المخابرات المركزية الأمريكية قبضت على خلد صيني

أخبار الصحافة

المخابرات المركزية الأمريكية قبضت على خلد صينيمقر وكالة المخابرات المركزية في مدينة لانغلي الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/js0c

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل كوروستيكوف وإيفان سافرونوف، في "كوميرسانت" عن اعتقال العميل الأمريكي الذي رفع السرية عن شبكة التجسس على الصين، فقامت بكين بتصفية عديد العملاء.

وجاء في المقال: في الـ 15 من يناير الجاري، تم في مطار نيويورك اعتقال الرجل الذي كان يعيش في مدينة هونج كونج تحت اسم جيري تشون جينغ لي. وفي اليوم التالي، ظهرت على موقع وزارة العدل الأمريكية معلومات تفيد بأنه متهم بـ "تخزين غير قانوني لمعلومات ذات صلة بالدفاع الوطني"، وإذا ثبتت إدانته، فيمكن أن يحصل على السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ويضيف المقال أن مصادر صحيفة نيويورك تايمز تعتقد أن هذه ليست سوى البداية، فقائمة التهم يمكن أن تصبح أكثر من ذلك بكثير خلال التحقيق. ويشتبه في أن السيد جينغ لي نقل إلى جهاز المخابرات الصينية أحد أسرار وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي الأكثر حماية، وهو أسماء العملاء الأمريكيين في الصين. ففي الأعوام 2010-2012 تعرضت شبكة التجسس الأمريكية في الصين لأضرار بالغة الخطورة: فوفقا للصحيفة، خلال هذه الفترة قتل حوالي 20 مخبرا أو فقدوا.

وإذا تبين أن تشين هو المتهم المطلوب، فإن ذلك سيشكل بداية أكبر فضيحة استخباراتية بين الولايات المتحدة والصين خلال العقود الأخيرة.

وفي هذا الشأن، قال فاسيلى كاشين، الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لـ"كوميرسانت": "في ظل الظروف العادية، هذا لن يؤدي إلى أي برود (في العلاقات). فإذا لم تكن هناك محاولة من جانب قوة أجنبية للتحريض على تغييرات سياسية، فإن النشاط الاستخباراتي ينظر إليه بهدوء".

وللعلم، فإن العميل الموقوف انضم إلى الخدمة في السي آي إيه في العام 1994، وغادرها في 2007. وبعدها سافر إلى هونغ كونغ، حيث عمل في أحد "دور المزادات الشهيرة". وفي العام 2012، قرر العودة مع عائلته إلى ولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة. وقد تعرضت حقائبه للتفتيش مرتين دون علمه في المطار، فعثرت المخابرات المركزية على دفاتر مذكرات فيها أسماء وعناوين عملاء المخابرات المركزية الأمريكية في الصين. ومنذ أغسطس 2012 وحتى يونيو 2013، عاش في فيرجينيا. وهناك، كان يلتقي بصورة منتظمة مع زملائه السابقين في السي آي إيه. وقد جرى استجوابه عدة مرات من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي. ولم يذكر خلالها أن لديه نسخة مكتوبة من معلومات سرية. ولأسباب مجهولة، سمح له في أواسط العام 2013، بمغادرة البلاد والعودة إلى هونغ كونغ، حيث عاش حتى اعتقاله.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تفجير بعبوة ناسفة يهز شبه جزيرة القرم الروسية ويخلف عشرات القتلى والجرحى