"واشنطن بوست": هل تعاقب "تويتر" خامنئي كما فعلت مع ترامب؟

أخبار العالم

المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ppc4

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير عن علاقة "تويتر" بالمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وإذا كان على قائمة المنع بعد قرارها وقف حساب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وقال التقرير إن حساب خامنئي في أي يوم عادي يشارك مئات الآلاف من المتابعين له بتغريداته على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية، وعادة ما تحتوي تغريداته على تعليقات نارية ضد الناشطين الإيرانيين وإسرائيل وفي الفترة الأخيرة لقاحات فيروس كورونا.

ورغم استخدام المرشد المستمر للمنصة إلا أن "تويتر" ممنوع في إيران منذ 2009، وعادة ما يلجأ الإيرانيون العاديون إلى التحايل على المنع الحكومي من خلال الشبكات الافتراضية الخاصة أو VPN.

وأشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن بعض المعارضين والناشطين الإيرانيين يتساءلون بعد وقف حساب ترامب في أعقاب أحداث 6 يناير واقتحام الكونغرس عن سبب استمرار حساب خامنئي على "تويتر".

وفي يناير علقت "تويتر" حسابا مرتبطا بخامنئي بعدما شارك صورة ألمحت للعنف ضد ترامب، مع أن "تويتر" قالت إنها أغلقت الحساب المزيف الذي لم يتم ربطه بخامنئي، وهو تفسير خالفه المحللون في الشأن الإيراني.

وقبل ذلك بأسبوعين حذفت "تويتر" تغريدة لخامنئي تساءل فيها عن مصداقية لقاحات كورونا البريطانية والأمريكية، مشيرة إلى أنها تخرق قواعدها في مشاركة معلومات مضللة عن الفيروس.

وفي جلسة استماع أمام الكنيست الإسرائيلي في يوليو 2020 دافع ممثل عن شركة "تويتر" عن عدم حذف تغريدات لخامنئي وصف فيها إسرائيل بـ"الورم السرطاني"، حيث قالت يالوا بيترسون رئيسة "تويتر" لدول الشمال وإسرائيل: "الصخب في السياسة الخارجية بشأن الموضوعات السياسية والاقتصادية لا تعتبر من الناحية العامة خرقا لقواعد "تويتر" وبحسب معايير الشركة التي وضعت في 2019، فلو خرقت تغريدة نشرها زعيم عالمي قواعد "تويتر" فهناك مصلحة للرأي العام بالإبقاء عليها، وربما أرفقناها بملاحظة لتقديم سياق يسمح للناس للنقر عليها حالة أرادوا التعرف على محتواها".

واختلفت "تويتر" مع خامنئي من قبل، ففي 2019 علقت الخدمة حساب المرشد بالفارسية وطلبت حذف تغريدة عن الكاتب سلمان رشدي الذي دعا المرشد السابق الخميني لقتله بسبب رواية له مسيئة للإسلام، وقالت الخدمة لاحقا إن تغريدات خامنئي التي شكك فيها بالهولوكوست ستظل وسط جدل بشأن القرار.

وذكر تقرير "واشنطن بوست" أن إيران قامت خلال السنوات الماضية بتطوير خدمة إنترنت محلية وبدائل عن "تليغرام" و"جي ميل"، فعندما أغلقت الحكومة الإنترنت في أعقاب احتجاجات 2019 كان باستطاعة الناس الدخول إلى حساباتهم المصرفية وبريدهم الإلكتروني ومواقع الإنترنت الأخرى.

المصدر: صحيفة "واشنطن بوست"

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا