Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران تعلن عن صياغة وتطبيق آلية جديدة لعبور مضيق هرمز لا تتوافق مع نوايا واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": البيت الأبيض وجه رسالة خاصة إلى إيران قبل عملية هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسماعيل بقائي: أولويات إيران تكمن في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يحدد مواعيد نهائية جديدة لحل الصراع العسكري الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية: طهران لا تكن أي عداء للدول العربية في الخليج وعليها التوقف عن "استعارة الأمن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية إسبانيا: تداعيات أزمة مضيق هرمز ستطال الجميع ولن نشارك في أي عمل عسكري هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم": حاملة الطائرات "بوش" تعبر بحر العرب لتشديد الحصار البحري على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: هرمز لا يزال بقبضة إيران و"مشروع الحرية" الأمريكي فشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: معادلة جديدة لمضيق هرمز في طور التثبيت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد أمريكي-إيراني في مضيق هرمز واتهامات متبادلة باستهداف السفن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الولايات المتحدة تقترب من استئناف "عمليات قتالية واسعة" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم إيراني أو عطل داخلي؟ .. سفينة كورية جنوبية تتعرض لانفجار وحريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": القوات الأمريكية تطلق النار على زورقين صغيرين وتقتل 5 مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هجوم بمسيرات جوية أوكرانية يسفر عن مقتل 5 مدنيين في القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تدرس خفض سن التجنيد الإلزامي إلى 23 عاما وسط أزمة موارد بشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيترو: 7 آلاف كولومبي يقاتلون ويموتون عبثا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: زيلينسكي يرفض هدنة النصر بـ"مناورة تكتيكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
راتبه أعلى من ترامب.. إعلامي سعودي يشن هجوما على المغربي حمد الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القابع في السجن بتهمة الاغتصاب الجماعي.. روبينيو يستشيط غضبا من نيمار بعد ضرب نجله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو من الخيال.. "برومو" لهدف "الفوز في نهائي" مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إعادة عضوية روسيا في الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة (MMA)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يوقف مفاوضات تجديد عقده مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خطى زين الدين زيدان.. يورغن كلوب يسير مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحديد موعد سحب قرعة كأس آسيا 2027 ومستويات المنتخبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم وجهة أغلقت أبوابها في وجه محمد صلاح؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إدارة النجف ترفض قرار لجنة الانضباط وتلجأ للاستئناف والطعن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أنباء اقتراب إقالته.. أول عرض أوروبي يصل لأرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلان الفائز بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي 2026-2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ضربة حرة.. إيقاف عبد الرزاق حمدالله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعادل مانشستر سيتي.. كم نقطة يحتاج آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجوم التنس ينتقدون جوائز رولان غاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الكواليس.. جبهتان ناريتان تشعلان الأهلي المصري بسبب هوية المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
133 مباراة على المحك.. قرار ينقذ موسما كاملا في الدوري الهولندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية في إنفاق الكرة السعودية.. تفاصيل ميزانية الاتحاد السعودي المسربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ترتيبات حدث UFC التاريخي في البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعرضه للضرب من قبل نيمار.. نجل روبينيو يهدد بفسخ عقده مع سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاقبة كرار جاسم.. لجنة الانضباط بالاتحاد العراقي تفرض عقوبات صارمة على نادي النجف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع لاعبي فريق رياضي في حادث تحطم طائرة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردني موسى التعمري يرد على تصريح "مستفز" لمدرب جزائري بشأن مواجهة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء إستونيا سيحضر احتفالا على الحدود الروسية في 9 مايو
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي: تدمير خمسة مسارات تحت أرضية وتصفية 250 من المسلحين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف بلدات جنوب لبنان وسط تبادل متواصل للقصف مع حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو من كاميرا مسيرة لاغتياله عنصرين من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. القوات الإسرائيلية تستهدف الجيش اللبناني وتواصل عملياتها العسكرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن إصابة ضابط وعسكري بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضمنت اشتباكات من المسافة صفر.. حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "لا بوهيم".. ماكرون يواصل جولته الغنائية في مقهى يريفان بنشيد "لا مارسييز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيلق الإفريقي ينشر لقطات لاستهداف مقاتلين في مالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أطفال من روسيا والصين ولاوس يشاركون بمسيرة "أحفاد النصر" في فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد ما تبقى من طائرة صغيرة بعد اصطدامها بمبنى في البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد حركة ملاحة في مضيق هرمز وسط مزاعم أمريكية بتأمين المرور
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
RT STORIES
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
في سالف الأيام.. حينما كانت أوروبا تحب الإسلام!
في سالف الأيام، قبل انطلاق الحملات لمنع الحجاب في أوروبا، كان ممثلون عن الأرستقراطية في القارة العجوز يغيرون أسماءهم إلى عبد الله ومحمد، وكان الذهاب إلى المسجد من آخر صيحات الموضة.
لم يتغير المنظر الخارجي لمسجد فيلمرسدورف جنوب غرب برلين كثيرا خلال السنوات التي مرت على تشييده في العشرينات من القرن الماضي. لكن المسجد نفسه تغير، كما تغيرت المدينة التي تحيط به.
اليوم يبدو المسجد مكانا هادئا، ويُستخدم، بالدرجة الأولى مركز استعلامات، على الرغم من أن مجموعة صغيرة من المسلمين تأتي هنا كل يوم جمعة للصلاة. ولم يعد هناك شيء يدل على أن هذا المسجد كان مركزا حيويا لحركة روحية ثقافية مضادة في جمهورية فايمار.
وتمكن دعاة "الجماعة الأحمدية" من منطقة بنجاب الهندية الذين بنوا هذا المسجد في العشرينات من القرن العشرين، من جذب جمهور متنوع من سكان برلين بفضل احتضانه لمحاضرات خاصة بمسائل الفلسفة الأكثر إلحاحا آنذاك، ومنها توسع الثغرة بين الحياة والعقيدة، ومستقبل أوروبا ومستقبل البشرية بشكل عام. وتوافد الألمان على اختلاف أعمارهم لحضور الدروس داخل المسجد في محاولة لإيجاد بديل معاصر، عقلاني وروحاني في آن واحد، بعد خيبة أملهم من الحضارة المسيحية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
إنها صورة من الصعب أن نصدقها اليوم، لكن برلين في المرحلة بين الحربين العالميتين، احتضنت نخبة مثقفة مسلمة ضمت ليس مهاجرين وطلابا من جنوب آسيا والشرق الأوسط فحسب، بل والعديد من الألمان الذين اعتنقوا الإسلام.
ومن اللافت أن انفتاح الألمان على الإسلام وإعجابهم به لم يكن ظاهرة استثنائية في أوروبا الغربية، التي نشأت فيها مطلع القرن العشرين جماعات ومؤسسات مسلمة، إذ تزايد عدد معتنقي الإسلام في كل من بريطانيا وهولندا أيضا.
اليوم أصبحت هذه المرحلة من تاريخ العلاقات بين الإسلام وأوروبا في طي النسيان تقريبا، لكنها تبقى وثيقة الصلة بالوضع الراهن، عندما تتسم هذه العلاقة بحذر متنام وعدوانية معلنة في بعض الحالات.
حتى المناقشات الأكثر عمقا حول الإسلام في أوروبا، تتعامل مع وجود هذه الديانة في القارة العجوز على أنه ظاهرة جديدة، غريبة بالنسبة للحياة الثقافية والسياسية في أوروبا. لكن النظر إلى هذه الحياة في العشرينات من القرن الماضي، بعد الموجة الأولى من هجرة المسلمين لأوروبا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، تظهر أن علاقة مختلفة تماما تكونت بين أوروبا والإسلام تميزت بالفضول من قبل المواطنين، وما يمكن وصفه بأنه محاباة من قبل الحكومات.
وفي الوقت الذي كان فيه الأوروبيون يختبرون هذه الديانة الشرقية الغريبة، سعت حكومات الدول الأوروبية للتعامل مع المواطنين المسلمين معاملة تفضيلية: على سبيل المثال، كانت الحكومة الفرنسية العلمانية تنفق أموالا ضخمة على بناء مساجد فاخرة، فيما سعت ألمانيا لتظهر أنها تتعامل مع المسلمين بطرق أفضل بالمقارنة مع فرنسا وبريطانيا.
هناك أمثلة، على غرار هوغو ماركوس – فيلسوف يهودي مثلي اعتنق الإسلام، تظهر أنه لم يكن هناك "وجود" فحسب لهذه الديانة في أوروبا، بل أصبحت تلعب دورا حيويا في المناقشات حول مستقبل القارة.
ولد ماركوس في عام 1880، وانتقل إلى برلين لدراسة الفلسفة. واعتنق الإسلام عام 1925، وساعد في إدارة مسجد فيلمرسدورف. وتبنى ماركوس اسم "حامد" وانخرط في كتابة مقالات، كان يطرح فيها أسئلة حول أفكار أهم الفلاسفة في هذه الحقبة، مصرا على أن الإسلام يعد عنصرا أساسيا لصياغة "الإنسان الجديد، أي المواطن النموذجي الذي يسعى الجميع بدءا من لاشتراكيين ووصولا إلى الفاشيين لتربيته.
دعاة الأحمدية كانوا يديرون مسجدا آخر في أوروبا الغربية - مسجد شاه جهان في ووكينغ ببريطانيا. وكان هذا المسجد يعمل بنجاح ويجذب معتنقي الإسلام الجدد من طبقات المجتمع العليا والوسطى، ومن أبرز المسلمين الجدد كان اللورد الآيرلندي البارون رولاند ألانسون-وين، الذي اعتنق الإسلام في عام 1913 وغير اسمه إلى الفاروق، وفي العشرينات أدى اللورد هيدلي فريضة الحج، الأمر الذي لفت انتباها كبيرا من قبل وسائل الإعلام آنذاك، كما أنه كتب عددا من الكتب والمقالات بشأن الإسلام، إذ كان يأمل بمستقبل مشرق لهذه الديانة في أوروبا.
ومن معتنقي الإسلام الآخرين من هذه الفترة كان هاري جون فيلبي – ضابط في الاستخبارات البريطانية ووالد العميل المزدوج سيئ السمعة كيم فيلبي.
واعتنق فيلبي الإسلام عام 1930 أثناء إقامته في السعودية، وغير اسمه إلى عبد الله. بدوره غير ليوبولد فايس الكاتب الصحفي النمساوي من أصل يهودي، بعد اعتناقه الإسلام، اسمه إلى محمد أسد، واليوم يعد ابنه، طلال أسد، من أبرز علماء الأنثروبولوجيا في العالم.
بموازاة تنامي الإعجاب بالإسلام في الطبقات المثقفة، أظهرت الحكومات الأوروبية في هذه الفترة، تسامحا ومعاملة تفضيلية مع الإسلام والمسلمين، لكن الدوافع وراء هذا التعامل كانت نفعية.
خلال الحرب العالمية الأولى، كانت فرنسا وبريطانيا تعتمد على سكان مستعمراتهم، بينهم نسبة عالية من المسلمين، ليحاربوا من أجلهما في حقول المعركة بأوروبا. ولذلك كانت باريس ولندن توليان اهتماما بالغا لاحتياجات هؤلاء الجنود. وكان أئمة يتلقون رواتب من الحكومة، يخدمون في كل كتيبة مسلمة، بالإضافة إلى تقديم وجبات حلال للجنود، الذين كانوا يتناولون الكسكسي والقهوة والشاي بالنعناع (من اللافت أن الكتائب اليهودية لم تتمتع بمثل هذه التفضيلات) بدلا من لحم الخنزير والخمر.
بدورها أنشأت السلطات الألمانية أول مسجد في معتقل مخصص للأسرى المسلمين، إذ كانت برلين تحاول أن تظهر لهؤلاء أنها تتعامل معهم بصورة أفضل بالمقارنة مع الفرنسيين والبريطانيين، وذلك في إطار مساعي الحكومة الألمانية لإثارة اضطرابات في المستعمرات التابعة لخصميها.
وفي المرحلة ما بعد الحرب، أثار تنامي النزعات المعادية للاستعمار والتي كانت تعتمد بصورة متزايدة على تعزيز الهوية الإسلامية، قلقا بالغا في العواصم الأوروبية. وبدأ ضباط من الأجهزة السرية للدول الغربية بالتسلل إلى المقاهي التي كان يجتمع فيها المثقفون المسلمون في أوروبا، ومنهم شكيب أرسلان الذي كان آنذاك يقيم في جنيف.
رغم تنامي هذه النزعات، لم تفقد الحكومات الأوروبية الأمل في جذب المسلمين بوسائل الدعاية الناعمة. وفي عام 1926، استغلت الحكومة الفرنسية العلمانية، عددا من الثغرات في القوانين التي صغتها بنفسها، من أجل تمويل بناء مسجد باريس الكبير – الأمر الذي أثار غصب العديد من الكاثوليكيين، لكن الحكومة أعلنت أن بناء المسجد جاء تكريما لذكرى المسلمين الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن فرنسا في الحرب. اليوم يرى معظم الباحثين أن بناء المسجد كان جزءا من الدعاية الاستعمارية، إذ كان الهدف الحقيقي وراءه يكمن في إظهار قوة الإمبراطورية الفرنسية في العالم الإسلامي. وكان العمال المسلمون المنحدرون من دول شمال إفريقيا، يعيشون في أحياء بعيدة عن المسجد، أما أوقات الصلاة، فلم تنسجم مع جدول العمل في المعامل والمصانع الذي كانوا يعملون فيها.
وفي عام 1935 قامت السلطات الفرنسية بتشييد مستشفى في بوبيني بجنوب شرق باريس، كان يخدم المسلمين المقيمين في المنطقة. بالإضافة إلى تقديم الطعام الحلال للمرضى، كان مبنى المستشفى يتميز بـ"أسلوب معماري شمال إفريقي" وبوجود غرف مخصصة للصلاة ومقبرة للمسلمين أقيمت بجواره.
خلال مرحلة التسلح قبل الحرب العالمية الثانية وسنوات الحرب نفسها، اكتسبت جهود الحكومات الغربية المزيد من الإصرار. وخلال هذه الفترة، ساعدت الحكومة البريطانية في تمويل بناء مسجدين في لندن، في الوقت الذي حاول فيه النازيون إقناع المسلمين، ولاسيما في أوروبا الشرقية، بالانضمام لصفوفهم في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي: في البلقان والقرم والقوقاز، حاول النازيون تصوير أنفسهم كأنهم حماة الإسلام، وركزوا في دعايتهم على معادة البلشفية واليهودية والإمبريالية البريطانية.
الحرب ومرور الزمن تركا أثارهما على مسجد فيلمرسدورف في برلين: وهو وقف شاهدا على معارك عنيفة خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، عندما حفر الجنود الألمان خنادق في حرم المسجد، وأطلقوا النار على العسكريين السوفييت من مآذن المسجد العالية. وأسفر القتال عن تدمير أحد مآذن المسجد وإلحاق أضرار كبيرة فيه. ورغم ترميم المسجد في السنوات اللاحقة، إلا أنه لم يتمكن أبدا من استعادة مجده السابق.
وفي الوقت نفسه، اختفت محطات علاقة الأوروبيين بالإسلام من الذاكرة تدريجيا لسبب غير واضح تماما. وربما يعود هذا السبب لموجات هجرة العمال المسلمين إلى أوروبا في الستينيات والسبعينيات والتي حولت المسلمين إلى أقلية متنامية باستمرار، ما أدى بدوره إلى تنامي التوتر.
المصدر: فورين بوليسي
التعليقات