مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

السلطات التركية تضع القضاء تحت الرقابة

يشير الخبير تيمور أحميدوف، في مقال نشرته "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى أن سيطرة السلطات التركية على القضاء قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى العنف السياسي.

السلطات التركية تضع القضاء تحت الرقابة
رجب طيب أردوغان / Handout . / Reuters

 كتب أحميدوف:

لفترة طويلة، كان المحللون السياسيون ينسبون النظام السياسي التركي إلى الأنظمة الديمقراطية غير المكتملة. أما تركيا في الفترة الأخيرة فتستعرض مؤشرات ديمقراطيا غير ليبرالية ونظام هجين، حيث القوى الحاكمة تستخدم التفويض الديمقراطي للتأثير في أطر الصراع السياسي لمصلحتها. ولا ريب في أن التأثير الكبير لحزب العادلة والتنمية الحاكم منذ 2002 سيؤدي إلى تسيس مؤسسات الدولة وخلل في توازن فروع السلطة. وخير مثال على ذلك سعيها لتفكيك استقلالية السلطات القضائية الجامح.

أما تاريخيا فكانت السلطة القضائية في تركيا تخدم نظام أتاتورك. ففي أوج الحرب من أجل الاستقلال أنشأت السلطات عام 1920 محكمة مستقلة، كانت مهمتها إعادة الانضباط في القوات المسلحة، ومحاربة المعارضة السياسية الداخلية، حتى أنها كانت تصدر أحكاما بالإعدام على كل من يعارض سياسية قادة الحركة الوطنية.

ومع تسلُّم حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، بدأت المواجهة بين القوة، التي تملك تفويضا ديمقراطيا لإجراء اصلاحات نحو الليبرالية، وبين بيروقراطية الدولة والقوات المسلحة، التي تعدُّ نفسها حارسة للمبادئ التي وضعها مؤسس الجمهورية التركية. وكانت السلطة القضائية أحد مراكز هذه المواجهة: ففي عامي 2007-2008، تدخلت المحكمة الدستورية إلى جانب قادة القوات المسلحة، وحاولت تقييد نشاط حزب العدالة والتنمية بذريعة انتهاكه مبادئ العلمانية.

وبحلول عام 2009 وبداية محاكمة العسكريين بتهمة التآمر، أصبح واضحا أن السلطة المدنية تمكنت من الصمود، وبدأت في تفكيك استقلالية القضاء بإجراء استفتاء عام 2010، الذي منح الرئيس والبرلمان صلاحية تحديد قوام المحكمة الدستورية، حيث تم بعد ذلك إلغاء استقلالية القضاء العسكري، ثم تم تغيير أسلوب تشكيل مجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة المسؤولين عن النظام، وإعفاء العاملين في السلطة القضائية وتعيينهم ونقلهم إلى أماكن عمل أخرى. ذلك، إضافة إلى أن نصف اعضاء هذا المجلس أصبح يُنتخب من قبل أعضائه؛ ما أثار ترحيب شركاء تركيا في أوروبا، لأن هذا يؤدي إلى دمقرطة النظام القضائي من جانب، ومن جانب آخر حافظ على استقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية.

وهنا من المهم أن نفهم أن الحزب الحاكم، خلال فترة هذه التعديلات الجذرية في تاريخ تركيا، لم يعقد أي اتفاق مع الأحزاب السياسية الشرعية، بل على العكس من ذلك شن هجمات عنيفة على المراكز السياسية البديلة رافقها تبديل نشط للكادر في الجيش وأجهزة الدولة، حيث حل أنصار الحزب الحاكم محلهم، حتى أن هذا شمل حلفاءه السابقين من حركة فتح الله غولن، التي كانت تسعى منذ سبعينيات القرن الماضي لتوسيع وجودها في أجهزة الدولة ووسائل الإعلام والجيش.

لقد كانت نهاية التحالف بين الحزب الحاكم وحركة غولن، الذي تم بواسطته القضاء على نفوذ مؤسسة أتاتورك السياسية في عام 2014، بعد أن بدأت التحقيقات بشأن الفساد مع أعضاء حزب أردوغان بتحريض من أنصار غولن العاملين في أجهزة الأمن والقضاء. وقد ردت السلطات التركية على ذلك بتطهير أجهزة الشرطة والدرك والجيش، وكانت هذه نهاية استقلال القضاء.

عبدالله غولن / arabic.rt.com / RT

وكانت الخطوة الأهم في تعزيز سيطرة السلطة التنفيذية على القضاء، الإجراءات التي اتخذت بعد فشل المحاولة الانقلابية في يوليو/تموز 2016، التي طرد بموجبها ألوف القضاة. إضافة إلى ذلك، وبموجب استفتاء 2017، تغير أسلوب تشكيل مجلس القضاء الأعلى، حيث أصبح الرئيس يعين أربعة من مجموع 13، والبرلمان، الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم الذي يرأسه رجب طيب أردوغان، سبعة قضاة.

كل هذا يسمح بالاستنتاج: أولا، هناك تهديد بتسيس السلطة القضائية، لأنه سيتم اختيار القضاة على أساس اتجاههم السياسي. وهذا يسمح للحزب الحاكم بالتأثير في دور السلطة القضائية. وثانيا، في ظروف استقطاب المجتمع وانخفاض الثقة بالقضاء، هناك خطر حقيقي من خروج الصراع السياسي عن إطار العملية السياسية الاعتيادية. أما حاليا فتكتفي المعارضة العلنية بنشاطات دورية في الشوارع.

وأخيرا، قد يؤدي تعزيز السلطة التنفيذية في إطار الضوابط والتوازن وتقليص فضاء الحوار السياسي إلى زيادة العنف السياسي، كما كان في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

هاميلتون: واشنطن تسحب صواريخ باتريوت اشتراها الأوروبيون لتعويض النقص في مخزونها