تركيا تقيم سواتر ترابية مقابل تل أبيض ووحدات الحماية تخلي 10 قرى لتفتيشها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gujl

أفاد ناشطون سوريون أن الجيش التركي يقيم سواتر ترابية عند بوابة تل أبيض قرب الحدود السورية وأن وحدات حماية الشعب الكردي طلبت إخلاء 10 قرى لتمشيطها.

وعرض الناشطون الأربعاء 17 يونيو/حزيران شريطا مصورا يظهر فيه الجيش التركي وهو يقيم السواتر عند بوابة المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو الوحدات الكردية.

وقال الناشطون إن أهالي قرى دوغانيت العمشان ودوغانيت الصادق والمنارة وحمام التركمان شمالي وحمام التركمان جنوبي وكورامازات وجهجاه والبوز والزنباق والقيصرية في ريف مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي أبلغوهم أن وحدات حماية الشعب الكردية طلبت منهم إخلاء منازلهم ومغادرة القرى، من أجل البحث عن عناصر تنظيم "داعش" وعن ألغام زرعها التنظيم في القرى، وطلبوا من الأهالي عدم العودة قبل إعلامهم بذلك.

وتشعر تركيا بالانزعاج بسبب المكاسب التي يحققها المقاتلون الأكراد في سوريا خوفا من أن تلهب المشاعر الانفصالية بين أبناء الأقلية الكردية على أراضيها.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أثناء رحلة إلى السعودية "داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) يهاجم ويقتل من يأسرهم. المقاتلون الأكراد يسيطرون على مناطق معينة ويرغمون من يعيشون هناك على الهجرة".

وتابع "لا يهم من يأتي .. النظام .. داعش.. وحدات حماية الشعب (الكردية).. كلهم يضطهدون المدنيين".

وقال إن أحدث قتال تسبب في تدفق المزيد من اللاجئين على تركيا التي تستضيف بالفعل 1.8 مليون سوري وإن أكثر من 23 ألفا عبروا الحدود خلال الأسبوع المنصرم.

وقال بولنت أرينتش نائب رئيس الوزراء التركي في وقت متأخر من مساء الاثنين "نرى أن هناك مؤشرات على شكل من أشكال التطهير العرقي" من جانب كل من الجماعات الكردية والإسلامية في قتالهم بشمال سوريا.

وتابع يقول للصحفيين "نرى مؤشرات على أن هناك عملا يتم بشأن صيغة لجلب عناصر أخرى ودمج الأقاليم" في إشارة إلى منطقتين يسيطر عليهما المقاتلون الأكراد في شمال سوريا.

ونفت وحدات حماية الشعب الكردية يوم الأحد الاتهامات بالاضطهاد أو أن "حربا عنصرية" تجري. وحثت في بيان نشر على الأنترنت المدنيين على العودة إلى مدنهم الواقعة تحت سيطرة الأكراد السوريين مع منحهم ضمانات على سلامتهم.

المصدر: وكالات

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية