روحاني.. رجل أمن ودين وسياسة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618454/

كشفت نتائج الفرز الأولية للانتخابات الرئاسية الإيرانية عن تصدر المرشح، حسن روحاني قائمة المرشحين لمنصب رئيس إيران. ويرى المراقبون أن وصول روحاني للرئاسة سيربك حسابات المحافظين في الجمهورية الإسلامية.

كشفت نتائج الفرز الأولية للانتخابات الرئاسية الإيرانية عن تصدر المرشح، حسن روحاني قائمة المرشحين لمنصب رئيس إيران. ويرى المراقبون أن وصول روحاني للرئاسة سيربك حسابات المحافظين في الجمهورية الإسلامية.

حسن فريدون روحاني من مواليد عام 1948 في منطقة سمنان. كان تعليمه دينيا في الحوزة العلمية بقم ليصل الى مرتبة مجتهد، ولم يكتف روحاني بالتعليم الديني، بل نال شهادة البكالوريوس في الحقوق من جامعة طهران، ثم أكمل تعليمه ليحصل على شهادة الدكتوراه في القانون من بريطانيا.

كان روحاني المقرب من التيار الإصلاحي  نائبا في مجلس الشورى الإسلامي لخمس دورات برلمانية، وكان نائبا لرئيس المجلس خلال دورتين. شغل كذلك منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 16 عاما في مرحلتي رئاسة رفسنجاني وخاتمي للبلاد. بالإضافة الى ذلك شغل روحاني عدة مناصب مهمة في الدولة منها عضوٌ في مجلس الخبراء ومَجْمَعِ تشخيصِ مصلحة النظام، ورئيس مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية التابع للمجمع.

نشط روحاني كذلك في مجال الدبلوماسية والسياسة الخارجية للبلاد، حيث تراس وفد المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الغرب فيما يتعلق بالبرنامج النووي من العام 2003 إلى العام 2005، وكانت له بصماته الخاصة على هذا الملف الشائك في العلاقة بين إيران والغرب ونجح روحاني بخبرته في إدارة الملف بمرونة وثقة كبيرة من خلال إطلاق المفاوضات وحصرها مع الدول الكبرى على حدة وأبعد الملفَ النووي من دائرة مجلس الامن الدولي.  

وجه التيار المحافظ في إيران انتقادات كبيرة لروحاني بسبب مواقفه وقربه من التيار الاصلاحي خاصة مع وصول محمود احمدي نجاد الى السلطة ، امرٌ دفع روحاني الى الاستقالة من منصبه امينا عاما لمجلس الأمن القومي بسبب اختلاف وجهات النظر مع القيادة الجديدة للبلاد وعين مكانه سعيد جليلي.

ينادي روحاني بضرورة اصلاح السياسة الداخلية والتركيز على انقاذ الاقتصاد الذي تدهور كثيرا بسبب الحظر الغربي ويدعو إلى الحوار مع جميع الأطراف الاقليمية منها والدولية، خاصة ما تعلق منها بالمنطقة وما يرتبط بها ويدعو إلى الاحترام المتبادل واتخاذ تدابير تصب في مصلحة الجميع لتعزيز الأمن واستعادة الاستقرار فيها.