لافروف: وجود أسطولنا في البحر المتوسط هو عامل استقرار في المنطقة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605775/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مهتمة بعدم زعزعة الوضع في منطقة البحر المتوسط ووجود أسطولنا في هذا البحر هو عامل استقرار في المنطقة. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي استعرض خلاله حصاد عمل الدبلوماسية الروسية خلال عام 2012.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مهتمة بعدم زعزعة الوضع في منطقة البحر المتوسط ووجود أسطولنا في هذا البحر هو عامل استقرار في المنطقة. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي استعرض خلاله حصاد عمل الدبلوماسية الروسية خلال عام 2012.

لافروف: روسيا هي الوحيدة التي حاولت ارغام المعارضة للجلوس الى طاولة الحوار

 وشدد سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، ان بلاده هي الجهة الوحيدة التي حاولت ارغام المعارضة السورية على الجلوس الى طاولة الحوار. وقال لافروف: لم تكن هناك محاولات لارغام المعارضة على الجلوس الى طاولة المفاوضات". واضاف "كل شيئ مرتبط باصرار المعارضة على الاطاحة بنظام بشار الاسد"، مشيرا الى ان هذا لن يؤدي في النهاية الى نتائج جيدة.

وكرر لافروف، ان الاولويات بالنسبة لروسيا في تسوية الازمة السورية ليست " التوصل الى اهداف جيوسياسية، بل استقرار الاوضاع ووقف سفك الدماء، لانقاذ حياة السوريين".

واضاف لافروف ان روسيا سوف تستمر في مساعيها من اجل جلوس اطراف النزاع في سورية الى طاولة الحوار، وقال "سوف نستمر بمساعينا للتوصل الى تسوية سلمية في سورية، دون تأويل اتفاقيات جنيف. وعلى كافة الاطراف بذل الجهود من اجل تشكيل لجنة لادارة الفترة الانتقالية". واضاف: "ولاجل هذا يجب وقف اعمال العنف والجلوس الى طاولة الحوار".

 لافروف: نهج المعارضة السورية للاطاحة بالاسد خاطئ

اشار لافروف، الى انه مادام نهج المعارضة السورية المبني على فكرة الاطاحة بنظام بشار الاسد، مستمرا، فانه من الصعب ان يحصل في هذا البلد ماهو ايجابي. وقال "اكرر.. أن كل شيئ يصطدم بتمسك المعارضة بفكرة الاطاحة بنظام بشار الاسد. ومادام هذا الموقف نافذا، فانه لن يؤدي الى نتائج ايجابية. ومادامت المواجهات المسلحة مستمرة، فالناس سيقتلون".

وعبر لافروف عن اسفه لأن عددا من البلدان الغربية وعددا من بلدان الشرق الاوسط، يشجعون المعارضة على رفض الحوار مع السلطات السورية. وقال "ان بعض البلدان الغربية وبعض دول الشرق الاوسط، رحبت بتأسيس الائتلاف. وردا على سؤالنا عن سبب ترحيب شركاءنا بالموقف الرافض للحوار، قالوا، اهم شيئ هنا هو توحيدها .. ومن ثم، (باعتبارنا من المشاركين في عملية التسوية)، سوف نقنع المعارضة على اتخاذ موقف اكثر بناء".

وحسب قوله ان هذا لم يحصل، "اي لم تكن هناك اي محاولات لاجلاس المعارضة الى طاولة الحوار. نحن فقط  حاولنا ذلك، وحاول شركاؤنا الصينيين وحاول ذلك ايضا كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك ومن بعده الاخضر الابراهيمي الذي حل مكانه".

الغرب يشجع المعارضة السورية على المجابهة المسلحة

 اشار لافروف الى ان المعارضة السورية ترفض التخلي عن المجابهة المسلحة، والغرب يشجعها على ذلك، وان هذا لن يؤدي الى نتائج جيدة ومقبولة. واضاف ان آخرين من "مجموعة العمل" بشأن سورية يساندون المعارضة ونضالها المسلح ضد الحكومة. وقال: "لقد اعلن الائتلاف الوطني السوري، ان هدفه هو الاطاحة بنظام بشار الاسد ومؤسساته، وهذا يتعارض تماما مع اتفاق جنيف، الذي تضمن التأكيد على ضرورة المحافظة على مؤسسات الدولة، وعدم تكرار الاخطاء التي حصلت في بلدان اخرى".

 حول مرابطة السفن الحربية الروسية في البحر الابيض المتوسط

قال سيرغي لافروف ان مرابطة السفن الحربية الروسية في شرق البحر الابيض المتوسط ، هو عامل استقرار في المنطقة. وأشار الى تنظم المناورات بصورة دورية، موضحا "ان اسطولنا لم يكن في السابق قادرا على الابحار الى مسافات بعيدة، اما الان فقد تغير الامر، وعلى اسطولنا ان يتدرب. ولن نسمح ببقاء منطقة البحر الابيض المتوسط، منطقة عدم استقرار لاحقا. لذلك فان مرابطة اسطولنا هناك هو عامل استقرار".

 لافروف: روسيا لا تخطط  لتخفيض عدد العاملين في سفارتها بدمشق

اشار وزير الخارجية الروسي الى انه ليس في النية تخفيض عدد العاملين في السفارة الروسية بدمشق، وهي تعمل بكامل طاقمها. وقال "ان خطط الإجلاء موجودة، كالتي وضعت للاجلاء من اي بلد آخر واي منطقة اخرى، كما تقتضيه الضرورة في حالة تأزم الاوضاع هناك، ولكن الحديث لا يجري عن تنفيذها ابدا".

وحسب قوله فان "السفارة تقوم بكافة اعمالها بصورة كاملة، وتنفذ المهام الملقاة على عاتقها، وهي على اتصال مستمر مع السلطات ومع قوى المعارضة". واضاف أن "العوائل غادرت منذ زمن بعيد، لعدم استقرار الاوضاع، وهذا صحيح".

وحول المواطنات الروسيات المقيمات في سورية، اشار لافروف، الى ان اجلائهم حسب الخطة المقررة لم يبدأ حتى الان. وقال ردا على سؤال حول اجلاء رعايا روسيا من سورية بصورة شاملة: "نحن لم نبدأ باجلائهم، فكيف نتحدث عن عملية اجلاء شاملة".

وحسب قوله فانه يوجد في سورية حاليا، عشرات الالاف من رعايا روسيا، وقبل كل شيئ النساء المتزوجات من مواطنين سوريين، وقال: "ليس جميع هؤلاء مسجلين في سجلات القنصلية، ولكن تم ابلاغ المسجلين منهم، بوجود امكانية اعادتهم الى روسيا على الطائرات التي تنقل المساعدات الانسانية الى سورية بصورة دورية، اذا كانوا يرغبون بذلك".

واضاف أن "هناك حوالي 1000 امرأة كانت جاهزة لذلك عند اجراء الاستفتاء، ولكن عندما سنحت الفرصة لتنفيذ ذلك مؤخرا باستخدام طائرات وزارة الطوارئ الروسية، فان اقل من 100 منهن كن جاهزات للاستفادة من هذه الفرصة".

وقال لافروف "عموما لقد بنيت نشاطاتنا على مبادئ احترام سيادة القانون ومعايير الديمقراطية والعلاقات الدولية، وعدم وجود بديل لهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، وعدم السماح باستخدام مجلس الامن الدولي لتبرير التدخل الخارجي في النزاعات الداخلية. نحن نطبق هذه المبادئ في موقفنا من احداث الشرق الاوسط  وشمال افريقيا ومن ضمنها الازمة السورية.

وسوف نساهم في جهود المجتمع الدولي الرامية الى التوصل الى تسوية سلمية للازمة السورية على اساس اتفاقيات جنيف، دون محاولة تأويلها وتحريفها. ان هذه الوثيقة لا تحتاج الى تأويل لان مضمونها واضح ومفهوم. وعلى اطراف النزاع وقف اعمال العنف واختيار ممثليهم للمفاوضات للاتفاق على تركيب هيئة ادارة الدولة المؤقتة.

لافروف: لم ننس قضية التسوية في الشرق الأوسط

اننا لم ننس مشكلة التسوية الشرق اوسطية. لقد كانت جهودنا موجهة قبل كل شيء لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية. ولكن لا يلاحظ اي تقدم في هذا الاتجاه. ولكننا واثقون من ضرورة بذل الجهود لدفع الطرفين الى العودة الى طاولة المفاوضات واستمرارها، بل وتكثيفها ايضا".

تعليق مراسل "روسيا اليوم" حول مؤتمر وزير الخارجية الروسي

المصدر: روسيا اليوم +وكالات

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة