لجنة التحقيق الفلسطينية: عرفات توفي بسبب مادة سامة.. واسرائيل المتهم الأول باغتياله

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/633000/

أكد رئيس لجنة التحقيق بظروف وفاة عرفات اللواء توفيق الطيراوي ان عرفات لم يمت بسبب تقدم السن اوبسبب المرض وأن عرفات لم يمت موتا طبيعيا، متهما اسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

 أكد رئيس لجنة التحقيق بظروف وفاة عرفات اللواء توفيق الطيراوي ان عرفات لم يمت بسبب تقدم السن او بسبب المرض وأن عرفات لم يمت موتا طبيعيا، متهما اسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

وقال الطيراوي في مؤتمر صحفي عقد يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني في رام الله بشأن التقارير الدولية حول وفاة عرفات إن "التقرير العام الروسي والسويسري يؤكدان أن ابو عمار لم يمت بسبب تقدم السن ولم يمت بسبب المرض.. ابو عمار لم يمت موتا طبيعيا"، موضحا أن التحقيق مستمر منذ 3 اعوام وسيستمر والتقارير هذه توفر دعائم علمية للتوصل الى الحقيقة لكنها ليست نهاية المطاف.

وتابع الطيراوي "نستطيع التأكيد ان اللجنة لديها معطيات وبينات وقرائن وهذه النتائج قربتنا من اثبات صحة نظريتنا حول اغتيال ياسر عرفات"، مشيرا إلى أن "اسرائيل هي المتهم الاول والاساسي والوحيد في قضية اغتيال ياسر عرفات".

من جانبه أكد الدكتور عبد الله البشير رئيس اللجنة الطبية في لجنة التحقيق ان الرئيس الراحل 75 عاماً لم يعان من اية مشاكل صحية أو أمراض مزمنة. وقال البشير إن اللجنة خلصت إلى أن تطور الحالة المرضية للرئيس أبو عمار، ناتجة عن مادة سامة، لم يتم الكشف عنها، وكان هذا رأي خبراء السموم الذين تم الاستعانة بهم، مضيفا إن نتائج التحليل الذي أجري في معهد التحاليل الفيزيائية في سويسرا، أظهرت وجود مادة البولونيوم السامة 210 في رفاته، والذي أظهره التقريران الروسي والسويسري وبكميات كبيرة، وبنفس الوقت وجود مادة إشعاعية أخرى، هي الرصاص المشع 210، وهاتان المدتان متواجدتان وبشكل متوازي. عدا عن وجود مادة الراديوم الطبيعية.

ومضى قائلاً: "وباستخدام التجارب والتقنيات الحديثة، تم استبعاد الراديوم أو أي مواد طبيعية أخرى، كمصدر للمادتين البولونيوم أو الرصاص 210، وتركزت الابحاث على معرفة مصدر هذين العنصرين"، مشيرا الى انه من الناحية النظرية، يمكن أن يكون البولونيوم مصدراً للوفاة إثر تناوله كمادة سامة، وهذا يؤيد النظرية السمية "ومن ناحية نظرية أخرى، من الممكن ان يكون الرصاص المشع هو مصدر البولونيوم المشع. وكلاهما مادتان سامتان".

كما أكد البشير ان الفريق الفرنسي لم نتلق منهم أي رد سلبي او ايجابي، وان الفريق الروسي سلم تقريره في رام الله في 2 نوفمبر/تشرين الثاني والفريق السويسري في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، مضيفا "عكفت اللجان المختصة على دراسة التقارير واسلوب البحث العلمي لهما، ومقارنة النتائج الواردة وستستمر هذه الدراسة بطبيعة الحال لفحص كافة الجوانب حتى تتكشف الحقيقة كاملة".

ولفت البشير إلى أن النتائج السويسرية تدعم بشكل معتدل أن الرئيس توفي مسموماً، فيما أشار التقرير الروسي إلى أن النتائج الظاهرة بعد الفحوصات تفيد بأن تطور الحالة السريرية لا تعطي دلائل كافية يعتمد عليها، بأن البولونيوم 210، سبب أدى إلى الوفاة، قائلا ان التقرير الروسي افاد ان "التحاليل لا تعطي دلائل كافية يعتمد عليها لتحدد ان البولونيوم 210 هو فعلا سبب الوفاة".

وشدد البشير أن التقريرين أكدا أن عرفات توفي نتيجة مادة سامة لم تحدد.

الناطق باسم حركة فتح: لدينا دلائل قاطعة على وقوف إسرائيل وراء اغتيال عرفات

وفي حديث لقناتنا من الخليل أشار المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إلى أن التقرير الذي قدمه في وقت سابق الأطباء الفرنسيون حول أسباب وفاة ياسر عرفات لم يسمح للإدارة الفلسطينية باتخاذ خطوات فعالة من أجل إثارة الموضوع دوليا، لكن نتائج التحليلات الأخيرة التي أجريت في معهد لوزان وأكدت وجود مادة البولونيوم في رفات الرئيس الفلسطيني السابق مكنت الطرف الفلسطيني من التحرك في هذا الاتجاه. وأكد وجود دلائل قاطعة لدى السلطة الفلسطينية على وقوف إسرائيل وراء اغتيال عرفات.

من جانبها أشارت مراسلتنا في رام الله إلى أن الطيراوي ردا على سؤال حول خطوة التوجه إلى المحاكم الدولية، أكد الطيراوي أن هذا من شأن فقط القيادة السياسية.

تعليق أستاذ القانون الدولي في جامعة جورج تاون داوود خير الله:

المصدر: RT

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا