إندونيسيا.. بركان أغونغ بلغ "المرحلة الحرجة"

أخبار العالم

إندونيسيا.. بركان أغونغ بلغ إندونيسيا.. بركان أغونغ بلغ "المرحلة الحرجة"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jbav

قال مسؤول إندونيسي معني بإدارة الكوارث، اليوم الثلاثاء، إن بركان جبل "أغونغ" في منتجع جزيرة بالي، والذيعلى شفا الثوران منذ أسابيع، قد وصل إلى "مرحلة حرجة".

وذكر المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، سوتوبو نوغروهو، أن تزايد الهزات الأرضية يشير إلى اقتراب الحمم داخل البركان من الفوهة، قائلا :"إن فرص ثوران البركان كبيرة، ولكن لا يمكن تحديد التوقيت".

وفرّ أكثر من 60 ألف شخص من منازلهم بالقرب من البركان، منذ أن أصدرت الحكومة إنذارا على مستوى اللون الأحمر الأكثر خطورة يوم الجمعة الماضي.

ولجأ الفارون إلى الاحتماء داخل مبان حكومية وصالات رياضية ومخيمات في حقول مفتوحة وفي منازل أقاربهم.

ورغم الخطر الوشيك، رفض آلاف آخرون من السكان إخلاء منازلهم خوفا من أن تُنهب ممتلكاتهم، بما فيها الماشية، حسبما أفاد المسؤولون.

وكانت المرة الأخيرة التي ثار فيها بركان أغونغ، الذي يبلغ ارتفاعه 3031 مترا، وبقي ثائرا لمدة عام تقريبا،من عام 1963 حتى عام 1964، مخلفا نحو 1200 ضحية.

مساعدة طارئة لأكثر من 75 ألف شخص

ووصلت شاحنات محمّلة بالمساعدات الطارئة من مواد غذائية وأقنعة وتجهيزات للنوم، إلى بالى حيث تمّ إجلاء أكثر من 75 ألفا من السكان تخوفا من ثوران بركان في الجزيرة السياحية الأندونيسية.

ومنذ أغسطس، بدأ يسمع لأول مرة منذ نصف قرن هدير جبل أغونغ الذى يبلغ ارتفاعه أكثر من 3000 متر ويبعد 75 كلم من منتجعى كوتا وسيمينياك السياحيين.

وقال المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث الطبيعية، سوتوبو بوروو نوغروهو، إن عدد الذين تم إجلاؤهم حتى منتصف يوم الثلاثاء 26 سبتمبر، بلغ 75673، مؤكدا أنهم نقلوا إلى 377 مركز إيواء في 9 أقاليم.

وأضاف أنه يتوقع استمرار ارتفاع العدد.

وأشار المركز الإندونيسي لعلم البراكين والتصدي للمخاطر الجيولوجية إلى أن 564 هزة أرضية سجلت يوم الاثنين فقط.

وفى الوقت الحالي، لم تتأثر حركة الملاحة الجوية في مطار دينباسار كبرى مدن الجزيرة والذي يستقبل سنويا ملايين السياح، إلا أن السلطات الملاحية تراقب الوضع عن كثب وتتأهب لاحتمال إغلاقه.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، بعد ظهر الثلاثاء، مراكز الإيواء في بالي.

من المهم الإشارة إلى أنه قد تم إغلاق المطار مؤقتا في نوفمبر 2015 عندما ثار بركان في جزيرة لومبوك المجاورة وانبعثت منه سحب من الرماد تشكل خطرا على الرحلات الجوية.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي