية الفرنسية في العالم الإسلامي. وكان العمال المسلمون المنحدرون من دول شمال إفريقيا، يعيشون في أحياء بعيدة عن المسجد، أما أوقات الصلاة، فلم تنسجم مع جدول العمل في المعامل والمصانع الذي كانوا يعملون فيها.
وفي عام 1935 قامت السلطات الفرنسية بتشييد مستشفى في بوبيني بجنوب شرق باريس، كان يخدم المسلمين المقيمين في المنطقة. بالإضافة إلى تقديم الطعام الحلال للمرضى، كان مبنى المستشفى يتميز بـ"أسلوب معماري شمال إفريقي" وبوجود غرف مخصصة للصلاة ومقبرة للمسلمين أقيمت بجواره.
خلال مرحلة التسلح قبل الحرب العالمية الثانية وسنوات الحرب نفسها، اكتسبت جهود الحكومات الغربية المزيد من الإصرار. وخلال هذه الفترة، ساعدت الحكومة البريطانية في تمويل بناء مسجدين في لندن، في الوقت الذي حاول فيه النازيون إقناع المسلمين، ولاسيما في أوروبا الشرقية، بالانضمام لصفوفهم في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي: في البلقان والقرم والقوقاز، حاول النازيون تصوير أنفسهم كأنهم حماة الإسلام، وركزوا في دعايتهم على معادة البلشفية واليهودية والإمبريالية البريطانية.
الحرب ومرور الزمن تركا أثارهما على مسجد فيلمرسدورف في برلين: وهو وقف شاهدا على معارك عنيفة خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، عندما حفر الجنود الألمان خنادق في حرم المسجد، وأطلقوا النار على العسكريين السوفييت من مآذن المسجد العالية. وأسفر القتال عن تدمير أحد مآذن المسجد وإلحاق أضرار كبيرة فيه. ورغم ترميم المسجد في السنوات اللاحقة، إلا أنه لم يتمكن أبدا من استعادة مجده السابق.
وفي الوقت نفسه، اختفت محطات علاقة الأوروبيين بالإسلام من الذاكرة تدريجيا لسبب غير واضح تماما. وربما يعود هذا السبب لموجات هجرة العمال المسلمين إلى أوروبا في الستينيات والسبعينيات والتي حولت المسلمين إلى أقلية متنامية باستمرار، ما أدى بدوره إلى تنامي التوتر.
المصدر: فورين بوليسي
التعليقات