Stories
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: حواري مع بوتين من أكثر المحطات رسوخا في ذاكرتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف ودميترييف يشاركان في مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية وتقنية لأوكرانيا في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليخاتشيوف يعلق على الوضع في محطة زابوروجيه الكهروذرية ويعلن وقفا للنار هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي ويتكوف للمرة السادسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين يصدر أمرا بعدم شن أي غارات على كييف لمدة ثلاثة أيام تبدأ من منتصف الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الذرية تعلن بدء وقف إطلاق النار لإصلاح خط محطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل زيارة ويتكوف وكوشنر.. تحذير أمريكي من عقبات أمام التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: بين الفضائح والفساد.. حاضنة زيلينسكي تتآكل والمزاج الأوكراني سيطيح به عند أول انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تعدين في دنيبروبيتروفسك يستخدمها المجمع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
هيغسيث يحذر إيران: استهداف السفن الأمريكية سيقابل بضرب أسطول ناقلات النفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيلوانوف: مشاركون في اجتماع مجموعة العشرين دعوا إلى إنهاء النزاع الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي للأمريكيين: لا تجعلوا أبناءكم "مرتزقة" في حرب إسرائيل على إيران مقابل شطب الديون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارات في جزيرة خارك الإيرانية وأنباء عن استهداف أمريكي لناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. الاتحاد الجزائري يعلن عن المدرب الجديد للمنتخب الأول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي مميز ينتظر رودري في مواجهة برشلونة وفالنسيا بالدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا لم تعد ركلة جزاء مبابي؟.. تفصيلة صغيرة في القوانين أطاحت بآمال ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيوز يغادر ليفربول ليبدأ حقبة جديدة داخل ناد عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يتكرر سيناريو ألونسو؟.. فينيسيوس يثير الجدل بتصرفه مع مورينيو عقب خسارة ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة كبرى للامين جمال.. ترتيب قادة برشلونة هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هو لاعب ليفربول الذي ما زال يتواصل باستمرار مع محمد صلاح بعد انتقاله إلى الدوري التركي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل مورينيو بعد تلقي أول خسارة في الموسم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق ناري من الوليد بن طلال بعد فوز الهلال على الشباب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
الحقد ليس جميلا
لأنها الحرب، ومعظمنا يعرف ماذا تعني، فسلامي لروحك صديقي نيقولاي سيرغييف الذي عرفت كيف تحافظ على احترامك لشعب قتل جنوده 97 بالمئة من رفاقك، وعرفت كيف لا تحقد.
لطالما كنت أحب متابعة أفلام عن الحرب العالمية الثانية، عن سابق علم بأن النازية، الفاشية، العنصرية هزمت فيها، وعن سابق أمل بأنني لن أرى إلا بطولات المظلومين المعتدى عليهم وانتصاراتهم ومشاهد هزيمة الغزاة الظالمين واندحارهم، كما كنت أتابع في أفلام أخرى تصدي الهنود الحمر لعصابات البيض وأنتشي لانتقامهم من سالبي أرضهم ومدمري حضارتهم، عن سابق علم بأن الهنود خسروا الحرب بل سحقتهم عصابات البيض نحو إمبراطورية الشر الأم- أميركا. فما الذي يعجبنا في الفرجة على الحرب؟ وما هي المسافة بين ما نراه على الشاشة والواقع الفعلي على الأرض؟
في حديث طويل مع صديقي نيقولاي سيرغييف، ذلك الرجل الإنساني الطيب الشجاع الذي دخل الحرب الوطنية العظمى (العالمية الثانية) في ثالث أيامها حتى دخل برلين محرِّرا وبقي فيها أكثر من عام بعد تحريرها، وكنت لتوي قد انتهيت من قراءة روايات قسطنطين سيمونوف "الأحياء والأموات"، و"رحى الحرب" و"الصيف الأخير" عن تلك الحرب، وأعربت لسيرغييف عن إعجابي بها وبالأفلام السوفيتية عن مقاومة الجيش الأحمر للنازيين ودفع شعوب الاتحاد السوفيتي الثمن الأكبر في تخليص العالم من شرور هتلر، فاجأني صديقي سيرغييف، بتأكيده أن لا شيء في السينما تقريبا يشبه ما في الواقع سوى الانفجارات، وأن سيمونوف التقط المشاهد اللامعة وترك المنطقة الرمادية، منطقة البشر الحقيقيين بكل ما فيها من أحلام صغيرة وبطولات صغيرة وموت جماعي، قلّما تجد من ينتبه إلى أنّه مكون من آلاف الميتات، من عذابات إفرادية وميتات إفرادية.
وعلى الرغم من كل ما في احتضار كل فرد من مأساة إلا أنّ الفن لا يتسع لها جميعا فيختصر طيوفها وألوانها وتفاصيلها بالقليل المتعارف عليه. أجل، الفن هو ما توافقنا نحن البشر على أنه فن، وهذا يعني أن ألاف الأشياء الأخرى يمكن أن تكون فنا أو تصير فنا ولكن البشر لم يتوافقوا عليها بعد. وليس غريبا على من يتافقون على الموت أكثر مما يتوافقون على الحياة أن يفعلوا. الفن انتقائي دائما، إنها انتقائية الأضواء وعمومية التعتيم. أم هي العتمة؟ "الشيطان يكمن في التفاصيل"، يقولون.
و"الحياة أيضا تكمن في التفاصيل"! أقول. فتمهّلوا قبل أن تلعنوا الشيطان، لأنكم بذلك تلعنون الفن والعلم ومحرك التقدم الأهم- الشك. الشيطان فينا، بهذا المعنى، ضروري ضرورة الله. لكن المقام هنا لغير مقال.
على تخوم برلين، كان نيقولاي سيرغييف يستلقي تحت عربة الكاتيوشا ويغفو ريثما ينتهي القصف التمهيدي، لينطلق مع جنوده هو الضابط الصغير في هجوم على الموت المتربص بهم في خنادق النازيين. لم يرحم النازيون أحدا. من منكم شاهد فيلم "تعال وانظر!" حيث جُمع الأطفال بمن فيهم الرضّع والنساء في مستودع كبير وحرقوا أحياء، كما تفعل "داعش" اليوم بمن تختارهم ضحايا وتلبسهم لباس غوانتامو أمام الكاميرات الهوليودية؟ ثلاثة بالمائة فقط ممن انطلقوا مع نيقولاي سيرغييف، من ضواحي موسكو بلغوا برلين أحياء، والبقية سقطوا شهداء. أجل، شهداء، على أنني لا أحمّل هذه الكلمة أي بعد سماوي. ومع ذلك، ستجد من يحتج على فكرة أن يستشهد الشيوعيون، من منطلق أن المؤمنين وحدهم يستشهدون. " الأوطان، هي الجديرة بالإيمان بها، وهي التي تحتاج إلى دماء وأرواح لحمايتها والاستشهاد في سبيلها وليس الله يا أصحاب الأدمغة المشوهة بمقدسات مفصلّة على مقاس تجار الحروب". أقول ذلك في لحظة انفعال بارد. هل هناك انفعال بارد؟! أجل، هناك انفعال مزمن مديد، وهو بارد إذن، وكل من لا تنفعل روحه لفجائع العقل وفضائحة ميت. ولا يفيد هنا أن "تقرصوا" جلدكم لتتأكدوا من أنكم أحياء. فلا بد من قرص الضمير والعقل والروح.
في الليالي، كان يتناهى إلى سمع سيرغييف، صوت عزف على البيانو من تلك البيوت التي سيكون عليهم قصفها ربما مع حلول الفجر. لسببٍ ما، تختار أجهزة الدكتاتور الفجر لاعتقال المعارضين أو المشتبه بعقولهم، ويختار ضباط العمليات الفجر للهجوم. ربما لأن الناس يستسلمون في هذا الوقت لإرادة الحياة، أي للنوم. الأحياء وحدهم ينامون.
ونزولا عند إرادة الحياة، وإيمانا بقدسيتها، كتب سيمونوف قصيدته "انتظريني"، التي باتت نشيدا دافعا إلى الصمود، ضامنا للحياة، والتي تقول بأنه يكفي أن يكون هناك من يحبك ويخلص لك في العمق حتى تنتصر أنت في الجبهة وتبقى على قيد الحياة.
فهل صحيح أنه، حين يموت كثيرون، يكفي لبقاء أحدٍ ما حيّاً أن يكون هناك من يعيش لأجله أو يعيش إليه، ويكفي لانتصار جندي في الحرب أن يكون هناك من يموت من أجله ببسالة، بل بعينين مفتوحتين ضاحكتين؟ أم أن أحدا في الواقع لا يريد الموت، وحتى المندفعين إلى الموت يتوهمون أنهم يقومون بخطوة أولى نحو خطوات أخرى سيقومون بها، وسيرون بأنفسهم كيف ستكون الأمور بعد الانفجار أو الرصاصة؟ لا أحد يصدّق أنه يزول من الوجود. الحديث هنا لا يدور عما يقوله الآخرون بعد مضي الراحل إلى الموت.
أريد أن أصدّق أن هناك من يموت من أجل ما سيقال عنه بعد موته. هناك من يتوهمون أنّهم سيستمتعون بما سيقال عنهم بعد موتهم، وبمعنى آخر يتوهمون البقاء ما بعد تضحيتهم المميتة أو إقدامهم القاتل. وهذا يصح أكثر مع غير المتيقنين من وجود جنة يكافأون فيها بالحور العين ويبقون خالدين. هناك من البشر من ينعمون بقينياتهم التي قد تكون قاتلة للآخرين.
هو "اليقين" القاتل، إذن، في مواجهة الشك المنقذ! أجد نفسي مضطرا هنا للعودة إلى الفيلسوف الروسي أليكسي لوسيف، فقد عرّف اليقين بأنه نتاج معرفة وإيمان، يكون بهما معاً. أريد أن أصدّق لوسيف، لكنني من أجل ذلك مضطر لتصديق أن معارفنا منفصلة عنا وعن طبائعنا ومصالحنا وانتماءاتنا. وذلك صعب عليّ قبوله. إننا نتباهى بما يسمى "المعرفة" فيما معارفنا دائما جزئية وانتقائية ومتحزبة.
"أنا أحب الألمان الذين قاتلتهم. إنهم شعب جدير بالاحترام!" قال لي سيرغييف، فتذكرت قصة ذلك الجندي الروسي الذي أسر ضابطا ألمانيا، وفي الطريق إلى مؤخرة الجبهة لتسليمه، أجلس أسيره وحلق له لحيته قبل تقديمه، قائلا "غير لائق أن يظهر ضابط بهذه الصورة". كان قد نما شعر لحية الضابط في الحصار ثم الطريق، وحين أجلسه المقاتل الروسي ليحلقها ظن أنّ خصمه سيذبحه، لكن الخصم لم يفعل بل مسح على وجه عدوه براحة يده باحثا عن النعومة. أكتب هنا ما خطه الضابط الألماني الذي نسيت اسمه، وليس ما روجت له الدعاية السوفيتية. وكثيرا ما كانت تروج لأكاذيب. لم يرد المقاتل لعدوه الموت، كما لم يرده لنفسه.
بتفحص بواعث المؤمنين اليقينيين، بالذات، يتبين أنهم، خلاف ما يبدو للوهلة الأولى، لا يصدقون بوجود الموت. وما أجمل مؤمن شكّاك أو ريّاب، ولكن أين تجده؟ الموت بالنسبة لليقينيين لا يعدو أن يكون أداة أو وسيلة لفتح باب حياة أخرى أجمل وأغنى بالملذات. والفنتازيا الدينية تقدّم كتيرا من الإغراءات نحو الموت، فتبدو المؤسسة الدينية في ذلك أشبه بشركة ترويج سياحي، لكنها سياحة باتجاه واحد، فمنذ ولادة الأديان إلى اليوم لم يعد أحد من مشتري الموت من هناك، وليس هناك من يستطيع التحقق من صحّة ما يعد به مروجو الموت. الحديث ليس فقط عن الحوريات فما حاجة الشهيدات إليهن! ويبدو علماء الدين، في ترويجهم لشراء بطاقات الموت، وانتماءات الموت، وعقائد الموت، وبنادق الموت.. أشبه بعملاء شركات الضمان النصابين. ليس هناك سوي نفسيا يختار الموت إلا حين لا يبقى في الحياة ما يستحق العيش. وهناك دائما ما يستحق العيش.
ولكن، يصعب الحديث عن أسوياء نفسيا لغياب المعايير. فمن هو السوي الذي سنعاير بسلوكه الآخرين لنقيس درجة استوائهم؟ لو قلت إن السوي هو من يؤمن بالحياة ويعمل لأجلها، ستدخل في جدال مع المؤمنين بدار البقاء. مع أنهم محقّون، فالميت لا يموت. البقاء ميتا ولا شيء سوى ذلك.
لكن الأوطان تطلب أرواح بعض أبنائها أحيانا من أجل حياة الآخرين منهم، فما العمل؟ لا تشتموا الأوطان، إنما فكّروا بطريقة لتخليص البشرية من صنّاع الحروب وتجّار الموت. سلامي لروحك صديقي سيرغييف الذي عرفت كيف تحافظ على احترامك لشعب قتل جنوده 97 بالمئة من رفاقك. سلامي لروحك يا ذلك الجندي الإنسان.
إيفان الشامي "روسيا ما وراء العناوين"
التعليقات