اختراق صيني

أخبار الصحافة

اختراق صيني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l1c0

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول توسع المشاريع الصينية في القارة الأوروبية.

وجاء في المقال: مستغلة مشاكل العالم القديم، تحاول الصين، الآن وبقوة، إنشاء نقطة انطلاق في القارة الأوروبية. تتصرف بكين بقوة ناعمة. فالشركات الصينية، بعد أن اكتسبت خبرة غنية في أفريقيا وآسيا، تعقد الآن في أوروبا، وإن يكن على هامش الاتحاد الأوروبي، صفقة تلو الأخرى...

يقترح الصينيون مشاريع بنية تحتية وقروضا على بلدان شرق ووسط أوروبا. وتصعب مقاومتها، لأن هناك ما يكفي من المشاكل في الاقتصاد الأوروبي. وعلى عكس واشنطن وموسكو، وكذلك بروكسل، التي تنظر إلى بلدان أوروبا الشرقية بمنظور أمنها ومصالحها الوطنية، لا تطرح بكين أي مطالب أو شروط سياسية. يحب رجال الأعمال الصينيون قول "البزنس، ولا شيء سواه". هذا القول، بالطبع، يعجب الشركاء الأوروبيين. تأسر السياسيين الأوروبيين النتائج السريعة للعقود، فضلاً عن غياب البيروقراطية الأوروبية المعتادة...

ولكن بالطبع، لا يمكن، في رأي الشركاء الأوربيين، أن يكون مثل هذا البرميل الكبير من العسل دون ذبابة صغيرة. تشعر بروكسل بالقلق من أن الحكومة الصينية تقف وراء كل العقود تقريبا مع الشركات الصينية.

تقود الصين هجوما باتجاه الغرب، كجزء من مشروع " طريق واحد، حزام واحد". بطاقة التعريف بهذا المشروع العملاق، الذي يعتبر مؤلفه رئيس الصين، شى جين بينغ، مشاريع بنية تحتية كبيرة في الدول التي ستشارك فيه.

أما فيما يتعلق بالتأثير السياسي للصين في وسط وشرق أوروبا، وهو الأمر الذي يخشونه كثيراً في بروكسل وواشنطن، فيقول الصينيون إنهم يساعدون في تطوير الاقتصاد على نطاق عالمي ولا يتبعون أي أهداف سياسية.
"المذنب" أيضا في موقف الأوروبيين الشرقيين الخيّر (تجاه الصين)، غياب الحمولة التاريخية السلبية التي يملكونها تجاه كل من روسيا والولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مظاهرات حاشدة على حدود غزة بعد وقف العملية الإسرائيلية