Stories
-
رياضة
RT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل مثيرة حولت صفقة رودري من ريال مدريد إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يحدد مطالبه المالية للموافقة على انتقال بيزيرا لشباب الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجانب المجهول في حياة إبراهيموفيتش.. لماذا يقاطع النجم السويدي مراسم الجنائز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحسم موقفه من عرض برشلونة للتعاقد مع رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل اللقاء الأول بين مدرب طرابزون سبور ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
خبير إسباني شارك في الكشف عن معلومات حول 400 موظف تابع للناتو والأمن الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال في أوكرانيا وتحذر من غياب المساعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
The Atlantic: إيلون ماسك رفض مساعدة أوكرانيا في توجيه ضربات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. قصف مسيرة جوية أوكرانية لمبنى سكني في كيرتش يسفر عن سقوط قتلى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف في البحر الأسود سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدافع عن وزير حربه: هيغسيث من أفضل رجالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
جدة.. الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كامتشاتكا.. دببة تستمتع بوفرة الأسماك في محمية عند بحيرة "كوريلسكوي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. جراحون يحمون مريضا خلال زلزال في مدينة كوماموتو
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
السلطات التركية تضع القضاء تحت الرقابة
يشير الخبير تيمور أحميدوف، في مقال نشرته "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى أن سيطرة السلطات التركية على القضاء قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى العنف السياسي.
كتب أحميدوف:
لفترة طويلة، كان المحللون السياسيون ينسبون النظام السياسي التركي إلى الأنظمة الديمقراطية غير المكتملة. أما تركيا في الفترة الأخيرة فتستعرض مؤشرات ديمقراطيا غير ليبرالية ونظام هجين، حيث القوى الحاكمة تستخدم التفويض الديمقراطي للتأثير في أطر الصراع السياسي لمصلحتها. ولا ريب في أن التأثير الكبير لحزب العادلة والتنمية الحاكم منذ 2002 سيؤدي إلى تسيس مؤسسات الدولة وخلل في توازن فروع السلطة. وخير مثال على ذلك سعيها لتفكيك استقلالية السلطات القضائية الجامح.
أما تاريخيا فكانت السلطة القضائية في تركيا تخدم نظام أتاتورك. ففي أوج الحرب من أجل الاستقلال أنشأت السلطات عام 1920 محكمة مستقلة، كانت مهمتها إعادة الانضباط في القوات المسلحة، ومحاربة المعارضة السياسية الداخلية، حتى أنها كانت تصدر أحكاما بالإعدام على كل من يعارض سياسية قادة الحركة الوطنية.
ومع تسلُّم حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، بدأت المواجهة بين القوة، التي تملك تفويضا ديمقراطيا لإجراء اصلاحات نحو الليبرالية، وبين بيروقراطية الدولة والقوات المسلحة، التي تعدُّ نفسها حارسة للمبادئ التي وضعها مؤسس الجمهورية التركية. وكانت السلطة القضائية أحد مراكز هذه المواجهة: ففي عامي 2007-2008، تدخلت المحكمة الدستورية إلى جانب قادة القوات المسلحة، وحاولت تقييد نشاط حزب العدالة والتنمية بذريعة انتهاكه مبادئ العلمانية.
وبحلول عام 2009 وبداية محاكمة العسكريين بتهمة التآمر، أصبح واضحا أن السلطة المدنية تمكنت من الصمود، وبدأت في تفكيك استقلالية القضاء بإجراء استفتاء عام 2010، الذي منح الرئيس والبرلمان صلاحية تحديد قوام المحكمة الدستورية، حيث تم بعد ذلك إلغاء استقلالية القضاء العسكري، ثم تم تغيير أسلوب تشكيل مجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة المسؤولين عن النظام، وإعفاء العاملين في السلطة القضائية وتعيينهم ونقلهم إلى أماكن عمل أخرى. ذلك، إضافة إلى أن نصف اعضاء هذا المجلس أصبح يُنتخب من قبل أعضائه؛ ما أثار ترحيب شركاء تركيا في أوروبا، لأن هذا يؤدي إلى دمقرطة النظام القضائي من جانب، ومن جانب آخر حافظ على استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية.
وهنا من المهم أن نفهم أن الحزب الحاكم، خلال فترة هذه التعديلات الجذرية في تاريخ تركيا، لم يعقد أي اتفاق مع الأحزاب السياسية الشرعية، بل على العكس من ذلك شن هجمات عنيفة على المراكز السياسية البديلة رافقها تبديل نشط للكادر في الجيش وأجهزة الدولة، حيث حل أنصار الحزب الحاكم محلهم، حتى أن هذا شمل حلفاءه السابقين من حركة فتح الله غولن، التي كانت تسعى منذ سبعينيات القرن الماضي لتوسيع وجودها في أجهزة الدولة ووسائل الإعلام والجيش.
لقد كانت نهاية التحالف بين الحزب الحاكم وحركة غولن، الذي تم بواسطته القضاء على نفوذ مؤسسة أتاتورك السياسية في عام 2014، بعد أن بدأت التحقيقات بشأن الفساد مع أعضاء حزب أردوغان بتحريض من أنصار غولن العاملين في أجهزة الأمن والقضاء. وقد ردت السلطات التركية على ذلك بتطهير أجهزة الشرطة والدرك والجيش، وكانت هذه نهاية استقلال القضاء.
وكانت الخطوة الأهم في تعزيز سيطرة السلطة التنفيذية على القضاء، الإجراءات التي اتخذت بعد فشل المحاولة الانقلابية في يوليو/تموز 2016، التي طرد بموجبها ألوف القضاة. إضافة إلى ذلك، وبموجب استفتاء 2017، تغير أسلوب تشكيل مجلس القضاء الأعلى، حيث أصبح الرئيس يعين أربعة من مجموع 13، والبرلمان، الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم الذي يرأسه رجب طيب أردوغان، سبعة قضاة.
كل هذا يسمح بالاستنتاج: أولا، هناك تهديد بتسيس السلطة القضائية، لأنه سيتم اختيار القضاة على أساس اتجاههم السياسي. وهذا يسمح للحزب الحاكم بالتأثير في دور السلطة القضائية. وثانيا، في ظروف استقطاب المجتمع وانخفاض الثقة بالقضاء، هناك خطر حقيقي من خروج الصراع السياسي عن إطار العملية السياسية الاعتيادية. أما حاليا فتكتفي المعارضة العلنية بنشاطات دورية في الشوارع.
وأخيرا، قد يؤدي تعزيز السلطة التنفيذية في إطار الضوابط والتوازن وتقليص فضاء الحوار السياسي إلى زيادة العنف السياسي، كما كان في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
ترجمة وإعداد كامل توما
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات